منتدى المعرفة البيطرية
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجى التكرم بالدخول... اذا كنت عضوا معنا او التسجيل اذا كنت طبيبا بيطريا ولم تسجل سابقا كعضو بالمنتدى

لذا نرغب وبكل محبة في انضمامكم الى اسرة الاطباء البيطريين العراقيين
ونتشرف بزيارتكم للموقع وتسجيلكم معنا

تقبلوا خالص الشكر والتقدير

المدير العام للمنتدى

منتدى المعرفة البيطرية

منتدى متخصص للاطباء البيطريين..يشمل العلوم البيطرية والبحوث والدراسات والتجارب الحقليه البيطرية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
اعلان...CAUTION
--------------------------------- تنبيه: لقد تم غلق معظم نوافذ المنتدى للزوار فعلى الجميع الدخول والتسجيل لرؤية جميع النوافذ المغلقة ........ ناسف لازعاجكم / المدير العام ********--------------------------------- CAUTION: I have been shut down most of the windows forum for visitors, everyone must register and login to see all the windows closed .......... We regret the inconvenience / General Manager
الساعة الان
بتوقيت العراق الحبيب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Dr. Mohannad Al-Waili
 
noor2003
 
Jamal Albnh
 
ibrahem
 
dr.Mayce alreem
 
dr Mithaq
 
Dr. Tuhfa
 
د اياد عبد الكريم شكر
 
سارة احمد
 
Dr. Hanaa
 
المواضيع الأخيرة
» دراسة سريرية لنسبة الحمل وأسباب العقم الوقتي في الأفراس العراق
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:57 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» الفحوصات التناسلية الداخلية في الأفراس
السبت نوفمبر 12, 2016 7:44 am من طرف Dr. Talaat

» المغص التقلصي في الخيول
السبت نوفمبر 12, 2016 7:38 am من طرف Dr. Talaat

» الوقاية من الأصابة بالأمراض الطفيلية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:27 am من طرف Dr. Talaat

» البروستاكلاندينات وأستعمالاتها في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:24 am من طرف Dr. Talaat

» كسور العظام الاحوضية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:20 am من طرف Dr. Talaat

» كسور الأجهاد في خيول السباق
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:18 am من طرف Dr. Talaat

» الرعــــــــــــــــام في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:15 am من طرف Dr. Talaat

» أورام القناة التناسلية في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:13 am من طرف Dr. Talaat

» خناق الخيل Strangles
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:08 am من طرف Dr. Talaat

» كيفكم جميعا
الخميس أكتوبر 27, 2016 9:04 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» عضو جديد
الخميس سبتمبر 29, 2016 10:55 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» إعلم أني فكرت بك اليوم
الأحد أغسطس 28, 2016 1:07 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» WHO manual of Echinococcosis in human and animals 2002
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 4:27 pm من طرف Dr. Tuhfa

» تهنننئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 09, 2016 11:38 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 28 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 28 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 809 بتاريخ الجمعة سبتمبر 30, 2016 9:05 am
عدد زوار المنتدى

زوار المنتدى
free counters
المساعدة برفع الملفات والصور
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المعرفة veterinaryknowledge البيطرية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى المعرفة البيطرية على موقع حفض الصفحات
شاطر | 
 

 معلومات مهمة عن تربية الخيول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sawsan
الطبيبة المتميزة
الطبيبة المتميزة


العقرب عدد المساهمات : 942
نقاط : 2013
السٌّمعَة : 16
تاريخ الميلاد : 19/11/1962
تاريخ التسجيل : 18/08/2009
العمر : 54
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: معلومات مهمة عن تربية الخيول   الإثنين فبراير 01, 2010 6:10 am

معلومات أولية عن الخيول:
لعبت
الخيل عبر التاريخ دوراً هاماً في تطوير المجتمع الإنسان فكانت وسيلة
أساسية في النقل والقيام بالأعمال المختلفة فضلاً عن أهميتها الكبيرة
أثناء الحروب والفتوحات، لكنها فقدت أهميتها السابقة مع التقدم الصناعي
الكبير وحلول الآلة وأصبحت تستخدم فقط في مجال الرياضة والسباق وتأدية
الأعمال في المناطق التي يصعب فيها استخدام الآلة. ومن هنا كان التركيز في
العمليات التربوية للخيل بغية الحصول على سلالات تتفق والأهداف الجديدة
المرجوة منها.

وللخيل عروق كثيرة في العالم من أهمها الخيول
العربية الأصيلة كونها أحد العروق الأساسية التي دخلت في دم كافة العروق
الأجنبية من أجل تحسينها لما لها من مميزات وراثية قيمة. ولما تتمتع به من
جمال وتناسق وهي تمتاز عن غيرها من الخيول بصفاتها الحميدة: فهي منتظمة
القوام، سريعة السير، سلسة الحركة، واسعة العارضة، مرتفعة الجبهة
وعريضتها، دقيقة الأذنين، واسعة العينين تدل يقظتها وبريقها على الجرأة
وكثرة الإدراك تتحمل المشاق أكثر من غيرها وتقنع بأغذية لا يمكن للخيول
الأوروبية أن تتناولها. ذات طبع لطيف، سهلة الانقياد، يمكن ترويضها
وتعليمها بسرعة كبيرة. وهي وفية لصاحبها فإذا وقع عن ظهرها بقيت بجانبه
لذا فقد اعتبرت من أصلب الخيول. وأصبرها على الجوع والعطش والتعب، ولولا
ذلك ما تحملت شظف العيش مع القبائل البدوية ، تصلح للركب والسباق وقطع
المسافات الشاسعة وجر العجلات الخفيفة.

وللخيول العربية الأصيلة
فصائل عديدة أشهرها: الكحيلات، المعنقيات، السقلاويات، أمهات عرقوب،
الشويحات، الدهم ، الطوقانيات، المليحات. هذا ويعتقد أن الجمهورية السورية
هو منشأ الخيول العربية الأصيلة، حيث أنها نشأت على ضفاف الفرات شمال
سوريا. بيد أنها لم تحتفظ بأصالتها فقط اختلط معظمها بالعروق الأخرى وخاصة
الإنكليزية منها يضاف إلى ذلك عدم وجود سياسة تربوية من شأنها أن تحمي
وتنظم هذه الثروة مما أدى إلى تدهورها . ويقدر عدد الخيول الموجودة حالياً
في سوريا بـ50.000 رأس منها 3.000 رأس من الخيول العربية الأصيلة يجب
المحافظة عليها والاستقادة منها قبل أن تندثر وتضمحل.




التكاثر عند الخيل:
تعتبر
التغذية الجيدة والرعاية الصحية وحسن انتخاب الآباء والأمهات من أهم
العوامل في تحسين العروق الحيوانية والمقصود بحسن انتخاب الحيوانات
المتسافدة وعلى نسلها إذا كانت قد استخدمت في الضراب سابقاً.
وكون
الذكر والأنثى متشابهين من حيث القد والارتفاع وتناسب الأعضاء وإن يكونا
صحيحي الجسم خاليين من العيوب والأمراض العضوية القديمة ويعرف الحيوان
الصحيح من انتظام التنفس ودوران الدم ولين الجلد والبطن وجمود الروث
وتشكله بشكل طبيعي. كما وتستبعد الخيول صعبة القيادة والعاتية والمبتلاة
بأمراض عصبية كبلع الهواء والضعيفة.
ويجب أن تكون الأعضاء التناسلية في
الذكور بحالة طبيعية وإن يكون نظرها حاداً وتنفسها جيداً وصدرها واسعاً
وقوائمها قوية لاعيب فيها وأن يتراوح عمرها مابين الخامسة والخامسة عشر
وإن أفضل وقت للجماع هو أواخر الشتاء وأوائل الربيع لتوفر العلف الأخضر
والطقس المعتدل.

والتلقيح الطبيعي له شكلين:
1- تلقيح مطلق:
يتم
بإطلاق الفحل على مجموعة من الإناث يلقح مايشاء منها دون مراقبة أو معاونة
من أحد وهذه الطريقة قديمة وعقيمة، فالفحل غالباً ماينهك لقفزه على
الأفراس نفسها بضع مرات، وقد تلبطه الإناث التي لاتريده فتجرحه ولايمكن
تحسين النسل بهذه الطريقة.

2- تلقيح مقيد:[/u]
هو
الشكل الأكثر استخداماً بسبب تجاوزه السيئات السابق ذكرها ويتم بمسك
الأنثى جيداً بواسطة اللجام وشد قوائمها بالحبال حتى لاتتمكن من الرفس بعد
ذلك يقاد الفحل بواسطة الرسن إليها ويمنع من القفز على الأنثى قبل أن يدنو
منها بشكل كاف وفي هذه الحالة يمكن للسائس أن يساعد الحصان في تأدية عمله
أثناء الجماع. وتختلف عدد النزوات التي يستطيع الحصان أن ينزوها في اليوم،
فصغير السن لايطالب بأكثر من مرة في حين يستطيع القارح أن يلقح مرتين أو
ثلاثة ولايعلق في الإناث سوى 80% لذا يتطلب الأمر تقديمها للذكر مرتين.
ولاشك
بأن استخدام التلقيح الاصطناعي سوف يغني المربين عن تربية الفحول والحصول
على أحسن المواصفات بالنسبة للولادات وذلك باستخدام السائل المنوي المأخوذ
من الفحول المختبرة وذات الصفات الوراثية الممتازة ويعتبر التلقيح
الاصطناعي الطريقة الوحيدة التي تؤدي إلى الإسراع في تحسين نوعية
الحيوانات وزيادة إنتاجها ووقايتها من الأمراض التناسلية والحقيقة أن
التلقيح الاصطناعي بالنسبة للخيول حتى الآن لم يأخذ دوره في القطر.

الحمل والوضع:

إن
مدة الحمل عند الخيول تتراوح مابين 307-400 يوم ويمكن معرفة الخيول
الحاملة من استعدادها للسمن وكبر بطنها وضرعها وارتفاع حرارة حيائها وتبدل
تركيب بولها حيث تطلق الفرس الحامل في المراعي ولاتقوم بأعمال مجهدة ويكون
علفها خال من المواد الغليظة أو الفاسدة منعاً لحدوث الإجهاض، ويعرف
اقتراب الوضع لدى الخيول من تضخم الضرع وقساوة الحلمات وهبوط البطن وضمور
الخاصرة وانتقاخ الفرج وخروج سائل دبق منه وتضطرب الفرس عند بدء الوضع
ضاربة الأرض بيدها متحركة جيئة وذهاباً بسبب تقلصات الرحم عن بدء الوضع
ويستغرق ذلك أكثر من 10-15 دقيقة في الحالات العادية.

الرضاع والفطام:
تتأثر الأم كثيراً إذا فضل عنه المهر فتضطرب ولاتأكل بشهوة كما ويتأثر
إدرارها في الحليب لذا يجب أن يبقى المهر قرب أمه في الأسابيع الأولى
فيرضع منها حسب حاجته وتبقى الأم مع وليدها في الاسطبل خلال الأسبوع الأول
بعد ذلك يقادان إلى المرعى لأن العلف الأخضر يؤدي إلى زيادة إدرار الحليب
لدى الأم وكذلك إلى تقويتها بعد الجهد الكبير الذي بذلته أثناء الولادة
أما الرضيع فيأخذ بالاعتياد على تناول الأعشاب الخضراء والحبوب خلال هذه
الفترة وبالتالي الاستغناء التدريجي عن حليب الأم والتهيئة للفطام.

ترويض المهر:
لايولد
الفرس مطيعاً ومدرباً لذا لابد من ترويضه وهو مهر على القيام بما يطلب منه
وأول خطوة في هذا المجال هي لمسه باليد على وجهه وعنقه وظهره وتستمر هذه
العملية حتى يألف السائس ويطمئن له بعد ذلك يعود على لبس اللجام ووضع سرج
خفيف على ظهره ومن ثم يمسك بمقود طويل ويعلم السير على شكل دائرة وعلى خط
مستقيم ويوضع عليه خرجاً فيه أثقال حتى يعتاد على تحملها ومتى اعتاد المهر
على كل ذلك يمتطيه رجل خفيف الوزن، أما إذا قام المهر بالمقاومة فلابد من
تسكينه بهدوء ولطف ويتكرر ذلك حتى يعتاد المهر ويسكن عند ذلك يقاد وهو
مركوب إلى طرق عامة حتى يألف الضوضاء.

ترويض خيل السباق:
إن
الغاية الأساسية من ترويض خيل السبق هي تدريبها على قطع أطول مسافة، في
أقصر زمن، وتستغرق عملية الترويض هذه ستة أشهر، فهي تجري على المهر الذي
بعمر 18 شهر، وذلك بتعويده على السير سيراً عادياً لمدة ساعة ونصف يومياً
، خلال الخمسة عشر يوم الأولى، ولثلاث ساعات في الخمسة عشر يوم الثانية.

ويعرق
الفرس لأول مرة بعد انقضاء الشهر ليضمر ولكي يقوم جلده بوظيفته بشكل كامل،
ويتم ذلك بتغطيته بغطائين غليظين، وإجباره على العدو لمسافة ستة كيلو
مترات، على أن تزداد السرعة في مراحلها الأخيرة. يرفع الغطائين بعد ذلك
وينشف العرق، ويدلك الجسم دلكاً قوياً.
يعرق الفرس مرة كل أسبوع ولمدة
شهر كامل، وبعد انتهاء هذه الفترة يدرب على العدو يومياً لمسافة واحد كيلو
متر في البداية، ثم تزداد هذه المسافة تدريجياً كل خمسة أيام، ويكون العدو
خفيفاً في الأيام الأولى، ثم تزداد السرعة، ويعود الفرس بعد مرور شهرين
على العدو السريع، مع الخيل الأخرى.على أن تكون المسافة قصيرة في البداية
تزداد تدريجياً وفي هذه الفترة لابد من زيادة الشعير أو الشوفان في علفه
على حساب التبن (الذي يزيد من حجم البطن).

تغذية الخيول:
لدى
التكلم عن تغذية الخيول لابد من إعطاء فكرة موجزة عن تركيب جهازها الهضمي،
وسير العمليات الهضمية لديها، وبعض الملاحظات التي يجب أن تؤخذ بعين
الاعتبار عند تغذية الخيول
أولا: الجهاز الهضمي وسير عمليات الهضم عند الخيول:
تنتمي
الخيول إلى الحيوانات آكلة الأعشاب ذات المعدة الواحدة، وإن جهازها الهضمي
بمجموعه مهيأ بشكل جيد للاستفادة من كافة أنواع الأعلاف النباتية. فهي
تمتلك قوة شم جيدة، كما أن شفاهها ذات حساسية ممتازة وقدرة كبيرة على
الحركة مما يتيح لها انتقاء الأجزاء المأكولة من العلف، وترك الأجزاء
الأخرى غير الصالحة للأكل مثل (أجزاء التربة ، الحصى، حبوب النباتات
الضارة..الخ).

يحمل التجويف الفموي للخيل 12 قاطعاً و24 ضرساً
موزعة بالتساوي بين الفكين السفلي والعلوي والجهتين اليمنى واليسرى، وأن
وجود الأسنان القاسية والعضلات الماضغة القوية، بالإضافة إلى وفرة الغدد
اللعابية يسمح بمضغ وترطيب الأعلاف الجافة والقاسية جيداً، وكذلك الأعشاب
الخضراء والنباتات العصيرية.

لقد بينت بعض التجارب أن الخيل تفرز 4
كغ لعاب لكل كغ علف مأكول من الدريس أو التبن و 2 كغ لعاب لكل 1 كغ من
الحبوب المأكولة. وقد ازدادت كمية اللعاب المفرزة لدى تناول خليط من
الحبوب والتبن أو الدريس، إلا أن الخيل لاتفرز كمية كبيرة من اللعاب عند
تناولها الأعشاب الخضراء أو الدرنات، ويقتصر دور اللعاب على التأثير
الميكانيكي فقط في العملية الهضمية. لاتبقى الأعلاف لفترة طويلة في الفم
(20-30 ثانية) بل تنتقل تلك الأجزاء المفتتة والمرطبة عبر المري إلى
المعدة، وهي تجويف متميز الأجزاء متوسطة السعة (15-16) ليتر يتألف من كيس
أعور خال من الغددن وجزء غدي يتألف من القسم الفؤادي، القسم القاعي ،
القسم البوابي الغدي (انظر الشكل رقم 2) كما وتتوضع الكتلة الغذائية في
المعدة بشكل طبقات حسب فترة ورودها.

وإن حركية جدران الكرش تؤدي
إلى تحرك هذه الطبقات نحو المخرج في الأمعاء، والملاحظ أن خلط المواد
الغذائية في المعدة يكون بسيطاً جداً ، والجزء الأعظم منه يتم في القسم
البوابي، يتحلل النشاء في المعدة وتتخمر الكربوهيدرات ويترافق مع ذلك
تشكيل حمض اللبن، كما تتفكك البروتينات مكونة البيبتونات ونواتج أخرى أكثر
عمقاً من حيث عملية التحلل. وقد يتسر الماء والمواد الغذائية عبر جدران
الكرش إلى الاثني عشرية حاملة معها قسم من المواد الغذائية التي لم تتعرض
بشكل كاف لفعل عصارات المعدة الهاضمة مما يؤدي إلى اضطرابات هضمية،
وأحياناً إلى أمراض حادة في الجهاز الهضمي. لذا فإن ذلك يجب أن يؤخذ بعين
الاعتبار عند وضع برنامج تغذية الخيل بأعلاف مختلفة مع إعطائها الماء
بكثرة. بعد ذلك تمر المواد الغذائية (الكيموس) في الأمعاء حيث تستمر
عمليات تحويل وامتصاص المواد الغذائية عبر جدران الأمعاء مارة بالأوعية
الدموية والجهاز اللمفاوي.

وفي الأعور التي تتراوح سعته مابين
16-68 ليتر يتخمر جزء كبير من بقايا الغذاء فتتخمر الألياف بواسطة
البكتيريا محللة السليلوز، ومما يجدر ذكره أنه لايتم امتصاص قسم كبير من
المواد الغذائية في المعي الغليظ والمستقيم، لذا فإن تخمر الكربوهيدرات
بما فيها الألياف وكذلك المواد الآزوتية في الأعور لاتلعب دوراً كبيراً في
رفع معامل هضم الأعلاف.

تستغرق عملية هضم المواد الغذائية
وامتصاصها عند الخيل حوالي 90-100 ساعة ففي المعدة تستمر 6-12 ساعة ونفس
الوقت في الأمعاء الدقيقة. أما في الأعور فالمدة 24 ساعة والوقت الباقي في
الأمعاء الغليظة والمستقيم أي 42-64 ساعة.


[u]ثانيا: الملاحظات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تغذية الخيول:[/u]
1-
يجب أن تكون المعدة فارغة أثناء قيام الخيل بتأدية الأعمال لأننا إذا
أطعمناها ثم استخدمت مباشرة في الركوب أو جر عجلة فإن المعدة تضغط على
الرئة فيتعب الفرس ويعرق ويسوء هضمه للغذاء وقد جرت العادة في القطر على
عدم تنويع علف الخيول، رغم أن التنويع يعمل على زيادة الشهوة للطعام حيث
يقوم المربون بتقديم الأعلاف بواقع 7 كغ شعير وحوالي 4 كغ تبن وبما أن هذه
المقننات غير متوازنة وغير كافية لذا يجب على المربي أن يعمل على تكوين
علائق متوازنة اعتماداً على المقننات السابقة ذكرها وآخذاً بعين الاعتبار
الملاحظات التالية:

** إن الحبوب القاسية مثل القمح والشعير
والذرة يجب جرشها قبل تقديمها للخيول، أما طحنها فيؤدي إلى خسارة اقتصادية
(بسبب زيادة الكميات المفقودة منها) وإلى اضطرابات هضمية (في بعض الأحيان
تتشكل عجينة لزجة يصعب هضمها).

**عند توفر الأعلاف الخضراء تقدم
للخيول العاملة التي تؤدي أعمال خفيفة أو متوسطة بمعدل 20 كغ ذلك اعتماداً
على كمية المواد الجافة في العليقة أما خيول السفاد فيمكن إعطائها بشكل
إضافي 15-20 كغ علف أخضر ويجب مزج الأعشاب الخضراء الفتية عالية الرطوبة
بالتبن عند تقديمها لتلافي الاضطرابات الهضمية. أما الخيول التي تقوم
بتأدية أعمال شاقة فيجب أن تغذى بأعلاف جافة مالئة ومركزة قبل وبعد
التغذية على تلك الأعشاب لتلافي التأثيرات الضارة.

** إن أفضل
أنواع الدريس هو دريس البقوليات الذي يمتاز على كل الأعلاف المالئة
بالنسبة للخيل وهو يعتبر مصدراً غنياً بالبروتينات والفيتامينات والمواد
المعدنية، كما ويؤثر تأثيراً ايجابياً على سير عمليات الهضم لدى الخيول.

**
من الأعلاف المركزة التي يمكن تغذية الخيول عليها الشوفان، الذرة ،
الشعير، القمح، الكسبة، ويعتبر الشوفان المجروش العلف المركز الوحيد في
عليقة الخيول وهو يهضم بسهولة ويؤثر بشكل نافع على النشاط الهضمي أما
الشعير المجروش فهو يفوق الشوفان من حيث القيمة الغذائية الكلية بحدود
10-20 % لذا فمن الممكن أن يكون الشعير كالشوفان العلف المركز الوحيد في
عليقة الخيول، كما ويمكن استبدال الشوفان بالذرة بالكامل في حالة وجود
دريس البقوليات والكسبة في عليقة الخيول.[u]
[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr. aziz malaalh
طبيب بيطري متميز
طبيب بيطري متميز


عدد المساهمات : 602
نقاط : 799
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 22/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: معلومات مهمة عن تربية الخيول   الإثنين فبراير 01, 2010 6:16 pm

شكرا دكتوره ...معلومات أكثر من روعه وصوره جميله لأجمل حيوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معلومات مهمة عن تربية الخيول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعرفة البيطرية :: منتدى الخيل Horse Forum :: امراض الخيل وطرق تشخيصها..Disease of horses and methods of diagnosis-
انتقل الى: