منتدى المعرفة البيطرية
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجى التكرم بالدخول... اذا كنت عضوا معنا او التسجيل اذا كنت طبيبا بيطريا ولم تسجل سابقا كعضو بالمنتدى

لذا نرغب وبكل محبة في انضمامكم الى اسرة الاطباء البيطريين العراقيين
ونتشرف بزيارتكم للموقع وتسجيلكم معنا

تقبلوا خالص الشكر والتقدير

المدير العام للمنتدى

منتدى المعرفة البيطرية

منتدى متخصص للاطباء البيطريين..يشمل العلوم البيطرية والبحوث والدراسات والتجارب الحقليه البيطرية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
اعلان...CAUTION
--------------------------------- تنبيه: لقد تم غلق معظم نوافذ المنتدى للزوار فعلى الجميع الدخول والتسجيل لرؤية جميع النوافذ المغلقة ........ ناسف لازعاجكم / المدير العام ********--------------------------------- CAUTION: I have been shut down most of the windows forum for visitors, everyone must register and login to see all the windows closed .......... We regret the inconvenience / General Manager
الساعة الان
بتوقيت العراق الحبيب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Dr. Mohannad Al-Waili
 
noor2003
 
Jamal Albnh
 
ibrahem
 
dr.Mayce alreem
 
dr Mithaq
 
Dr. Tuhfa
 
د اياد عبد الكريم شكر
 
سارة احمد
 
Dr. Hanaa
 
المواضيع الأخيرة
» دراسة سريرية لنسبة الحمل وأسباب العقم الوقتي في الأفراس العراق
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:57 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» الفحوصات التناسلية الداخلية في الأفراس
السبت نوفمبر 12, 2016 7:44 am من طرف Dr. Talaat

» المغص التقلصي في الخيول
السبت نوفمبر 12, 2016 7:38 am من طرف Dr. Talaat

» الوقاية من الأصابة بالأمراض الطفيلية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:27 am من طرف Dr. Talaat

» البروستاكلاندينات وأستعمالاتها في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:24 am من طرف Dr. Talaat

» كسور العظام الاحوضية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:20 am من طرف Dr. Talaat

» كسور الأجهاد في خيول السباق
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:18 am من طرف Dr. Talaat

» الرعــــــــــــــــام في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:15 am من طرف Dr. Talaat

» أورام القناة التناسلية في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:13 am من طرف Dr. Talaat

» خناق الخيل Strangles
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:08 am من طرف Dr. Talaat

» كيفكم جميعا
الخميس أكتوبر 27, 2016 9:04 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» عضو جديد
الخميس سبتمبر 29, 2016 10:55 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» إعلم أني فكرت بك اليوم
الأحد أغسطس 28, 2016 1:07 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» WHO manual of Echinococcosis in human and animals 2002
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 4:27 pm من طرف Dr. Tuhfa

» تهنننئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 09, 2016 11:38 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 26 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 26 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 809 بتاريخ الجمعة سبتمبر 30, 2016 9:05 am
عدد زوار المنتدى

زوار المنتدى
free counters
المساعدة برفع الملفات والصور
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المعرفة veterinaryknowledge البيطرية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى المعرفة البيطرية على موقع حفض الصفحات
شاطر | 
 

 هكذا يرى العلماء المستقبل....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sawsan
الطبيبة المتميزة
الطبيبة المتميزة


العقرب عدد المساهمات : 942
نقاط : 2013
السٌّمعَة : 16
تاريخ الميلاد : 19/11/1962
تاريخ التسجيل : 18/08/2009
العمر : 54
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: هكذا يرى العلماء المستقبل....   الإثنين فبراير 01, 2010 5:32 am

[b]نشرهذا المقال في العدد 1995/1 أي قبل تقريباً
خمسة عشر عاماً، من مجلة "علوم مصورة Illustrerad Vetenskap". وهي مجلة
علمية سويدية تهتم بالأمور والقضايا والأكتشافات العلمية المتنوعة على
تنوع العلوم ذاتها،و تتناولها بلغة سلسة ولكنها علمية بالوقت نفسه، معززة
برسوم توضيحية جميلة ودقيقة تساعد على فهم الموضوع المنشورمهما كان
معقداً.
كاتبا المادة هاله وهنريك ستووب (Halle och Henrik Stub )(1) من الكتاب المشهورين في القضايا العلمية.

عزز المقال بصوّر توضيحية مع تعليقات لم يتسع المكان لنشرالصورلكن وضعت التعليقات بمربعات توضيحية.
ليس
عسيراً على السياسي والمهتم بتطورالأنسان والدفاع عن حقوقه و كرامته ادراك
اهمية المقال ذاته ومن هنا احتفاظي به كل هذه السنين بهدف ترجمته بالوقت
المناسب، فضلاً عن رغبتي في متابعة ما يصدر من الجديد في المواضيع التي
تناولها المقال مثل قضية الطاقة والتغيرات المناخية وتطور تكنولوجيا
المعلومات التي نقلت البشرية الى مواقع عالية ز متقدمة جداً وبطريقة
متسارعة ستساعد حتماً على اعادة النظر بالكثير مما هو معتمد في عالمنا
اليوم من نظريات و تقييمات في مختلف المجالات ليس العلوم الطبيعية فحسب بل
والأجتماعية والأقتصادية و الفلسفية كذلك.
سوف لن يصمد امام هذا
التطور إلا الدول التي تفكر بصورة علمية وتعتمد العلوم والمعارف الأنسانية
المتنوعة بعيداُ عن التخريف والتجهيل وتحجيرالأدمغة و تطويقها وقطع الطريق
على العملية الإبداعية للفكر الأنساني تحت شعارات وهمية تخديرية. مثل "لا
تفكر فلها مدبر" و" قل لن يصيبنا إلا ما هو مكتوب علينا" و غيرها من
الأقوال التي تقطع الطريق على التفكير السليم الساعي الى التطور، هذا
اولاً، وثانياً لن يكون هناك تطور علمي بدون ديمقراطية و بدون حرية الفكرو
و الأبداع ونبذ الشدد والأرهاب بمختلف اشكالة، فالفكر لا يتطور في ظل
الأرهاب وأن تحرك الى الأمام قليلاً تحت ضغط الروح التسلطية و تعزيز
السلطات فأنه لن يكون فاعلاً ألا بصورة محدودة جداً ولا تمس الجوانب
الروحية الأساسية للإنسان.
طبيعة المقال المشوقة تعكس كيف يفكرالعالم
المتقدم وكيف يخطط لمئة سنة قادمة، وهذا بحد ذاته يعكس كم ان تخلفنا متجذر
فينا، و كم هو حجم التخلف عند حكامنا و سعيهم فقط لتكريس سلطاتهم بطريقة
بشعة تسرق الحاضر من شبابنا والمستقبل من اطفالنا.
و تعود رغبتي في
ترجمة المقال منذ ذلك الحين هو الفائدة الكبيرة لكل من يهتم بشؤون
المجتمع،العلم، الحياة والأنسان وكذلك البيئة، وهنا يجب القول بطبيعة
الحال بأن كل ما منشورومسجل فيه يستحق المتابعة حقاً نظراً لما يعكسه
المقال من تصورات للمستقبل ــ وقد تحقق البعض منها ــ تحفزنا للمحاربة
الحقيقية للجهل والتجهيل الذي يمارسه الكثيرون اليوم من اجل ابقاء انساننا
بل و مجتمعاتنا و دولنا غارقين في التخلف الذي سيعززحتماً تفوق الدول
المتقدمة وسيكرس تبعيتنا المطلقة لها مهما بدونا مستقلين سياسياً.
تثبت الحياة يومياً صحة التصورات المذكورة في هذا المقال وآخرها وليس
اخيرها الإعلان عن انطلاق المكتبة الألكترونية العالمية قبل ايام قليلة
ماضية ـ انظر الجدول في نهاية المقال الذي يوضح بعض الأمتشافات العلمية في
مسارها الزمني خلال المثة سنة القادمة ـ وكان قد سبقها الكتاب الألكتروني
منذ فترة طويلة. الأمر الذي يحتم على كل ذوي الأهتمام ايلاء الأمور اهمية
جدية وادخال هذه الحقائق في مجال اهتماماتهم، وللحكام وكل ذوي السلطات
وبالأخص منهم الذين لا يقيمون أي اعتبار للبحث العلمي ناهيكم عن متابعة
تطوره، التمعن في ما آلت اليه سياساتهم وممارساتهم التي عززت سلطاتهم على
حساب الحياة الحرة والكريمة لأبناء شعوبهم.
لقد وجدت من المناسب ترجمة
المقال الآن مع التعليقات والتعريفات البسيطة المناسبة والتي اعتقدت انها
ضرورية وقد وضعتها بين [قوسين كبيرين] بهدف تسليط الضوء على الجوانب
المهمة من جهة وزيادة في التوضيح من جهة اخرى. وقد قسمت المقال الى حلقتين
من اجل تقليل الملل عند القاريء. والتساوق الزمني للأكتشافات والتطورات
العلمية المتوقعة الذي تحدثت عنه سابقاً تضمنه الجزء الثاني من المقال.]
"...
لدىالعلماء
والعاملون في البحث العلمي الآن صورة عن كيفية تطور التكنولوجيا خلال
المئة سنة القادمة. انهم يرون حيوانات ذكية تعلمنا كيف نتحدث مع المخلوقات
الغريبة، جزيئات كيمياوية تلم بعضها البعض لتكون صفائح أورقائق (Chips )
الكومبيوتر، و مسابير او مجسات فضائية بايولوجية تتذوق و تشم امامها من
كوكب الى آخر.
يجب ان نشكر جداً المحراث والرسن و التبن (القش) على ما وصلت اليه حضارتنا اليوم.
لقد
أبتداَ انتاج التبن في اوربا منذ بدايات القرون الوسطى وبذلك وُجِدَ
الأساس لتربية الحيوانات الداجنة في اقصى الشمال [المقصود طبعاً شمال
الكرة الأرضية وذلك بسبب المناخ البارد وكثرة الثلوج التي تغطي معظم
اراضيها طيلة ايام السنة تقريباً]. لم يكن الرومان القدماء بحاجة الى أي
تبن اوعلف مجفف، إذ كان مناخ حوض البحرالأبيض المتوسط دافئاً بما فيه
الكفاية بحيث تستطيع حيوانات المزارعين الرعي خارجاً على مدار السنة.

اختراعان مهمان:
الرسن و المحراث هما الأختراعان الأكبران لدينا.
بدونهما لم نكن نستطيع بناء مجتمعات عالية التطور.

لكن
التبن وحده لم يكن كافياً، فقد تطلبت اراضي أوربا الرطبة والمكسوة دوماً
بالمراعي الخضراء دائماً، محراثا ً قوياً وفعالاً، وهذا ما تم تطويره في
بداية القرون الوسطى ايضاً (2) غير ان الأكثر حسماً من بين اكتشافات نفس
الفترة كان و بشكل مؤكد، رسن الحيوانات. لقد كان الحصان، في العصور
القديمة، يشد الى العربة بواسطة حزام بدائي حول رقبته، كان الحصان المسكين
يختنق تقريباً عندما يُجَر، لكن عندما بدأ استعمال الرسن الحديث حول
صدروأكتاف الحصان ، تسارعت الزراعة جدياً، حيث صار الحصان يعوض عن عمل
عشرة عبيد.

التبن ، المحراث والرسن هي فقط بضع امثلة على على
العلاقة المتبادلة بين تطور التكنولوجيا وتطور المجتمع. هذه العلاقة
المتبادلة ستكون اكثر قوة خلال المئة سنة القادمة، حيث سيبدأ تطبيق
تكنولوجيات جديدة و بإيقاعات لم يشهدها العالم سابقاً.

اعتياديا،
يتطلب ً ما بين خمسين الى مئة عام من اجل ان يتحول اكتشافاً علمياً الى
تكنولوجيا تدخل في حياتنا اليومية. هكذا كان الحال مع الكهرباء والمضادات
الحيوية والكومبيوترات. وفيما إذا استمر هذا المنحى اوهذا التقديرالزمني،
فسنتمكن والى درجة كبيرة ومنذ الأن التنبؤ بالتطورات التكنولوجية التقدمية
(Tekniska framstegen)(3) أولا ً في بداية الألفية الثالثة [كتب المقال في
نهاية الألفية الثانية]، ثم في وقت ما بعد عام 2050 ، سنتوقع تكنولوجيا
مؤسسة على بحث علمي غير معروف حتى الآن.

الكحول والعضويات المجهرية ستحل محل النفط و الطاقة النووية

يبدو
وكأن المئة سنة القادمة ستصبح فترة انتقالية ما بين نوعين اساسيين من
التكنولوجيا، تكنولوجيا زمننا الحالي المؤسسة على المعادن والألكترون،
والتكنولوجيا البايولوجية المستقبلية المؤسسة على الهندسة الوراثية
والقدرة على التعامل الدقيق مع الجزيئات المنفردة ومع التكنولوجيا
النانوية ((Nanotekniken [هي تكنولوجيا تتعامل مع اجسام ومواد ومكونات
يقاس حجمها بالنانومتر الذ ي هو عبارة عن وحدة قياس مقدارها واحد من الألف
من الميكروميتر او واحد من المليون من المليمتر. المدى الذي تتعامل معه
هذه التقنية اوالتكنولوجيا النانوية يقع ما بين 0,1 و100 نانومتر. كما
تسمى احيانا على مستوى الصحافة بتكنولوجيا الصغائر تعبيراً عن التمادي
بالصغر للمجال الذي تتعامل معه هذه التكنولوجيا](4)

نحو العصورالحديثة:
ستحدث الخطوة الفنية الأكبرالى الأمام خلال المئة سنة القادمة في داخل المختبرات،
حيث ـ على سبيل المثال ـ سيتم الوصول الى الإنتاج البايولجي المباشر للطاقة.

تعتبر
الطاقة هي الأساس لكل تطور تكنولجي او تقني، فبدون تأمين مصادر طاقة غنية
سوف لن يكون بمقدورنا المحافظة إلا على مجتمعات زراعية بدائية لا تستطيع
كلياً تأمين مستلزمات الحياة لعدد سكان العالم الحالي.و لكن توجد و لحسن
الحظ امكانيات جيدة لأعادة استغلال كميات كبيرة من الطاقة فيما إذا تمكنا
من النظر بأتجاه المستقبل.

الطاقة الأندماجية اوالألتحامية
اواحياناً تسمى الأنصهارية (Fusionsenergi) التي تعتمد على الهيدروجين
الثقيل المستخرج من مياه البحر ستحل ـ على الأرجح ـ محل منشآت الطاقة
النووية الحالية خلال الألفية الثالثة (5) . ومع ذلك سيكون من الممكن جداً
انه حتى دورالطاقة الأندماجية سيكون اقل مما يمكن ان نعتقده اليوم.
فالتكنولوجيا البايولوجية او الحيوية القادمة ستفتح امكانيات فوق التصّور
لانتاج الوقود والمحروقات عن طريق بايولوجي خالص، بالدرجة الأولى من
النباتات، ولكن لاحقاً ممكن ان تحدث من الكائنات الحية المجهرية.

في معامل خاصة للإستفادة من مياه البحر:
ستعوض الطاقة الأنصهارية بعد عدة سنين المحطات الذرية لتوليد الطاقة المستخدمة الآن.
الطاقة التي يمكن الحصول عليها من الهيدروجين الناتج من لتر واحد من مياه البحر تعادل طاقة 300 لترمن النفط.
منذاليوم
يعتبر الكحول المستخرج من قصب السكر وقودأ مهماً في البرازيل [يقصد
1995..وبطبيعة الحال توجد دول غير البرازيل الآن ونحن في نهاية العقد
الأول من القرن الأول من الألفية الثالثة]، ومن الممكن ان يعوض زيت اللفت
(الشلغم) زيت الغاز( الديزل) فضلاً عن ذلك انه قليل التلوث.وفي ايطاليا
يوجد الآن انتاج وافرمن المحروقات المصنوعة بالإعتماد على زيت اللفت.
ويجري علماء الأحياء تجاربا ً على الأعشاب اوالطحالب التي تحول ضوء الشمس
الى زيت بكفاءة عالية جداً، ألا أن جهود الفنيون المتخصصون بالأحياء(6) لم
تتوصل حتى الآن الى انتاج عضويات عولجت وراثياً ومعدة لإنتاج الوقود. هذا
بالاضافة الى اختراع الموصلات الفائقة (supraledare) التي لا تتطلب
تبريداً عالي الكلفة ، وتكون قادرة على نقل التيار الكهربائي بدون أي
فقدان يذكر بالطاقة. وقد وفرذلك مثلاً ،أمكانيات تحويل الكثير من حركة
المرورالثقيلة الحالية الى القطارات الصامتة المغناطيسية التي تحوم فوق
سكك مصنوعة من هذه الموصلات الفائقة بدون ان تسبب اي تلوث .

طريقة
اخرى للحصول على الطاقة عبر ما يسمى بالأقمارالصناعية للطاقة
(Energisatelliter) حيث تجمع الطاقة الشمسية في الفضاء الخارجي ويتم
ارسالها الى الأرض. يمكن بناء هذه الأقمار الصناعية من مواد خام من القمر
يمكنها ان تؤمن لنا مصدر ثابت وغني لتأمين الطاقة.هذه الطريقة تقابل فكرة
بناء أقمار صناعية للطاقة ذات احجام كبيرة تصل الى 50 كيلومتر[المقصود طول
اجنحتها ذات الخلايا الشمسية ] التي يمكن ان نقول عنها[ الأقمار] بانها
نتاج حضارتنا الصناعية الحالية. ان إنتاجاً بايولوجياً خالصا ً للطاقة
ربما يناسب بشكل افضل حضارة الألفية الثالثة.

[ تعليق:
ستجابه
الدول النفطية مشكلة جدية جدا ً بالنسبة لمسألة استخدام النفط كطاقة، فإذا
كان هذا النوع من الطاقة " الطاقة بواسطة الأقمارالصناعية أوغيره من
المصادر البديلة" عالي الكلفة اليوم إلا انه بمرور الوقت وبفعل
تطورالتصنيع اوالأنتاج وتقدم الأكتشافات العلمية بهذه المجالات، ستنخفض
الكلفة الى درجة يصبح معها سعرهذه النوع من الطاقة مناسباً من الناحييتين
الأقتصادية والبيئية، ومثال الطاقة الهوائية وتحويلها الى الطاقة
الكهربائية يعتبر مثالاً بارزاً على ذلك، هذا من جهة و من الجهة الأخرى
فأن نفاذ النفط او اقتصار استخدامه على الدول المنتجة له سوف لن يسد
الحاجة الى الموارد المالية اللازمة لمواكبة التطور وحاجات المستقبل وفق
منظور التطور الحالي، انذاك ستصاب الدول النفطية الحالية بإفقاركبيرومضاعف
يضرالأجيال القادمة ضرراً كبيراً. يمكن مثلاً متابعة نتائج الأزمة المالية
الحالية وكيفية سعي الدول الصناعية الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية
لتوضيفها لأطلاق جيل جديد من السيارات ومن ثم وسائط النقل المختلفة التي
لن تعمل بالوقود العادي المستخرج من النفط، هذا سيقلل او يلغي اعتماد
الغرب على الدول النفطية. لقد وضفت الشركتين العملاقتين للسيارات
والمحركات كرايسلروجنرال موترزالأزمة المالية واعلنت افلاسهما وبذلك
استطاعتا ان تقلص اوتتخلص من الديون بضربة واحدة وتخطط للعمل على انتاج
سيارات لا تعمل بالبانزين ]

في المستقبل: رقائق كومبيوتر(datorchips) تبني نفسها بنفسها

ستكون
التكنولوجيا النانوية (Nanoteknologi) على الأرجح هي السبب وراء الثورة
الأكبر في مجال الأنتاج والنقل، ثم يليها مباشرة استخدام ما يطلق عليه
المادة المضادة (antimatter)(7) في جميع المجالات ابتداءً من الأدوية
والطب الى السفن الفضائية. لا يوجد أي شك بأن التقنية النانوية ستفعل
فعلها، ذلك لأن الحياة ذاتها تشكل دليلاً عليها. هذه المكونات الصغيرة
الموجودة في خلايانا و التي تدعى الريبوسومات، هي بمثابة مكائن تكنولوجية
نانوية حقيقية، تستلم توجيهات ارشادات من جزيئات الـ دي أن أي (DNA) لكي
تنتج بموجبها البروتينات التي يعتمد عليها الجسم. ان ما يمكن للطبيعة ان
تفعله يمكن للإنسان فعله ايضاً، رغم ان الطرائق التي نستخدمها مختلفة.

ان التكنولوجيا المكروسكوبية المستخدمة اليوم لا تشكل سوى خطوة صغيرة باتجاه
ما يسمى بالتكنولوجية النانوية الحقيقية وبمكائن حجمها سيكون بحجم الجزيئات .

نحن
نقترب بسرعة من الحدود حيث يمكن للأنسان ان يبني أو يكون المكونات
اوالأقسام الإلكترونية الصغيرة بواسطة حفر الدارات [الكهربائية الصغيرة]
على رقائق السيليكون بواسطة الحرق الحامضي. لذلك يركزالعلماء جهودهم على
اتخاذ طريقاً معكوساً او على سلوك طريقاً مغايراً لبناء الدارات من
الأسفل. يمكن حدوث ذلك عن طريق انتاج جزيئات (Molekyler) تستطيع ان تجمِّع
نفسها بنفسها لتكِوّن التركيب المرغوب. وفق هذه الطريقة يعمل علم الأحياء
ايضا، لذلك ومن حيث المبدأ هكذا يجب ان يسير هذا الأمر، حتى وان ولد ذلك
مشاكل جلية تتطلب الحل.

تمكن الباحثون حتى الآن من عمل محاكات
حاسوبية او كمبيوترية للبناء الهيكلي للبروتينات ، وقد تم فعلا ً اتخاذ
الخطوات الأولى نحو صنع إلكترونيات جزيئية حقيقية، حيث بدء المرء تشكيل
سلسلة جزيئات خاصة، بعد ذلك يدع الأنسان هذه الجزيئات تنظم نفسها ذاتياً
لتكوين الهيكل المطلوب مثلا رقائق الكومبيوتر. لازال الطريق امام
التكنولوجيا النانوية الأصيلة او الحقيقية طويلاً ولكن يمكن ان تصبح سائدة
او مهيمنة في نهاية القرن الحالي.

ان تأمنت لدينا تكنولوجيا نانوية
فاعلة او تكنولوجيا حيوية او احيائية متقدمة ، آنذاك ستنفتح امامنا
امكانيات باستغلال الكميات الهائلة من المعادن و المواد الخام الموجودة
فعلاً في اعماق البحار، ابتداءً من الأملاح وانتهاءً بالذهب و اليورانيوم.
اغلب هذه المعادن موجودة بتركيزات قليلة لدرجة تجعل من الضروري ايجاد طرق
جديدة وذكية لإستخراجها. توجد امكانية خلق اوصنع كائنات حية تستطيع ان
تعمل على تكثيف او زيادة تركيز هذه المواد الأولية بحيث تصبح كمياتها
مربحة لجلبها الى السطح.

يمكن للتنكولوجيا النانوية سوية مع
التكنولوجيا الحيوية ان تعطينا نوع جديد كلياً من المسابراوالمجسات
الفضائية نصف الحية التي ستعمل ككائنات حية اكثر منها كمجسات فضائية
متوفرة لدينا اليوم . لقد وصف الفيزيائي الأمريكي فريدمان ديسون مثل هذه
المسبار الفضائي كالتالي: مسبارصغير، يزن كيلوغرام واحد فقط، اطلق عليه
إسم "الد جاجة الفضائية " (Rymdkycklingen). سوف لن يبنى هذه المسبار
وانما سيكبروينمو ككائن حي انطلاقاً من ارشادات الكتلة الوراثية [مجموعة
الصفات الوراثية] المنتجة بطرق صناعية، دماغها سيكون بمثابة حاسوب حيوي
اوكومبيوتر حي يزن بضع غرامات، مجهز بمرايا شمسية صغيرة لجمع الطاقة التي
يحتاجها. ستكون هذه المسابرقادرة على الطيران من كوكب الى آخر، وبواسطة
حاستي الشم والتذوق التي لديها ستتمكن من التعرف على مكونات تلك الكواكب.
كما ستتمكن من تحويل المواد الأولية التي ستلتقطها من الكويكبات
والأقمارالجليدية الى وقود كيميائي واستخدام محركاتها الصاروخية عند
الأقلاع والهبوط.
ربما ستصبح الدجاجة الفضائية بعمر مئة سنة من
تطورالتكنولوجيا النانوية والتكنولوجيا الحيوية. لكن نوع آخرايضاً من
التقنيات سيميز المئة عام القادمة ومن المحتمل ان يكون الأنتاج الصناعي
للمادة المضادة واحدا من أبرزها.

....يتبع

مالمو 19 آيار 2009

الهوامش
1
ــ هاله و هنريك ستوبHalle & Henrik Stub هما صحفيان متخصصان في
المواضيع العلمية و ابرزها تلك التي تتعلق بالفضاء والسفن الفضائية،و
يعملان مدرسان في مدرسة ثانوية لتدريس مادة العلوم الطبيعية بطريقة عصرية.


2 ــ المقصود هنا ايضاً في دول الشمال ، لأن اول اكتشاف للمحراث
في التاريخ فقد كان من قبل حضارات وادي الرافدين القديمة، ففي وادي
الرافدين و تحديداً الحضارة السومرية اكتشف المحراث و الدولاب و انطمة
الزراعة و الري وغيرها من الأكتشافات المهمة التي ساعدت في تطور الحضارة
انذاك كالمعادن و غيرها انظر مثلاً الرابط التالي: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

3
ــ Tekniska framstegen، كلمة Teknik تعني تقنية أو تكنولوجيا أوهندسة
ايضاً وTeknisk هي صفة مشتقة من الأسم و يمكن ان تكون تقني ، فني او هنسي
احياناً او تكنولوجي ، وارتأريت أستخدام كلمة تكنولوجيي في هذا السياق
واغلب سياقات المقال للدلالة على عملية تحويل الإكتشاف العلمي النظري الى
منتج مُصَنَعْ قابل للإستخدام حياتياً وفي مختلف المجالات....ص ج

4
ــ لم يكن من الممكن ايجاد تطبيقات في الحياة اليومية آنذاك إلا في
مستويات محدودة جداً و على الأكثركانت لا تزال ضمن اطار البحوث المختبرية
، ولكن المثال الحيوي اليوم على سبيل المثال لا الحصر هو ادخال جهاز
كاميرا في الأوعية الدموية للأنسان من اجل تصوير ما في داخلها، او ادخال
رقاقة صغير جداً في دماغ انسان اعمى لتسهل له ادراكه للمحيط الذي يعيش
فيه... ص ج

5 ــ طبعاً يجري الحديث هنا عن النموذج السويدي في المفاعلات النووية المبنية بالقرب من البحر...ص ج

6
ــ الفنييون البايولوجيون او المتخصصون بعلم الأحياء (Biotekniker) و
مشتقة من العلم الذي يسمى التكنولوجيا اوالتقنية الحيوية
اوالاحيائيةBioteknologi)) وهي فرع من فروع التكنولوجيا يرتبط بعلم
الأحياء ، او بمعنى آخر هي علم التقنية الذي يعني بتطبيق المعطيات
البايولوجية (الحيوية او الأحيائية ) والهندسية على المشكلات المتعلقة
بالإنسان و بالآلة.... انظر قاموس المورد 2006

7 ــ المادة المضادة antimatter : انظر هذا الرابط للمزيد من المعلومات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د جليل عبد غاطي
نقيب الاطباء البيطريين في محافظة ذي قار
نقيب الاطباء البيطريين في محافظة ذي قار


عدد المساهمات : 274
نقاط : 360
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
الموقع : نقيب الاطباء البيطريين فرع ذي قار

مُساهمةموضوع: رد: هكذا يرى العلماء المستقبل....   الإثنين فبراير 01, 2010 8:16 pm

الزميلة سوسن
شكرا لجهودك
اهم مشكلة تواجه معتقدات الانسان هي تبدل نظرتنا نحو الحياة باستمرار
وكما ذكرت فان الدول او المجتمعات التي تعتمد النظرة العلمية هي من سيواصل ويواكب فتوحات العقل البشري
الذي يتعملق سنة بعد اخرى
وربما اثناء حياتنا نحن تنقلب بعض المفاهيم وتهتز بعض تلك المسلمات التي تقيد مجتمعنا في مكانه

وفقك الله للمزيد
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هكذا يرى العلماء المستقبل....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعرفة البيطرية :: منتدى الاطباء البيطريين العام..General Veterinarians Forum :: المنبر الحر/ساحة الحوار و النقاش..Discussion Forum-
انتقل الى: