منتدى المعرفة البيطرية
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجى التكرم بالدخول... اذا كنت عضوا معنا او التسجيل اذا كنت طبيبا بيطريا ولم تسجل سابقا كعضو بالمنتدى

لذا نرغب وبكل محبة في انضمامكم الى اسرة الاطباء البيطريين العراقيين
ونتشرف بزيارتكم للموقع وتسجيلكم معنا

تقبلوا خالص الشكر والتقدير

المدير العام للمنتدى

منتدى المعرفة البيطرية

منتدى متخصص للاطباء البيطريين..يشمل العلوم البيطرية والبحوث والدراسات والتجارب الحقليه البيطرية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
اعلان...CAUTION
--------------------------------- تنبيه: لقد تم غلق معظم نوافذ المنتدى للزوار فعلى الجميع الدخول والتسجيل لرؤية جميع النوافذ المغلقة ........ ناسف لازعاجكم / المدير العام ********--------------------------------- CAUTION: I have been shut down most of the windows forum for visitors, everyone must register and login to see all the windows closed .......... We regret the inconvenience / General Manager
الساعة الان
بتوقيت العراق الحبيب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Dr. Mohannad Al-Waili
 
noor2003
 
Jamal Albnh
 
ibrahem
 
dr.Mayce alreem
 
dr Mithaq
 
Dr. Tuhfa
 
د اياد عبد الكريم شكر
 
سارة احمد
 
Dr. Hanaa
 
المواضيع الأخيرة
» دراسة سريرية لنسبة الحمل وأسباب العقم الوقتي في الأفراس العراق
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:57 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» الفحوصات التناسلية الداخلية في الأفراس
السبت نوفمبر 12, 2016 7:44 am من طرف Dr. Talaat

» المغص التقلصي في الخيول
السبت نوفمبر 12, 2016 7:38 am من طرف Dr. Talaat

» الوقاية من الأصابة بالأمراض الطفيلية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:27 am من طرف Dr. Talaat

» البروستاكلاندينات وأستعمالاتها في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:24 am من طرف Dr. Talaat

» كسور العظام الاحوضية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:20 am من طرف Dr. Talaat

» كسور الأجهاد في خيول السباق
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:18 am من طرف Dr. Talaat

» الرعــــــــــــــــام في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:15 am من طرف Dr. Talaat

» أورام القناة التناسلية في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:13 am من طرف Dr. Talaat

» خناق الخيل Strangles
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:08 am من طرف Dr. Talaat

» كيفكم جميعا
الخميس أكتوبر 27, 2016 9:04 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» عضو جديد
الخميس سبتمبر 29, 2016 10:55 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» إعلم أني فكرت بك اليوم
الأحد أغسطس 28, 2016 1:07 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» WHO manual of Echinococcosis in human and animals 2002
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 4:27 pm من طرف Dr. Tuhfa

» تهنننئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 09, 2016 11:38 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 16 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 16 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 809 بتاريخ الجمعة سبتمبر 30, 2016 9:05 am
عدد زوار المنتدى

زوار المنتدى
free counters
المساعدة برفع الملفات والصور
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المعرفة veterinaryknowledge البيطرية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى المعرفة البيطرية على موقع حفض الصفحات
شاطر | 
 

 اخبار طبية منوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ibrahem
طبيب بيطري/عضو الجمعية الطبية البيطرية العراقية
طبيب بيطري/عضو الجمعية الطبية البيطرية العراقية


الدلو عدد المساهمات : 1630
نقاط : 2519
السٌّمعَة : 7
تاريخ الميلاد : 18/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/02/2010
العمر : 56
الموقع : مستوصف الوحدة البيطري

مُساهمةموضوع: اخبار طبية منوعة   الجمعة مارس 26, 2010 8:42 pm

احذر الإفراط في الرياضة شتاءً


اخبار طبية

احذر الإفراط في الرياضة شتاءً


قالت دراسة ألمانية إنه كلما زادت كثافة تمارين اللياقة البدنية في الشتاء، زاد احتمال الإصابة بالأمراض. ونصح كريستوف إيفلر، من كلية الإدارة الصحية والوقاية من الأمراض في مدنية ساربروكن الألمانية، ممارسي التمرينات شتاءً بتجنب جلسات التمرين التي تزيدمدتها عن 60 دقيقة، أو ممارسة تمارين تؤدي إلى الإجهاد البدني. كما طالب بارتداء الملابس المناسبة للطقس السائد، وتجنب الأشخاص المصابين بالبرد، وتناول وجبات متنوعة ومتوازنة. ويمثل التدريب على فترات (أو التدريب المتقطع) خيارا جيدا لاكتساب اللياقة البدنية، حيث تتم ممارسته مرة أو مرتين أسبوعيا، على أن يكون هناك يوم راحة على الأقل بين كل مرة وأخرى. وقال إيفلر، الذي يترأس قسم اللياقة البدنية في الكلية "عند اختيار التدريب بالأثقال، يجب وضع حدود لطول فترة جلسة التدريب". وأضاف أنه في جلسة التدريب التي تزيد مدتها على 60 دقيقة، يفرز الجسم المزيد من هرمون الضغط النفسي "كورتيزول"، الذي ينعكس سلبا على نظام المناعة ويعوق قدرة الجسم على التجديد. وبحسب الباحث ينبغي أن تعقب التدريب المكثف تدريبات خفيفة، حيث يتيح ذلك وقتا كافيا للتعافي من الإجهاد


وسيلة لإماتة خلايا السرطان







اكتشف علماء طريقة جزئية تجبر الخلايا السرطانية على النمو لمرحلة الشيخوخة ومن ثم الموت, تعتمد الطريقة على حجب جين يسمى إس كي بي2 مما يؤدي إلى توقف الخلايا عن الانقسام وتوقف نمو الورم الخبيث.وقال بيير باولو باندولفي من كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطنلدورية نيتشر إن هذه النتائج ربما تقدم إستراتيجية جديدة لمكافحة السرطان. واستخدم الفريق الذي قام بالدراسة فئرانا معدلة جينياً تعاني من سرطان البروستاتا وعطلوا عمل جين إس كي بي2 عند بعضها, وعندما بلغت الفئران ستة أشهر وجدوا أن المجموعة التي عطل عمل الجين بها تعاني أوراما أصغر حجما.وعندما حللوا أنسجة من الغدد الليمفاوية والبروستاتا وجدوا أن العديد من الخلايا بدأت في الشيخوخة, كما أن معدل انقسام الخلايا أصبح بطئ, ولم يكن هذا الحال في الفئران التي كان يعمل فيها الجين بشكل طبيعي. وحصل الباحثون على تأثير مماثل عند استخدامهم عقارا يوقف عمل إس كي بي2 في مزارع معملية استنبت من خلايا سرطانية من بروستاتا بشرية.وقال الفريق إن هذه الطريقة للدفع نحو الشيخوخة تبدو مرتبطة بالسرطان وليس بالخلايا.وأضاف الفريق أن إبطال عمل هذا الجين بالعقاقير يمكن أن يعمل باتجاه علاج يساعد على الشيخوخة لمنع وعلاج السرطان.


الثوم محارب فعال للسرطان

أظهر اختبار جديد أن الثوم قد يكون محارباً قوياً للسرطان. وقال الباحث في جامعة أوهايو إيرل هاريسون وزملاؤه إن الدراسة التجريبية تركزت على تقنية تحليلية لتحديد العناصر المكونة لمزيج ما بهدف التعرف على مواد تستخدم في اختبار للبول يكشف عمليات التسرطن المحتملةالتي تعرف باسم النترزة (Nitrosation). وبينت الدراسة أنه كلما تناول الناس كمية أكبر من الثوم كانت معدلات عمليات التسرطن المحتملة أقل. وقال هاريسون في بيان "أظهرت دراستنا أنه كلما استهلكنا كمية أكبر من الثوم انخفضت مؤشرات خطر السرطان". يشار إلى أن عملية النترزة تبدأ غالباً عند التعرّض لمركبات النترات الموجودة في اللحوم المعالجة أو الطعام المعد على حرارة مرتفعة أو في المياه الملوثة بمخلفات صناعية، والتي يتحول 20% منها إلى نتريت تتحول بعدها إلى نيتروزامينات، قسم كبير منها وليست كلها مرتبطة بالسرطان. واعتبر هاريسون أن الثوم قد يلعب دوراً في الحد من تكون المواد السامة التي يعتبر النيروجين أساساً لها.


أمراض اللثة تؤدي للولادة المبكرة






أثبتت دراسة بريطانية أن المرأة الحامل التي تتلقى علاجاً لأمراض اللثة يستمر حملها حتى تتم الشهر التاسع ولا تضع وليدها في وقت مبكر. وحسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية فإنه تم مناقشة الدراسة التي أعدها باحثون أميركيون وشملت 160 امرأة في المؤتمر السنويللجمعية الأميركية لأبحاث طب الأسنان. وشارك في الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة بنسيلفانيا نساء كن حوامل بين الأسبوع السادس والأسبوع العشرين ويعانين من مشاكل في اللثة وتلقين العلاج الذي ثبتت نجاحاته في ثلث هذه الحالات. وتوصل الباحثون إلى أن هناك علاقة قوية تجمع بين النجاح في العلاج وولادة المرأة بعد استكمال أشهر الحمل الكامل.كما لاحظ أن النساء اللواتي لم تنجح عملية علاجهن وضعن أطفالهن قبل الأسبوع الخامس والثلاثين من الحمل.وقال الأستاذ إيان تشابيل من كلية طب الأسنان في برمنغهام "إن الموضوع مثير للجدل", ففي الوقت الذي ربطت بعض الدراسات بين الموضوعين لم تجد دراسات أخرى أي رابط بينهما. ونصح خبراء صحيون بريطانيون الحوامل بضرورة العناية بأسنانهن ولثاثهن بشكل مستمر.وذكر أطباء أن التهابات اللثة الشديدة تزيد إنتاج مواد كيميائية هي بروستاغلاندين بالإضافة إلى عوامل تنخر العظام وهذا ما يؤدي إلى الولادة المبكرة.



Event.observe('form853123468', 'submit', function(event) { new Ajax.Updater('result','/comment/send/1004', {asynchronous:true, evalscripts:true, onLoading:function(request) {Element.show('loading')}, onComplete:function(request) {Element.hide('loading'); Element.hide('form1');Element.show('result')}, parameters:Form.serialize('form853123468'), requestHeaders:['X-Update', 'result']}) }, false);

البكتيريا تدل الشرطة على الجناة






توقعت صحيفة بريطانية أن تتمكن الشرطة قريبا من إضافة سلاح جديد إلى ترسانتها بعد أن أظهرت دراسة علمية إمكانية تحديد هوية شخص ما من الجراثيم (البكتيريا) التي يخلفها وراءه بعد لمسه جمادا مثل لوحة مفاتيح الحاسوب أو جهاز الهاتف. صحيح أن بصمات الأصابعيمكنها أن تكشف تطابقا دقيقا بين المادة الجامدة والشخص الذي لمسها, غير أن التقنية الجديدة تستفيد من الحقيقة القائلة بأن كل إنسان يتفرد بنوع من الميكروبات تستوطن يده إلى الحد الذي يمكن معه استغلالها دلالة على هويته الشرعية.

ونقلت صحيفة ذي إندبندنت في عددها اليوم عن علماء قولهم إنه بمزيد من التطوير قد تتمكن الشرطة قريبا من أخذ عينة بمادة ماصة من جهاز ما والتعرف على من كان يستخدمه قبل أيام أو حتى أسابيع مضت, حتى ولو لم يكن بمقدورها الحصول على أي بصمات للأصابع.

وقد أثبتت التجارب الأولية أن التقنية الجديدة تتميز بمعدل دقة يتراوح بين 70 و90% في التعرف على الشخص الذي استخدم فأرة الحاسوب من بين 270 عينة لجراثيم يد جُمعت عشوائيا.

ويقول العلماء إن معدل صحة هذه التقنية ومدى دقتها يمكن أن يتحسن بمزيد من البحث والدراسة.

ودلّت دراسة سابقة أجريت عام 2008 على أن تجمع الجراثيم في يد شخص من الأشخاص –وهي حوالي 150 سلالة من البكتيريا- سمة فريدة يتميز بها الشخص نفسه ولا تتأثر بغسل اليدين.

وتعرّفت تلك الدراسة على ما يربو على 4700 سلالة من الجراثيم المختلفة في 102 من أيادي البشر, لكن خمسا منها فقط هي التي وجدت في أيدي المشتركين بالدراسة جميعهم وعددهم 51 شخصا بينما اكتّشِف أن 13% من الجراثيم التي عُثر عليها في يد واحدة يتشاطرها كل شخصين.








هل ينجح الأطباء في محو الذكريات الأليمة من الذهن؟

قد تبدو فكرة محو الذكريات الأليمة من الذاكرة ضربا من ضروب الخيال العلمي كما في الأفلام السينمائية غير أن علماء في جامعتي هارفارد وماغيل يعكفون الآن على الإتيان بشيء قريب من ذلك. وتوصلت دراسة إلى إمكانية محو الذكريات الأليمة من الذاكرة عن طريق تعطيلالتفاعلات الكيميائية المسؤولة عن استعادة هذه الذكريات باستخدام عقار Propranolol إلى جانب علاجات أخرى.
وعقار Propranolol بالأصل هو أحد الأدوية التي يصفها عادة أطباء القلب لعلاج اضطرابات إيقاع النبض أو ارتفاع ضغط الدم، لكن الباحثين يرون أن له أيضاً دوراً واعداً في تخفيف التهيج الذي ينتاب البعض كلما مرت بخاطره ذكريات حوادث سبق أن تعرض لها.
واخضع الأطباء 19 متطوعا للعلاج الجديد لمدة عشرة أيام ثم طلبوا منهم بعد ذلك استرجاع بعض الأحداث والتجارب الأليمة التي مروا بها قبل عشر سنوات.
وأشار الأطباء إلى أن التجارب أظهرت نتائج مشجعة حيث أن استرجاع تلك التجارب المريرة كان أثره اقل إيلاما وحدة لدى الذين خضعوا للعلاج.
ويقول العلماء انه عند تخزين التجارب التي تحدث صدمات نفسية وعاطفية يفرز الدماغ هرمونات تختلف عن تلك التي يفرزها لتخزين الذكريات العادية وبالتالي فهم يرون انه

بامكان اعادة تلك الهرمونات المسؤولة عن استعادة الذكريات







10 - 20 دقيقة أفضل مدة للقيلولة !!

تعتبر القيلولة من الموروثات الثقافية لدى كثير من الشعوب وبالذات في البلاد الدافئة. فالقيلولة تعتبر شائعة جدا في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، في دول مثل اليونان وإيطاليا وأسبانيا وتعرف بالسيستا، وتقل أو تكاد تختفي في أماكن أخرى مثل أمريكا الشماليةوشمال أوروبا. و تتأصل القيلولة في ثقافتنا وموروثنا في العالم الإسلامي. وينبع ذلك من سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فقد مارس الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم القيلولة وأوصى بها، فقد روى أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قيلوا فإن الشيطان لا يقيل." (حسنه الألباني). وقد ورد ذكر القيلولة في القرآن، قال عز وجل: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتًا أو هم قائلون) (الأعراف آية 4). وتمتلئ الإنترنت بالكثير من المقالات التي تعرضت للقيلولة وفوائدها ولكن الكثير من المعلومات المذكورة غير موثقة علمياً ولا توجد أبحاث تدعمها ولم تتعرض للقيلولة من الناحية الطبية وغلب على الكثير منها العاطفة. لذلك سنحاول في هذا المقال أن نستقصي الأبحاث الموثقة والتي درست موضوع القيلولة ونشرت في مجلات علمية محكمة وسنتجنب الفوائد النظرية التي لا يوجد لها دليل علمي حتى الآن، ونحن سننظر في هذا المقال للقيلولة من ناحية طبية بحتة. تعتبر الغفوات أمراً طبيعياً لدى حديثي الولادة والرضع والأطفال الصغار وتختفي بعد ذلك عند الأطفال في سن المدارس ولكن عند البالغين تعود للظهور عند البعض وتعود بشكل واضح عند كبار السن (أكثر من 65 سنة). وقد أظهرت الدراسات التي نشرت من دول مختلفة أن القيلولة مرة أسبوعيا تتراوح من 36%-80% عند البالغين. وفي المملكة أظهرت بعض الأبحاث أن القيلولة تصل عند البالغين إلى 80% وتكون منتظمة عند 20-40% من الأشخاص. كما وجدنا أن 40% من أطفال المدارس الابتدائية يقيلون بعد عودتهم من مدارسهم في بحث سابق أجريناه في مدينة الرياض. ومن المعلوم أن أطفال المدارس الابتدائية لا يحتاجون للقيلولة في هذا السن ولكن سبب القيلولة هو نقص النوم أثناء الليل ومحاولة تعويض نقص النوم وهذا يقودنا إلى تقسيمات القيلولة. يقسم الباحثون القيلولة إلى ثلاثة أقسام:

• قيلولة التعويض: ويقوم بها الأشخاص الذين يعانون من نقص النوم بسبب السهر حيث يحاولون تعويض ما فاتهم من نوم الليل بالقيلولة وهي النوع الشائع في المملكة

• قيلولة الوقاية: وهي القيلولة التي يحصل عليها الشخص لعلمه بأن عليه الاستيقاظ لفترة طويلة بعد ذلك كأن يكون مناوباً أو مسافراً بالليل وهكذا.

•قيلولة العادة: حيث يستمتع البعض بالحصول على قيلولة قصيرة وسط اليوم ويمارسونها بصورة منتظمة.

فوائد القيلولة:

وقبل الحديث عن فوائد القيلولة نود أن نذكر أن فوائد القيلولة تتأثر بعدة عوامل منها حاجة الجسم للنوم، الإيقاع اليومي للجسم وساعة الجسم البيولوجية، طول الغفوة، وقت الغفوة، وظهور أعراض كسل النوم بعد الغفوة (سنتحدث عنها لاحقا) وعوامل أخرى مثل العمر والجنس.وقد أظهرت الأبحاث الحديثة فوائد عديدة للقيلولة حيث تحسن القيلولة من مزاج القائل وتقلل الشعور بالنعاس والتعب وتنشط القدرات العقلية مثل التحليل المنطقي والحساب وردة الفعل. و أظهرت الأبحاث كذلك أن أفضل علاج للشعور بالنعاس هو الحصول على غفوة قصيرة، حيث إن تأثير الغفوة يفوق تأثير المنبهات مثل القهوة أو الأدوية المنبهة. كما أن الغفوة حسنت من الأداء العقلي مقارنة بالأدوية المنبهة.

توقيت القيلولة:

يعتمد توقيت القيلولة على مواعيد نوم واستيقاظ القائل، حيث أن أفضل وقت لقيلولة شخص يستيقظ لصلاة الفجر وينام بعد صلاة العشاء يختلف عن شخص آخر يستيقظ متأخرا وينام متأخرا وهذا يعود لتأثير الساعة البيولوجية في الجسم. حيث أن الإنسان يشعر بالنعاس وتنخفض درجة حرارته في وقتين في اليوم والليلة: وقت النوم بالليل ووقت الظهيرة والذي يمتد من الساعة 12 ظهرا إلى الخامسة عصرا حسب مواعيد نوم واستيقاظ كل شخص. ويعرف الوقت الذي يسبق نوم الليل بساعتين إلى أربع ساعات بالمنطقة المحرمة التي يصعب فيها النوم ولا يكون مريحا. لذلك يصعب تحديد وقت للقيلولة لعامة الناس لأن ذلك يعتمد على مواعيد نومهم واستيقاظهم، الساعة البيولوجية، وجودة النوم الذي حصلوا عليه الليلة السابقة.

طول القيلولة:

طول القيلولة يعتمد على الهدف من القيلولة. فإذا كان الإنسان يريد النوم لأن وراءه سفراً طويلاً أو مناوبة مجهدة فقد ينام لساعات أطول. أما في الروتين اليومي للحياة فإن الأبحاث أظهرت أن 10- 20 دقيقة هو أفضل مدة للقيلولة لأن هذه المدة تحقق الفوائد المرجوة بعد الاستيقاظ مباشرة. ففي الأبحاث المنشورة، أعطت هذه المدة أفضل النتائج من ناحية مقاومة النعاس وتنشيط القدرات العقلية وتحسين الذاكرة. ولكن أليس نوم أطول يعني نتائج أفضل؟ هذه الفرضية غير صحيحة في القيلولة لأن الغفوة الأطول قد تؤدي إلى حدوث كسل أو قصور النوم. وسبب ذلك أن النائم يصل إلى النوم العميق بعد حوالي 30 دقيقة من النوم، وإذا استيقظ من النوم العميق قبل حصوله على كفايته منه فإنه قد تظهر لديه أعراض كسل النوم. وكسل النوم مرحلة فيزيولوجية طبيعية يمر بها المستيقظ من النوم بعد الاستيقاظ المفاجئ ويشعر خلالها بالدوخة ويكون هناك نقص في التركيز والمهارات العقلية وقد يصاحبها بعض الاختلاط الذهني. وتستمر هذه الحالة من ثوان إلى 30 دقيقة. وهناك عدة عوامل قد تؤثر في ظهور هذه الحالة. فالاستيقاظ المباشر من النوم العميق (المرحلة الثالثة والرابعة من النوم) قبل أن يحصل المخ على كفايته من هذه المرحلة قد يؤدي إلى هذه الحالة كما أن القيلولة المتأخرة (أي آخر العصر أو وقت المغرب) قد تسببها. و المخ كما ذكرنا آنفا يدخل مرحلة النوم العميق بعد حوالي 30 دقيقة من النوم لذلك يفضل أن لا تزيد القيلولة عن 30 دقيقة حتى لا يصاب المستيقظ بقصور النوم. وأظهرت دراسة نشرت (2006) في مجلة اتحاد الأطباء الأمريكيين (JAMA) على مجموعة من المتطوعين أن القدرة على الفهم والاستيعاب والذاكرة قصيرة الأجل تكون أسوأ بعد الاستيقاظ من النوم العميق.

القيلولة عند كبار السن:

من المعلوم أن كبار السن (من تعدوا سن 65 سنة) يقيلون بصورة متكررة خلال النهار وقد يكون هذا الأمر آلية لتعويض نوم الليل حيث إن جودة النوم عند كبار السن تسوء مع تقدم العمر. والأبحاث التي أجريت على فوائد القيلولة عند كبار السن قليلة ومتناقضة النتائج. ولكن سنذكر هنا وباختصار دراسة نشرت عام 2007 في أرشيفات الطب الباطني على 23681 متطوع في اليونان وتم متابعتهم لأكثر من ست سنوات وأظهرت الدراسة أن الذين يقيلون من الرجال بغض النظر عند طول أو وقت القيلولة كانوا اقل إصابة بتصلب شرايين القلب والوفاة. أرجو أن نكون نجحنا في إعطاء القارئ فكرة عن القيلولة والأبحاث العلمية التي أجريت عليها. وأود أن أضيف هنا أن القيلولة ليست بالأمر الأساسي فبعض الأشخاص يشعر بالراحة والأريحية عند الحصول على قيلولته المعتادة في حين أن أشخاصاً آخرين لا يفضلون القيلولة ويشعرون بالتوتر والقلق إذا قالوا. وهذا موضع بعض الأبحاث حاليا ويعتقد أن الذين لا يفضلون القيلولة يدخلون في النوم العميق عند الغفوة بصورة أسرع. كما أود التنبيه هنا على أن النوم لمدة ساعتين أو ثلاث كما يفعل البعض لا يدخل ضمن القيلولة بل يعتبر نوماً طويلاً ويؤثر على راحة وعمق النوم بالليل.















دراسة حديثة تربط بين توقف التنفس والإصابة بالسكري

اهتم الباحثون حديثا بعلاقة مرض توقف التنفس أثناء النوم بمرض السكر. وقد ظهرت هذا الشهر (ديسمبر 2009) دراسة تربط مرض توقف التنفس أثناء النوم والذي من علاماته الشخير والاختناق أثناء النوم وجفاف الفم عند الاستيقاظ وزيادة النعاس أثناء النهار بالسكر في المجلةالأمريكية للطب (American Journal of Medicine).وقد درس الباحثون عينة كبيرة من المرضى المصابين بتوقف التنفس أثناء النوم ووجدوا في تحليل النتائج أنه وبعد السيطرة على العوامل الأخرى التي قد تسبب السكر مثل زيادة العمر وزيادة الوزن، أن توقف النفس عامل خطر للإصابة بالسكر وأن علاج توقف التنفس أثناء النوم باستخدام جهاز دفع الهواء الموجب الضغط (ٍسيباب) يقلل من خطر الإصابة.

مرضا السكر وتوقف التنفس أثناء النوم مرضان شائعان وخطيران ولهما العديد من المضاعفات الخطيرة، لكن وعي العامة وبعض الأطباء حول مدى شيوع توقف التنفس ومضاعفاته ما زال ضعيفا ولا يرتقي لحجم المشكلة وخطورتها. ولكون الأبحاث التي استكشفت العلاقة بين المرضين حديثة جدا، سنحاول في هذا السياق توعية القراء والمهتمين بالعلاقة بين هذين المرضين وكيفية الاكتشاف المبكر وتأثير العلاج.

خلال النوم تسترخي عضلات الجسم بصفة عامة، ويشمل هذا الاسترخاء عضلات مجرى الهواء العلوي، وهي العضلات التي تساعد على إبقاء مجرى التنفس مفتوحاً وتسهل حركة الهواء من وإلى الرئتين. وهذا الاسترخاء لا يؤثر عادة على وظيفة مجرى التنفس عند معظم الناس، إلا أن فئة معينة من الناس يكون لديهم القابلية

لانسداد مجرى الهواء أثناء النوم، وقد يكون هذا الانسداد كلياً أو جزئياً. وعند المصابين بتوقف التنفس أثناء النوم، ينسد مجرى الهواء العلوي بشكل متكرر أثناء النوم بصورة كاملة أو جزئية، مما يؤدي إلى انقطاع التنفس، أو التنفس بشكل غير فعال الأمر الذي يؤدي إلى تقطع في النوم. ومفاتيح معرفة المرض تتلخص في زيادة النعاس أثناء النهار أو كثرة الخمول والتعب، والشخير، والتوقف عن التنفس أثناء النوم، وزيادة اللهاث أو الشعور بالاختناق (الشرقة) والاستيقاظ . والمرضى المصابون بتلك الأعراض هم عادة من الذكور المتوسطي العمر الذين يعانون من الوزن الزائد (السمنة)، ولكن هذا الاضطراب قد يصيب أشخاصاً من مختلف الأعمار ومن كلا الجنسين وحتى أصحاب الأوزان الطبيعية. وبعض المرضى قد يكون لديهم مشاكل غير طبيعية في الأنف أو الحلق أو أي جزء من مجرى الهواء العلوي. وللتشخيص الدقيق يخضع المريض عادة لدراسة ليلية للنوم.



تأثير نقص النوم على سكر الدم:

وقبل الحديث عن تأثير التغيرات الفسيولوجية التي تحدث خلال توقف التنفس أثناء النوم بمرض السكر سنتحدث قليلا عن علاقة نقص النوم بمرض السكر.ففي أحد الأبحاث قام الباحثون بمتابعة ألف وخمسمائة متطوع من الأصحاء لمدة ست سنوات وتم قياس مستوى السكر بعد الصيام في الدم في بداية الدراسة وعند نهايتها. خلال فترة المتابعة ارتفع مستوى السكر أثناء الصيام فوق 100 ملغم-ديسيليتر (المستوى الطبيعي) عند واحد وتسعين متطوعا. وعندما تمت مقارنة هذه المجموعة بالأشخاص الذين بقي مستوى السكر في الدم عندهم في الحدود الطبيعية وبعد التحكم في العوامل الأخرى مثل الجنس والعمر والعرق، وجد الباحثون أن الذين ناموا أقل من ست ساعات خلال أيام الأسبوع ارتفع خطر الإصابة بارتفاع مستوى السكر لديهم خمس مرات مقارنة بمن حصلوا على مدة نوم أطول.

تأثيرات توقف التنفس أثناء النوم على سكر الدم:

توقف التنفس أثناء النوم يعرض المصاب لعدة تغيرات تسبب اختلال مستوى السكر في الدم منها: التقطع المتكرر للنوم، زيادة نشاط الجهاز العصبي السيمباتيكي والذي ينخفض عادة خلال النوم ويزداد عند التوتر والذي يسبب إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتزول واللذان يرفعان مستوى السكر في الدم، كما أن النقص المتكرر في مستوى الأكسجين أثناء النوم يسهم في ارتفاع مستوى السكر في الدم. توقف التنفس يسبب كما ذكرنا تقطع في النوم وسوء في جودة النوم مما ينتج عنه نقص في كمية وجودة النوم، ومن المعلوم طبيا أن نقص النوم أو الحرمان من النوم يؤثر على الهرمونات التي يفرزها الجسم فيزداد إفراز هرمون الغريلين الذي يزيد من الشهية ويزيد الوزن ويقل إفراز هرمون الليبتين الذي يقلل الشهية مما ينتج عنه زيادة في الوزن وسوء في تعامل الجسم مع السكريات وزيادة احتمال ارتفاع مستوى السكر، حيث إن مقاومة الجسم لمفعول هرمون الأنسولين يزداد عند زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي.



كما أظهرت الدراسات أن توقف التنفس أثناء النوم يسبب زيادة مقاومة الجسم للأنسولين بغض النظر عن وزن المريض وهذا بدوره يؤثر سلبا على تعامل الجسم مع السكريات ويسبب مرض السكر. وقد أظهرت الدراسات علاقة مباشرة بين شدة توقف التنفس أثناء النوم والتي تقاس بعدد مرات التوقف في الساعة وبين سوء تعامل الجسم مع السكريات ومقاومة الجسم لمفعول هرمون الأنسولين واحتمال الإصابة بمرض السكر. ويقدر الباحثون من الدراسات الميدانية التي أجريت أن 15% من المصابين بتوقف التنفس يعانون من مرض السكر وأن 50% من المصابين بتوقف التنفس يعانون من مرض السكر أو اختلال تعامل الجسم مع السكريات. كما أن توقف التنفس اثناء النوم هو أكثر شيوعا عند مرضى السكر منه عند العامة.

العلاج

ما سبق يوضح مدى ارتباط المرضين ببعضهما وهذا يجعلنا نسأل هل علاج توقف التنفس أثناء النوم عند مرضى السكر يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم؟

الدراسات الأولية التي أجريت على الحيوانات ومن ثم على الناس وضحت أن علاج توقف التنفس أثناء النوم باستخدام جهاز دفع الهواء الموجب السيباب يزيد من حساسية الجسم لهرمون الأنسولين. وجهاز دفع الهواء الموجب يعتبر العلاج الأساسي لانقطاع التنفس أثناء النوم. وتتلخص طريقة العلاج في أن يضع المريض قناعاً على وجهه يغطي منطقة الأنف، هذا القناع موصول بجهاز ضخ الهواء تحت ضغط موجب. ويعمل ضغط الهواء الموجب كدعامة تمنع انسداد مجرى الهواء. ويقوم الفني بضبط ضغط الهواء خلال دراسة النوم، ويستخدم الحد الأدنى للضغط الذي يكفل منع انسداد مجرى الهواء، حيث يجب على المريض أن يستخدم الجهاز في كل مرة يخلد إلى النوم. هذا الجهاز صغير وخفيف الوزن (1كلغ) كما أنه غير مزعج ومعظم المرضى يعتادون عليه بعد فترة بسيطة. وفي دراسة نشرت حديثا في مجلة طب النوم السريري إحدى دوريات الأكاديمية الأمريكية لطب النوم، درس الباحثون تأثير علاج توقف التنفس أثناء النوم عند مرضى السكر من النوع الثاني باستخدام جهاز دفع الهواء الموجب (السيباب). حيث قام الباحثون بقياس مستوى السكر في الدم والأنسجة لمدة يوم بصورة متواصلة قبل استخدام جهاز السيباب وبعد شهر إلى ثلاثة أشهر من استخدام الجهاز ولم يتم تغيير أدوية المرضى الأخرى خلال الدراسة. وقد أظهر الباحثون انخفاضا في مستوى السكر في الدم بمعدل 20 ملجم وكذلك في الأنسجة كما أن التغيرات في مستوى السكر في الدم بين زيادة ونقص قلت كثيرا بعد استخدام الجهاز. لذلك يجب على المعالجين البحث عن علامات وأعراض توقف التنفس عند مرضى السكر وعلاج وقف التنفس إن وجد كما يجب إجراء اختبار اختلال مستوى السكر في الدم عند المرضى المصابين بتوقف التنفس. كما أن النوم لساعات كافية يزيد من حساسية الجسم للأنسولين ويقلل بمشيئة الله من ارتفاع السكر في الدم ويجعل السيطرة على مرض السكر أسهل.































اخبار طبية


دراسة تكشف : ارتداء الأحذية الرياضية يضر المفاصل

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن ارتداء الأحذية الرياضية يضر المفاصل؛ بسبب ارتفاع كعب الحذاء عن الأرض، الناجم عن وجود المادة الواقية تحت القدم، والتي تعد من السمات المميزة للأحذية الرياضية الحديثة. وطلب باحثون من جامعة فيرجينيا من 68 من الرياضيين الأصحاءالتريّض على جهاز المشي والجري بالحذاء، ومرة أخرى من دونه، وتسبب التدريب بالحذاء في تحميل شديد على الركبة ومفصل القدم ومنطقة الحوض بشكل أكبر من التريّض دونه.
وأوضح الباحثون أن الضغط على المفاصل أثناء التريض مع ارتداء الحذاء الرياضي، كان أكبر على المفصل من ارتداء الأحذية ذات الكعب المرتفع.
وخلصت نتائج الدراسة إلى ارتفاع الضغط على منطقة الحوض أثناء ممارسة الجري على الممشاة خلال ارتداء الأحذية الرياضية بنسبة 54% في المتوسط، مقارنة باستخدام الجهاز بأقدام حافية، في حين تقدر زيادة نسبة الضغط على الركبة مع ارتداء الحذاء ما بين 36 و38 %، أما القدم فهي تكتسب التوازن المطلوب مع ارتداء الحذاء.
وطالب الخبراء بتطوير أحذية رياضية جديدة تحدث التوازن المطلوب للقدم









اخبار طبية


حساسية القمح ... تتلف البطانة المعوية!

يعرف المرض الجوفي أو الاعتلال المعوي (Celiac Disease) بالحساسية من الجلوتين وهو بروتين يوجد في القمح والشعير وقد وصف المرض منذ زمن بعيد إلا أن اكتشاف أسباب المرض كان بعد أن لاحظ طبيب الأطفال الهولندي (Willem Dicke) تحسناً ملحوظاً على المرضىالمصابين بالأعراض المصاحبة لهذا المرض وذلك عند انقطاع الخبز والحبوب أثناء الحرب العالمية الثانية ورجوع الأعراض بعد عودة المرضى لتناول هذه الأطعمة بعد انتهاء الحرب مما أثار قريحة العلماء وأدى إلى القيام بالعديد من الدراسات والبحوث وأول وصف دقيق للمرض مبنياً على عينات من الأمعاء الدقيقة كان في عام 1954 ميلادي . وهذه الحساسية تسبب عدم القدرة على امتصاص العناصر الغذائية نتيجة للالتهاب والتلف الذي يصيب البطانة المعوية للمرضى المصابين عند أكل الأطعمة التي تحتوي على هذا البروتين (الجلوتين) . تقدر الإصابة بهذا المرض بحوالي 1 لكل 150 شخص عادي حسب الأبحاث الأميركية والأوروبية إلا أنها تقل عن ذلك في منطقة الشرق الأوسط حيث تصل إلى 1 لكل 250 شخص عادي , الجدير بالذكر أن أعراض المرض قد لا تكون ظاهرة على المصاب بشكل واضح في كثير من الحالات ويمكن أن تظهر في أي سن أو جنس, علما أن أفراد عائلة المصاب هم أكثر عرضة للإصابة من غيرهم لوجود تغيرات جينية مشابهة للكر وموسومات لدى الشخص المصاب. كما أن هناك أشخاصاً أكثر عرضة للإصابة من غيرهم مثل مرضى السكري(النوع الأول) أو أمراض الغدة الدرقية أو متلازمة داون. وبسبب قلة الامتصاص في الأمعاء والتي تكون نتيجة تلف الطبقة الداخلية للأمعاء , يكون الإنسان معرضاً لفقر الدم بسبب نقص الحديد و هشاشة العظام بسبب نقص الكالسيوم وفيتامين "د" كما ذكرت بعض الدراسات الغربية احتمالية زيادة الاحتمال للإصابة ببعض الأورام الليمفاوية إلا انه لم يدعم في نتائج الدراسات الأخرى.
أعراض المرض

ومن أعراض هذا المرض آلام البطن والإسهال وفي بعض الحالات الجفاف كما يتعرض المصاب لنقص الوزن والتهاب المفاصل والطفح الجلدي وقد ينتج عن نقص معدل البروتين في الجسم تورم الأقدام , وقد يتسبب نقص بعض أنواع الفيتامينات إلى النزيف و بعض الاضطرابات العصبية وجفاف الجلد وتقرح الشفتين واللسان, وقد أوضحت بعض الدراسات احتمالات العقم لدى المرضى المصابين. وعادة ما يتم تشخيص المرض بواسطة بعض الفحوصات الدقيقة للدم وعينات البراز ولكن أفضل وأدق طريقة لتشخيص المرض تكون بعمل منظار للأمعاء الدقيقة (عن طريق الفم) واخذ عينة من الأمعاء وذلك بواسطة الأطباء المتخصصين في الجهاز الهضمي ومن ثم يتم الكشف مجهريا على هذه العينة ليتم التأكد من التشخيص حيث إن التشخيص الدقيق مهم جدا لان العلاج يتطلب تغييراً جذرياً وصعباً في حياة المريض من الناحية الغذائية. ويتمثل العلاج بتجنب المريض للمأكولات التي تحتوي على القمح والشعير ولمعرفتي بصعوبة هذا الأمر حيث إن معظم الأطعمة المعلبة لا تخلو من القمح والشعير’ أحببت أن انوه ببعض الأطعمة المقبولة وغير المقبولة كما أتمنى أن تحذو شركات المواد الغذائية مثيلاتها الأخرى بكتابة احتواء المنتج أو خلوه من بروتين الجلوتين وذلك مع المكونات على الغلاف الخارجي حيث يسهم ذلك كثيرا في تقيد المرضى بالعلاج لأنه علاج على مدى الحياة وفي بعض الحالات قد يستدعي الأمر إضافة بعض الأدوية ولكنها حالات نادرة جدا.
الأطعمة المقبولة:
1- الأرز والذرة والبطاطس وفول الصويا والبقوليات بأنواعها والمكسرات.
2- الخبز والمكرونة المصنعة من دقيق الأرز أو الذرة .
3- منتجات الألبان الطبيعية.
4- جميع أنواع اللحوم.
5- جميع أنواع الخضار والفواكه الطازجة.
الأطعمة الممنوعة:
1- القمح والشعير والجاودار والشوفان .
2- معظم المنتجات المعلبة من نشويات ومنتجات الألبان والايسكريم واللحوم والخضار والنكهات والحلويات ما لم يكتب عليها خالية من الجلوتين .
علما انه يوجد في معظم الدول المتقدمة جمعيات تكون على اتصال مستمر مع الجهات المعنية في الدولة ومع الشركات المنتجة للمواد الغذائية لتوفير الخدمة المناسبة لهذه الفئة من المرض لكي يتسنى لهم العيش بوضع طبيعي, كما أن هناك مواقع على الانترنيت لمن يرغب في اخذ بعض التفاصيل والمعلومات الأخرى مع تمنياتي للجميع بدوام





مع












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noor2003
طبيب بيطري عراقي
طبيب بيطري عراقي


السرطان عدد المساهمات : 2011
نقاط : 2437
السٌّمعَة : 10
تاريخ الميلاد : 01/07/1971
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 45
الموقع : يد اليأس والندم والمحبة,تلوّح في البعيد ,نحو جزر مستحيلة ,ومدائن، لم يبق من أرومتها غير طعم الغياب ,تمنحني مساءاتها الثقيلة ووجوهها ,وتمنحني قهوة الصباح.

مُساهمةموضوع: رد: اخبار طبية منوعة   الجمعة مارس 26, 2010 8:47 pm

يسعدلي مساءك دكتور ابراهيم
المتفرد دوما بنقل الاخبار العلميه لنا
اخبار شيقه
شكرا لمااتيت به
مع عظيم احترامي لشخصك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://يارب .... لو جدت على عبدك بالرقاد لانه يذكره السهر بانه ا
Dr. hazin
العضو الفضي
العضو الفضي


عدد المساهمات : 386
نقاط : 440
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: اخبار طبية منوعة   الجمعة مارس 26, 2010 10:25 pm

اخبار منوعة فعلا تجذبنا وتزيد اهتمامنا ...تسلم الايادي دكتور
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخبار طبية منوعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعرفة البيطرية :: منتدى الطب البيطري العام General Veterinary Medicine forum :: العلوم الطبية البيطرية...Veterinary Medical Sciences-
انتقل الى: