منتدى المعرفة البيطرية
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجى التكرم بالدخول... اذا كنت عضوا معنا او التسجيل اذا كنت طبيبا بيطريا ولم تسجل سابقا كعضو بالمنتدى

لذا نرغب وبكل محبة في انضمامكم الى اسرة الاطباء البيطريين العراقيين
ونتشرف بزيارتكم للموقع وتسجيلكم معنا

تقبلوا خالص الشكر والتقدير

المدير العام للمنتدى

منتدى المعرفة البيطرية

منتدى متخصص للاطباء البيطريين..يشمل العلوم البيطرية والبحوث والدراسات والتجارب الحقليه البيطرية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
اعلان...CAUTION
--------------------------------- تنبيه: لقد تم غلق معظم نوافذ المنتدى للزوار فعلى الجميع الدخول والتسجيل لرؤية جميع النوافذ المغلقة ........ ناسف لازعاجكم / المدير العام ********--------------------------------- CAUTION: I have been shut down most of the windows forum for visitors, everyone must register and login to see all the windows closed .......... We regret the inconvenience / General Manager
الساعة الان
بتوقيت العراق الحبيب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Dr. Mohannad Al-Waili
 
noor2003
 
Jamal Albnh
 
ibrahem
 
dr.Mayce alreem
 
dr Mithaq
 
Dr. Tuhfa
 
د اياد عبد الكريم شكر
 
سارة احمد
 
Dr. Hanaa
 
المواضيع الأخيرة
» دراسة سريرية لنسبة الحمل وأسباب العقم الوقتي في الأفراس العراق
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:57 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» الفحوصات التناسلية الداخلية في الأفراس
السبت نوفمبر 12, 2016 7:44 am من طرف Dr. Talaat

» المغص التقلصي في الخيول
السبت نوفمبر 12, 2016 7:38 am من طرف Dr. Talaat

» الوقاية من الأصابة بالأمراض الطفيلية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:27 am من طرف Dr. Talaat

» البروستاكلاندينات وأستعمالاتها في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:24 am من طرف Dr. Talaat

» كسور العظام الاحوضية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:20 am من طرف Dr. Talaat

» كسور الأجهاد في خيول السباق
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:18 am من طرف Dr. Talaat

» الرعــــــــــــــــام في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:15 am من طرف Dr. Talaat

» أورام القناة التناسلية في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:13 am من طرف Dr. Talaat

» خناق الخيل Strangles
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:08 am من طرف Dr. Talaat

» كيفكم جميعا
الخميس أكتوبر 27, 2016 9:04 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» عضو جديد
الخميس سبتمبر 29, 2016 10:55 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» إعلم أني فكرت بك اليوم
الأحد أغسطس 28, 2016 1:07 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» WHO manual of Echinococcosis in human and animals 2002
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 4:27 pm من طرف Dr. Tuhfa

» تهنننئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 09, 2016 11:38 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 28 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 28 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 809 بتاريخ الجمعة سبتمبر 30, 2016 9:05 am
عدد زوار المنتدى

زوار المنتدى
free counters
المساعدة برفع الملفات والصور
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المعرفة veterinaryknowledge البيطرية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى المعرفة البيطرية على موقع حفض الصفحات
شاطر | 
 

 احدث الدراسات الطبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ibrahem
طبيب بيطري/عضو الجمعية الطبية البيطرية العراقية
طبيب بيطري/عضو الجمعية الطبية البيطرية العراقية


الدلو عدد المساهمات : 1630
نقاط : 2519
السٌّمعَة : 7
تاريخ الميلاد : 18/02/1960
تاريخ التسجيل : 02/02/2010
العمر : 56
الموقع : مستوصف الوحدة البيطري

مُساهمةموضوع: احدث الدراسات الطبية   السبت مايو 15, 2010 3:09 am

تغير "الساعة البيولوجية" مضر بالصحة
أظهرت دراسة علمية أمريكية أجريت على الفئران الكبيرة في السن أن العمل وفق نوبات غير منتظمة قد يلحق ضررا بالصحة وتظهر الدراسة أن التغيرات التي طرأت علىالساعة الحيوية لأجسام الفئران( والمشابهة للتغيرات التي يتعرض لها بنو الإنسان عند السفر من منطقة جغرافيةزمنية إل.ى أخرى مختلفة أو عند العمل وفق نوبات غير منتظمة) قد أدت إلى وفاتها مبكرا

ويظهر البحث المنشور في مجلة "كارينت بيولوجي" قلق الباحثين لتأثيرات التغيرات الزمنية على جسم الإنسان

لكن خبيرا بريطانيا قال إنه على الرغم من أن الدراسة مثيرة إلا أنه لا يجب على المسافرين المتعودين على السفر والعمال العاملين وفق نظام المناوبات القلق

الحرمان من النوم

ويعتقد أن رد فعل الجسم الفيزيولوجي للتغير في دورة الضوء والظلام الطبيعية معقد إلا أنه لا يزال غير مفهوم بشكل كامل

وقام فريق الباحثين من جامعة فيرجينيا بدراسة تأثيرات "النهار" و"الليل" على التوازن الطبيعي عند مجموعتين من الفئران إحداهما شابة والثانية كهلة

وعرضت بعض تلك الفئران لفترة أقل من الظلام بتقديم الساعة كل أسبوع لمدة 6 ساعات أي ما يوازي الفارق في التوقيت بين بريطانيا وبنغلادش

كما عرضت فئران أخرى لفترة أطول من الظلام بتأخير الساعة 6 ساعات، أي ما يوازي الفرق في التوقيت بين بريطانيا وشيكاغو

كما أبقيت مجموعات منفصلة من الفئران من الفئتين العمريتين في دورات طبيعية

وبدا من الدراسة أن الفئران الأصغر عمرا كانت أقل تأثرا بالتغيرات الحاصلة على ساعتها الحيوية

وقد بقي 47% فقط من الفئران الكهلة التي عرضت لـ"ليال" أقل على قيد الحياة، بالمقارنة مع 68% من تلك التي كانت لياليها أطول و83% مع تلك التي بقيت في دورة طبيعي ولوحظ أن مستوى التوتر المزمن لم يرتفع لدى أي من الفئران الكبيرة بالسن

ويعتبر التوتر المزمن الآلية التي تسبب اختلال الصحة عند من يعتري دوراتهم النهارية الليلية اضطراب، وهو ما يمكن قياسه من خلال المستويات اليومية من "الكورتيكوستيرون".

النوم والعمر

ويعتقد الباحثون أن سبب ارتفاع معدل وفيات الفئران له صلة بالحرمان من النوم أو تعطل النظام المناعي.

كما يشير الباحثون إلى أن العمر يلعب دورا في كيفية عمل الساعة البيولوجية وأن تقدم السن ربما يجعل الحيوانات أقل قدرة على تحمل التغيرات التي تطرأ على الدورات الضوئية التي يتعرض لها الجسم.

وتقول المسؤولة عن البحث الدكتورة "جين بلوك" بهذا الصدد:" مهما تكن الآلية المحددة فإنها تثير قضايا هامة تتعلق بالسلامة عند العمل وفق مناوبات تدور عكس عقارب الساعة( أي حين تتغير نوبة العمل عند الشخص بحيث يحصل على قدر أقل من النوم)، كما تثير القلق من العواقب الصحية طويلة الأمد على أطقم الطائرات من ملاحين ومضيفين والذين يعبرون خلال المناطق الزمنية بصورة متكررة."

وقد علق الدكتور مالكوم فون شانتز المحاضر البارز في علم وظائف الأعضاء والكيمياء الحيوية في جامعة سوري البريطاني على الدراسة بوصفها بـ"المثيرة."

لكنه دعا إلى إجراء المزيد من الدراسات على الحيوانات والبشر للتوصل إلى نتائج أدق، كما دعا الناس إلى "عدم القلق وإلى عدم التوقف عن السفر أو العمل وفق مناوبات" بناء على نتائج الدراسة السابقة، "باعتبارها أجريت على فئران، وهي كائنات ذات نشاط ليلي، بينما البشر ذوو نشاط نهاري



عقار للسمنة قد يكون علاجا جديدا لداء السكري



قال فريق دولي من الباحثين يوم الجمعة إن عقارا جديدا لعلاج السمنة يساعد في السيطرة على مستويات السكر في الدم لدى مرضى النوع الثاني من السكري يمكن ان يكون وسيلة جديدة لعلاج المرض.ووجد الباحثون ان عقار اكومبليا المعروف تجاريا باسم (ريمونابانت) من إنتاج شركة سانوفي افينتيس يقلل ايضا مخاطر الاصابة بأمراض القلب لدى مرضى النوع الثاني من السكري الذين لا يستجيبون للعلاجات التقليدية.وقال البروفيسور اندريه شين من جامعة لييج ببلجيكا "تدعم هذه النتائج استخدام 20 ميليجراما يوميا من عقار ريمونابانت بالاضافة الى النظام الغذائي والتمرينات الرياضية كوسيلة جديدة لتقليل الوزن وتحسين السيطرة على الجلوكوز في الدم وغيرها من عوامل مخاطر الاصابة بامراض القلب لدى مرضى النوع الثاني من السكري."ويعاني نحو 194 مليون شخص في العالم من داء السكري. ومعظم الحالات من النوع الثاني الذي يحدث نتيجة عدم القدرة على تنظيم سكر الجلوكوز في الجسم ويرتبط بزيادة الوزن او السمنة.ويعد خفض الوزن والسيطرة على مستويات الجلوكوز امرا ضروريا لان مرضى السكري تزيد لديهم مخاطر الاصابة بامراض القلب وجلطات المخ والعمى والفشل الكلوي واضطراب الاعصاب الذي يمكن ان يؤدي الى قروح القدم واحتمال بترها.وقال شين لرويترز "النوع الثاني من السكري مرض صعب لانه لا يوجد علاج له حتى الان. يمكن للعقاقير المتوافرة الان تحسين السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم لكنها للاسف تؤدي لزيادة الوزن بدلا من فقده."وفي دراسة شملت 1047 من مرضى بالسكري يعانون من زيادة الوزن او السمنة في 11 دولة في اوروبا والامريكيتين قارن الباحثون بين تأثير تناول 5 او 20 مليجراما من العقار يوميا وبين تناول عقار خال من المادة الفعالة لمدة عام.وفقد المرضى الذين يتناولون العقار المزيد من الوزن وقلت نسبة الدهون المتراكمة في منطقة البطن لديهم وتمتعوا بشهية افضل وتحسن مستوى التحكم في الجلوكوز لديهم مقارنة بالمجموعة الضابطة.وقال شين إن النتائج التي نشرت في الموقع الالكتروني لدورية لانسيت الطبية تؤكد نتائج دراسات سابقة عن العقار مع أشخاص يعانون من السمنة او زيادة الوزن ولكن غير مصابين بالسكري



المصدر / رويترز



جراحون بريطانيون يحصلون على موافقة لزراعة وجه كامل



تمكن جراحون بريطانيون من الحصول على موافقة لجنة أخلاقيات البحوث بالمستشفى الملكي بلندن لإجراء أول عملية زراعة الوجه بالكامل في العالم. وبموجب هذه الموافقة سيجري الفريق أربع عمليات جراحية

وأشارت اللجنة المعنية إلى أنها توصلت إلى قراراها بعد مراجعة دقيقة لنتائج بحث أجراه الفريق استمر لعشرة أعوام

وقال بيتر بتلر الذي يترأس فريق الجراحين إن خطوتهم القادمة هي البدء بتقييم المرضى ووضع قائمة مختصرة للأشخاص الأربعة الذين يرغبون بإجراء هذه الجراحة

وأضاف أن الفريق سيتبنى موقفا حذرا يتسم بالحرص، ولن يندفع قبل أن يكمل استعداداته الكاملة لإجراء العمليات. ويثير التفكير بهذا النوع من العمليات العديد من المخاوف لما تنطوي عليه من مخاطر مادية ونفسية

وتأتي الموافقة بعد ثمانية أشهر من نجاح فريق طبي فرنسي في زرع أجزاء من الوجه لإحدى المريضات في عملية استمرت 15 ساعة

وأجريت الجراحة لإيزابيل دينوار التي ركب لها أنف وشفتان وذقن عقب تعرضها لهجوم من كلبها



المصدر: رويترز منقول عن الجزيرة



باحثون سويسريون يكتشفون الجين المسؤول عن ذاكرة الإنسان


توصل فريق من الباحثين في جامعتي زيورخ السويسرية وفونكس الأميركية من التعرف على جين "كيبرا"، الذي أكدوا أنه يلعب دورا هاما في أداء الذاكرة، وذلك بعد دراسات دقيقة على حوالي ألف شخص من مختلف الأعمار وقسمت عينة الاختبار هذه إلى مجموعتين: الأولى تضم ذوي الذاكرة القوية، والثانية الذين يعانون من النسيان المتواصل، ثم قام الباحثون بدراسة البصمة

الجينية لكل عضو في المجموعتين.وتعد هذه الدراسة أول مسح لوصف خريطة الإنسان الوراثية في أكثر من خمسمائة موضع، للتعرف على الاختلافات الإدراكية بين البشر، بمقارنة نتائج هذا المسح مع ما أدلى به المشاركون في اختبارات الذاكرة القياسية.

وقد جمع الباحثون عينات من الحمض النووي DNA من الاشخاص الاصحاء وقاموا بإجراء اختبارات لقياس أداء ذاكرتهم، وبمقارنة تلك النتائج مع المسح الشامل للخريطة الجينية البشرية، وجد العلماء علاقة مباشرة بين جين "كيبرا" وعملية التذكر، لاسيما بمقارنة النتائج مع ما سجلته التحاليل المجراة على عينة أخرى من الأشخاص يعانون من ضعف في الذاكرة.

مخزن الذكريات

ولم يحدد فريق البحث فقط أن الجين "كيبرا" يرتبط بأداء الذاكرة، بل أوضح أيضا أنه يتحول إلى منطقة في المخ معروفة بإسم "غرين آمون" التي يطلق عليها باللاتينية "هيبوكامبوس" والمعروفة بأنها مخزن الذكريات الحديثة ولها علاقة وثيقة بعملية التعلم والإنفعالات، وتبدأ خلاياها في الضمور مع تقدم العمر، مما يؤدي بالطبع إلى النسيان السريع.

وربط العلماء بين مكان هذا الجين في منطقة "غرين آمون" في المخ وقوة الشخص على تذكر أحداث محددة، كما ربطوا أيضا بين مستوى التركيز وأنشطة خلايا مناطق محددة في المخ، فوجدوا أن هذا الجين هو المحرك الذي يقود عملية الذاكرة، فإذا اصيب بضرر أو خلل، فسيؤدي ذلك للتأثير على قدرة الشخص على التذكر.

وقال أندرياس باباسوتيروبولوس الأستاذ في قسم الأمراض النفسية بجامعة زيورخ للجزيرة نت "إن الهدف من الدراسة كان إلقاء الضوء على العمليات البيولوجية الاساسية في اداء ذاكرة الانسان، وهي إحدى السمات المميزة للبشر، ويمكننا استخدام تلك النتائج في تطوير العقاقير التي تعمل على تحسن وظيفة الذاكرة لدى مرضى الإضطرابات النفسية والإكتئاب والقلق، الذين يعانون من خلل في الإحتفاظ بالمعلومات الهامة والاساسية".

درجات التركيز

في الوقت نفسه، سيبدأ الباحثون على ضوء تلك النتائج في دراسة أسباب اختلاف درجات التركيز والذاكرة بين الأعراق المختلفة، إذ تقول بعض الدراسات أن الآسيويين يتمتعون بذاكرة جيدة يليهم الافارقة، ثم يأتي الأوروبيون في مرتبة أقل.

كما سيتيح هذا الاكتشاف التعرف على آليات احتفاظ المخ ببعض الأحداث الخاصة، مثل إنفعالات الحزن أو السعادة، وبينما تمر الأحداث العادية دون أن تترك بصماتها في الذاكرة، كما يتميز هذا البحث بأنه وقع مباشرة على الإنسان، ولم يبدأ على الفئران أو الديدان، وقد اثارت نتائج هذا البحث اهتمام الدوائر العلمية الدولية، ونشرته مجلة ساينس الأميركية في عددها الأخير.



المصدر: الجزيرة


لا تتحدث أثناء المشي



أظهرت دراسة جديدة أن الاشخاص الذين يتحدثون فى هواتفهم المحمولة خلال سيرهم قد يكونوا عرضة للاصابة بألم الظهر

ارجع العلماء حدوث هذا إلى طريقة التنفس , حيث أن جسم الإنسان مصمم على إخراج الزفير عندما تطأ القدم الأرض مما يساعد على حماية العمود الفقري من الإصابة بصدمات مفاجئة .. حيث أن التحدث مع المشي في نفس الوقت يعرقلان نمط التنفس مما يؤثر بدورة سلبا على العمود الفقري

و سجل العلماء ملاحظاتهم عن نمط الأشخاص و هم يسيرون صامتين , كما سجلو ملاحظاتهم على مجموعة أخرى طلب منها أثناء سيرها قراءة نصوص معدة مسبقا

وقام الباحثون بقياس نشاط العضلات التي تدعم العمود الفقري في كل متطوع , ووجدوا أن هذة العضلات عملت بطريقة مناسبة لدى الأشخاص الذين مشوا صامتين .أما المتطوعين الذين كانوا يتحدثون أثناء سيرهم , فقد أظهرت نفس العضلات نشاطا أقل , مما يجعل العمود الفقري أكثر عرضة للإصابة التي تسبب آلام الظهر وقال العلماء أن المشاركة حدثت بسبب الطريقة التي نشط بها الدماغ



النعناع علاج فعال .. لالتهاب المفاصل



توصل العلماء من الباحثين في جامعة كونكتيكاس إن إضافة النعناع أو المنتول إلى الكريمات السطحية للالام تخفف من اوجاع المفاصل , الناتجة عن التهاب المفصل العظمى , و يحسن من حركتها و مرونتها

أجرى الباحثون دراسة على 28 شخصا من المصابين بالتهاب المفصل العظمى فى الركبة و الرسغ و الكوع , استخدموا كريمات الاحماض الدهنية السيتيلية , المضاف اليها المنتول على المناطق المصابة مرتين يوميا لمدة اسبوع , و تسجيل شعورهم بالم و التصلب , و مقدار الحركة و التوازن .. فوجدوا ان جميع المرضى تحسنوا كثيرا فى ادائهم الحركى و البدنى , و انخفضت شدة الالم .

أوضح الاطباء ان التهاب المفاصل العظمى يسبب أعراضا مرضية كالالم و التصلب و ضعف القدرة على الحركة , مما يحد من امكانية ممارسة النشاطات اليومية , كالمشى او الجلوس او صعود الدرج و نزولة او الامساك بالاشياء .. وقد تسبب علاجاتة الحالية كمسكنات الالم او الادوية غير السيترويدية المضادة للالتهابات تاثيرات جانبية , او لا تتفاعل جيدا مع العلاجات الاخرى .

أضافة ان الكريمات السطحية التى تحتوى على الاحماض الدهنية السيتيلية تمثل علاجا بديلا لالتهاب المفاصل العظمى , إضافة المنتول او النعناع اليها يحسن فعاليتها , و يخفف الألم و يزيد القدرة على الحركة



الدهون ... لها فوائد أيضا



كشفت دراسة طبية بريطانية أن الدهون تلعب دورا مخما فى حماية العظام و اعضاء الجسم , و تنظم الهرمونات و جهاز المناعة و جهاز التكاثر عند المراة .. و ذلك لان الدهون تفرز هرمونا هاما يعرف باسم " اللبــتين " يتواصل مع المخ و يرسل لو المعلومات عن حالة مستويات الطاقة فى الجسم

و يخبر الهرمون المخ بالاوقات التى يحتاج فيها الجسم للطعام و متى يتناول الكثير من الطعام

كما ان هلرمون " اللبــتين " يلعب دورا هاما فى عملية التكاثر , فالنساء اللاتى لا يوجد الكثير من الدهون فى اجسادهن مثل المصابات بفقدان الشهية للطعام لا تاتيهن الدورة الشهرية .. كما يمكن ان تساعد فى احتفلظ الام بحمل صحى .

و للهرمون دور مهم ايضا فى مكافحة اصابة الجسم بالعدوى لانة ينتمة الى سلالة من الجزيئات تعرف باسم " السـيتوكينات " تنظم عمل جهاز المناعة .

و عندما يصاب الجسم بالعدوى تتدفق هذة الجزئيات الى الجسم ليبدا فى مقاومة المرض كما انها تتسبب فى اضعاف شهية المريض لفترة مؤقتة حتى يتمكن الجسم من استخدام طاقتة لمكافحتها



عقار من اللبــتين



كما اعلن علماء يابانيون عن اقترابهم من التوصل الى دواء يساعد البدناء على مقاومة الرغبة فى اكل الحلوى و المواد السكرية

اظهرت الابحاث التى اجروها على فئران التجارب ان هرمون البتين الذى تفرزة الخلايا الدهنية يعمل على كبح الرغبة فى تناول المواد السكرية .. حيث انة بمجرد دخولة الى الدورة الدموية يتفاعل مع احد مراكز المخ الذى يصدر للجسم امرا بالتوقف عن تناول الطعام



التأمل ... لتخفيف الألم



اكتشف العلماء ان للتامل تاثيرات بيولوجية فريدة على الجسم و قدرة عالية على تحسين نشاط مراكز معينة فى الدماغ و تقوية جهاز المناعة

و قام الباحثون من جامعة ويسكونسن ماديسون الامريكية بدراسة دور التامل فى إثراء الذهن و مساعدة المرضى الذين يعانون من الآلام و الاجهاد من خلال متابعة 41 متطوعا , طلب من 25

منهم فقط حضور جلسات اسبوعية من التامل العلاجى لمدة 7 ساعات , و ممارسة بعض التمرينات الخاصة فى بيوتهم

و لاحظ العلماء بعد مضى 8 اسابيع بواسطة فحص النشاط الكهربائى فى الدماغ للمتطوعين , وجود نشاط اكثف فى منطقة تقع الى يسار الدماغ تعمل على تخفيف القلق , و تشجع المشاعر العاطفية الايجابية

و بينت الدراسة ان الاشخاص الذين مارسو التامل اظهروا ارتفاعا ملحوظا فى مستويات الاجسام المضادة المكافحة للمرضى بعد حقنهم بعلاج للوقاية من الزكام , مما يشير الى دور هذة الممارسات الروحية فى تنشيط جهاز المناعة فى الجسم

أشار الباحثون الى ان التامل من الممارسات الروحية و الدينية القديمة , خصوصا فى الشرق الاوسط الاقصى كالصين و الهند , و لكنة بدا فى الانتشار على نطاق اوسع فى العالم كطريقة فعالة لتخفيف الضغط النفسى و البدنى و الآلام الناتجة عن الامراض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احدث الدراسات الطبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعرفة البيطرية :: منتدى الطب البيطري العام General Veterinary Medicine forum :: العلوم الطبية البيطرية...Veterinary Medical Sciences-
انتقل الى: