منتدى المعرفة البيطرية
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجى التكرم بالدخول... اذا كنت عضوا معنا او التسجيل اذا كنت طبيبا بيطريا ولم تسجل سابقا كعضو بالمنتدى

لذا نرغب وبكل محبة في انضمامكم الى اسرة الاطباء البيطريين العراقيين
ونتشرف بزيارتكم للموقع وتسجيلكم معنا

تقبلوا خالص الشكر والتقدير

المدير العام للمنتدى

منتدى المعرفة البيطرية

منتدى متخصص للاطباء البيطريين..يشمل العلوم البيطرية والبحوث والدراسات والتجارب الحقليه البيطرية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
اعلان...CAUTION
--------------------------------- تنبيه: لقد تم غلق معظم نوافذ المنتدى للزوار فعلى الجميع الدخول والتسجيل لرؤية جميع النوافذ المغلقة ........ ناسف لازعاجكم / المدير العام ********--------------------------------- CAUTION: I have been shut down most of the windows forum for visitors, everyone must register and login to see all the windows closed .......... We regret the inconvenience / General Manager
الساعة الان
بتوقيت العراق الحبيب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Dr. Mohannad Al-Waili
 
noor2003
 
Jamal Albnh
 
ibrahem
 
dr.Mayce alreem
 
dr Mithaq
 
Dr. Tuhfa
 
د اياد عبد الكريم شكر
 
سارة احمد
 
Dr. Hanaa
 
المواضيع الأخيرة
» جواز سفر للكلب
الإثنين يوليو 10, 2017 11:15 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» اهم الامراض المشتركة بين الانسان والحيوان
الأحد مارس 12, 2017 2:10 pm من طرف مصعب محمد

» تنعي المستشفى
الجمعة مارس 10, 2017 5:50 pm من طرف د.نعمان

» شهداء الطب البيطري
الإثنين فبراير 20, 2017 10:56 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» الشهيد د. حيدر خلف الشمري
الأربعاء فبراير 08, 2017 5:23 pm من طرف Dr.Hussein Alawsi

» سؤال .... لوسمحتم؟
السبت يناير 28, 2017 12:01 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» العراق اولى بهم ...من الغربة
الأحد يناير 15, 2017 11:40 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» خناق الخيل Strangles
الثلاثاء ديسمبر 13, 2016 12:33 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» دراسة سريرية لنسبة الحمل وأسباب العقم الوقتي في الأفراس العراق
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:57 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» الفحوصات التناسلية الداخلية في الأفراس
السبت نوفمبر 12, 2016 7:44 am من طرف Dr. Talaat

» المغص التقلصي في الخيول
السبت نوفمبر 12, 2016 7:38 am من طرف Dr. Talaat

» الوقاية من الأصابة بالأمراض الطفيلية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:27 am من طرف Dr. Talaat

» البروستاكلاندينات وأستعمالاتها في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:24 am من طرف Dr. Talaat

» كسور العظام الاحوضية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:20 am من طرف Dr. Talaat

» كسور الأجهاد في خيول السباق
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:18 am من طرف Dr. Talaat

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 809 بتاريخ الجمعة سبتمبر 30, 2016 9:05 am
عدد زوار المنتدى

زوار المنتدى
free counters
المساعدة برفع الملفات والصور
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المعرفة veterinaryknowledge البيطرية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى المعرفة البيطرية على موقع حفض الصفحات
شاطر | 
 

 افكار وبحوث منجزة في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr Mithaq
طبيب بيطري مبدع
طبيب بيطري مبدع
avatar

عدد المساهمات : 1597
نقاط : 2565
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/08/2009
الموقع : بدل ان تلعن الظلام اضيء شمعة

مُساهمةموضوع: افكار وبحوث منجزة في مصر   الجمعة أغسطس 14, 2009 6:19 pm

تحضير أثنين من الأنتجينات الملونة الخاصة لتشخيص عدوى الميكروب القولونى 7H:751O ومرض البروسيلا [تعتبر القناة المعوية للحيوانات مكان طبيعى لميكروب القولون المدمم. مكونة داخل القناة المعوية مستعمرات بدون اعراض مرضية او عابرة. وقد تبين ان الميكروب القولونى 7H:7510 تسبب استجابة مناعية خلطية قبل تكوين المستعمرات. يشترك انتجين الميكروب القولونى 7H:7510 فى بعض العناصر مع عترة البوسيلا الملساء مما يسبب تفاعل تبادلى فى بعض الاختبارات السيرولوجية القياسية للبروسيلا فى الحيوانات المصابةبعدوى لاشريشيا القولونى 7H:7510 وتتفاعل الاجسام المضادة لهذا الميكروب تفاعلا تبادليا ضد البروسيلا انتجين (اختيار الروزبنجال عترة 99 ) وبالتالى من الصعب تشخيص مرض البروسيلا بدقة حيث انه لايمكن استبعاد احتمالية التفاعل التبادلى. لذلك كان الهدف من هذه الدراسة هو استخدام طريقة لتحضير 2 انتجين بتفادى هذا التفاعل التبادلى ويشخص الاجسام المضادة لكل عتره. فى هذه الدراسة تم فحص عينات امصال من حيوانات مصابة. ومعدية تجريبيا بميكروب البروسيلا مليتنزس الضارية وعترات اخرى لميكروب القولون كذلك عينات سيرم من حيوانات محصنه بلقاح البروسيلا (ريف 1 &اس 91 ) تم فحص الاجسام المضادة فى هذه العينات باستخدام 2 انتجين ملون فى هذا البحث: وجد ان التفاعل التبادلى قد اختفى تماما وان الاجسام المضادة لميكروب الاشريشيا القولونى 7H:7510 لاتتفاعل مع انتجين البروسيلا المحضر. كذلك الاجسام المضادة لميكروب الاشريشيا القولونى 7H:7510 لاتتفاعل مع انتجين البروسيلا المحضر. كذلك الاجسام المضادة من سيرم الحيوانات المحصنة والمصابة بالبروسيلا فشلت فى التفاعل مع انتجين الميكروب القولونى 7H:7510 الملون. وبهذا نستطيع تشخيص العدوى المختلطة واثبات كفاءة 2 أنتجين ويؤكد أيضا أن هذه الأنتجينات لها درجة عالية من الخصوصية والحاسية وتنتهى هذه الدراسة الى أنه يمكن استخدام 2 انتجين كأداة مفيدة للتشخيص الاكلينيكى والفحوصات الوبائية للعدوى بالميكروب القولونى 7H:751O ومرض البروسيلا فى الحيوانات]


دراسة تأثير مادة الكوليسين على نمو خلايا الزرع النسيجي "BHK"21 ومدى حساسيتها لفيروس الحمى القلاعية المستخدم في انتاج اللقاح [تم هذا العمل لدراسة مادة colicin E1 على نمو فيروس الحمى القلاعية على خلاياه BHK21 المستخدمة في انتاج اللقاح وبالتالي تأثيرها على مناعية الفيروس . تم تمرير العترة المصرية (1993/1) 9 تمريرات على خلاياه BHK21 باستخدام 3 أنواع من الإضافات (10% سيرم العجول المولودة حديثاً, 10% سيرم معcolicin E1 1 وحدة بروتين/ مل, 10% سيرم مع colicinE1 , 10 وحدة بروتين/مل).
من النتائج أتضح أن مستوى القوة العيارية للفيروس الذي نمى على سيرم العجول المولودة حديثاً وصل الى8.55 Log10 CCID50/ml بينما وصل في الإضافات الأخرى الى 9 Log10 CCID50/ml . بالنسبة لفيروس الحمى القلاعية الذي تم تجميعه من الأوساط المختلفة أعطى cf activity قيمتها 1/16 بعد 9 تمريرات.
تم تحضير 3 أنواع من لقاح فيروس الحمى القلاعية المحضر من 3 أنواع من الأوساط المدعمة السابقة. حقنت هذه اللقاحات في 3 مجموعات من خنازير غينيا. أظهرت النتائج أن جميع الحيوانات المحصنة لم تظهر أى علامات مرضية بعد العدوى الصناعية بالفيروس وأعطت مستويات من الأجسام المناعية متقاربة باستخدام المصل المتعادل والإليزا.]

العلاقة بين مستوى الاجسام المناعية فى مصل الدم وبعض الامراض فى عجول الجاموس حديثة الولادة [اجريت هذه على 60 عجل جاموسى حديث الولادة من عمر يوم وحتى عمر شهرين بمزرعة خاصة بمحافظة الشرقية - بغرض دراسة العلاقة بين مستوى الجلوبيولينات المناعية الكلية وكذلك الجلوبيولينات المناعية المنفردة ( IgG, IgM, IgA ) ومدى معدل اصابة العجول بالامراض المختلفة فى هذه الفترة ز جميع العجول محل الدراسة كانت ترضع رضاعة طبيعية من امهاتهم بداية من السرسوب وحتى عمر شهرين وهى مدة الدراسة ز تم اخذ عينات دم من فى البول الثانى من عمر هذه العجول وتم فصل المصل لقياس مستوى الجلوبيولينات المناعية الكلية بواسطة اختبار كبريتيت الصوديوم الترسيبى وكذلك قياس مستوى الجلوبيولينات المناعية منفردة بواسطة ingle radial immunodiffusion test فى هذا العمر . تم متابعة الحالة الصحية لهذه العجول من لحظة الولادة وحتى عمر شهرين ثم ربط ذلك بمستوى الجلوبيولينات المناعية الكلية والمنفردة من نتائج الدراسة تبين ان هناك ارتباط وثيق وقوى بين مستوى الجلوبيولينات المناعية واصابة العجول حديثة الولادة بالامراض حيث ان معظم العجول المصابة بالالتهاب المعوية والالتهابات الرئوية لديها تركيز من الجلوبيولينات المناعية اقل بكثير من العجول التى ظلت سليمة اكلينكيا ودون اصابة كما ان العجول التى نفقت كان التركيز الجلوبيولينات المناعية المنفردة بها منخفضة للغاية . وقد كانت نسبة العجول التى اصيب بالالتهاب المعوى 23.33% والتى اصيب بالالتهاب الرئوى 15% بينمابلغن نسبة العجول النافقة 11.67% من مجموع الحيوانات التى تمت دراستها . وانتهت الدراسة الى ان تناول السرسوب خلال الـ24 ساعة الاولى من عمر الحيوان عامل هاما لزيادة مناعة العجول خلال المرحلة الاولى من العمر ضد الاصابة بالامراض المختلفة / وان فشل نتقال المناعة السلبية الذى يوضحه انخفاض مستوى الجلوبيولينات المناعية لمصل الدم سبب رئيسى للنفوق بين العجول حديثة الولادة .]

كفاءة الأنتيجين المستخلص من الميكوبكتريا الضارية للكشف عن السل البقري [في هذه الدراسة تم تحضير أنتيجين مستخلص من خلايا الميكوبكتريم بوفس بعد معاملتها ب Triton X-100 لفصل البروتينات بدون تكسيرها (الجزء الأنتيجيني TSP الغير المفصول) ، ثم بعد ذلك تمت عملية فصل و تنقية دقيقة أخري لهذا الجزء الأنتيجيني بواسطة استخدام Triton X-114 إلي مستخلصين : الأول مستخلص الجزء الأنتيجيني المائي (TSP aqueous phase) و الثاني مستخلص الجزء الأنتيجيني المذيب (TSP detergent) . و تمت بعد ذلك دراسة مقارنة بين الجزء الأنتيجيني الغير المفصول و مستخلص الجزء الأنتيجيني المائي بال ب.ب.د و ذلك بقياس المناعة الخلوية باستخدام اختبار التحور الليمفاوي و اختبار الحساسية بالجلد بالإضافة إلي قياس مستوي الأجسام المضادة باستخدام اختبار الأليزا في كل من خنازير غينيا المعداة صناعيا بالميكوبكتيريم بوفس وايفيوم (العترتين البقرية والطيرية علي التوالي) و الأبقار المصابة (طبيعياً) بالسل البقري. ووجد أن زيادة الخلايا الليمفاوية في خنازير غينيا المعداة بالميكوبكتيريم بوفس كانت أعلي كرد فعل لمتخلص الجزء الأنتيجيني المائي عن ال ب.ب.د. و الجزء الأنتيجيني الغير المفصول.
علي عكس ذلك فإن الأجسام المضادة في الحيوانات المصابة بالسل أعطت استجابة ضعيفة باستخدام مستخلص الجزء الأنتيجيني المائي.
و يتضح من نتائج هذه الدراسة لإمكانية استخدام مستخلص الجزء الأنتيجيني المائي كأنتيجين منشط لخلايا T-cellمرتبطا بالوقاية المناعية ضد الإصابة بالسل.]

بعض الدراسات البيوكيميائية والهرمونية والفصل الكهربائى لبروتين مصل النعاج والماعز التى تعانى من السموم الفطرية والبروسيللا0 [تم فحص 156 عينة سيرم من إناث الغنم (النعاج) والماعز الناضجة (78 عينة من كل من نوعى الحيوانات) لمرض البروسيللا والسموم الفطرية من خلال دراسة بمحافظة القليوبية، وتم فحص السموم الفطرية فى 47 عينة مخلوط علف، و43 عينة ذرة من مواقع الحيوانات المصابة بالبروسيللا، وبعد شهر من الولادة أو الإجهاض تم تقسيم 20 حيوان إلى أربع مجموعات متساوية من كل من النعاج والماعز كالتالى : المجموعة الأولى فهى مجموعة الحيوانات السليمة واستخدمت كضابط للتجربة، والمجموعة الثانية فهى حيوانات غير مصابة بالمرض وبها سموم فطرية بالسيرم والمجموعة الثالثة فهى حيوانات مصابة فقط بالبروسيللا، والمجموعة الرابعة فهى حيوانات مصابة بالبروسيللا وبها أيضا سموم فطرية بالسيرم، وقد تم عمل قياسات بيوكيميائية وهرمونية وعمل الفصل الكهربائى لبروتين السيرم فى مجموعات النعاج والماعز
أوضحت نتائج الدراسة أن أنواع السموم الفطرية التى تم قياسها فى العلف هى: الأفلاتوكسين ب1 ، والأوكراتوكسين -أ والفيومونزين ب1، أما فى السيرم فقد تم الكشف عن الأفلاتوكسين ب1 والأوكراتوكسين أ فقط، وأن هذه السموم الفطرية تم اكتشافها فى سيرم 82.6% من الحيوانات المصابة بالبروسيللا، بينما تم كشف السموم الفطرية فى سيرم 10% فقط من الحيوانات الغير مصابة بالمرض، وفى معظم مجموعات الحيوانات المختلفة فإن التسمم بالسموم الفطرية أو الإصابة بمرض البروسيللا أو كليهما قد أحدثا انخفاض معنوى فى مستوى هرمون البرولاكتين فى كل من النعاج والماعز وزيادة معنوية فى مستوى هرمون الغدة الدرقية الـ (T3) والـ (T4) 0 وفى الحيوانات الغير مصابة بالبروسيلا فقد أحدثت السموم الفطرية زيادة غير معنوية فى مستوى هرمون البروجستيرون0 كذلك أوضح الفصل الكهربى لبروتين مصل الحيوانات أن السموم الفطرية أحدثت فى معظم الحالات زيادة معنوية فى مستوى الألفا جلوبيولينات فى الحيوانات الغير مصابة بالبروسيللا، وكذلك أحدثت السموم الفطرية نقص معنوى فى مستوى البيتاجلوبيولينات فى الماعز الغير مصابة بالمرض مقارنة بضابط التجربة، وكذلك أحدثت السموم الفطرية نقص معنوى فى مستوى الجلوبيولينات المناعية (-globulins) فى الماعز المصابة بالبروسيللا ( مقارنة بالماعز المصابة بالبروسيلا فقط) والغير مصابة (مقارنة بالماعز الضابط)0
وفى معظم الأحوال فقد أوضحت الفحوص البيوكيميائية أن السموم الفطرية أو الإصابة بالبروسيللا أو كليهما قد أحدثا زيادة معنوية فى تركيزات البيليروبين الكلى والدهون الكلية ونشاط إنزيم الـ ALT، وفى كثير من الأحيان فقد أوضحت الدراسة أن السموم الفطرية تبدى نشاطاً سمياً معنوياً أكثر مع الإصابة بالبروسيللا0
ومن خلال هذه الدراسة فقد أمكن استنتاج أن السموم الفطرية يمكن أن تشكل عوامل مجهدة ومثبطة للمناعة وممهدة للإصابة بمرض البروسيللا وربما للإصابة بالأمراض الأخرى، وكذلك فإن كل من السموم الفطرية أو البروسيللا أو كليهما معاً يمكن أن يحدثا اضطراباً كيميائية وهرمونية وفى الميتابوليزم وفى الوظائف التناسلية ووظائف الكبد فى كل من النعاج والماعز0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr Mithaq
طبيب بيطري مبدع
طبيب بيطري مبدع
avatar

عدد المساهمات : 1597
نقاط : 2565
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/08/2009
الموقع : بدل ان تلعن الظلام اضيء شمعة

مُساهمةموضوع: رد: افكار وبحوث منجزة في مصر   الجمعة أغسطس 14, 2009 6:27 pm

فعالية دكستران الحديد فى الوقاية من لنيميا النقص الغذائى فى العجول حديثة الولادة [اجريت هذة الدراسة على عدد 60 عجل بقرى بأحد المزارع بمحافظة الشرقية قسمت هذة العجول الى مجموعتين متساويتين ( ضابطة ومعالجة ) وقسمت كل مجموعة منها حسب العمر الى 6 مجموعات فرعية عند عمر 1-7-14-21-30-40 يوم عجول ترضع طبيعيا فقط 0 تم حقن عجول المجموعة المعالجة والمقسمة حسب العمر بعقار دكستران الحديد بجرعة 500 ملليجرام لكل عجل فى العضل 0 وتم جمع عينات دم ومصل من كل حيوان على حدة قبل الحقن وبعده باسبوعين واربعة اسابيع بعد الفطام عند عمر 3 اشهر اسفرت النتتائج عن وجود اختلافات معنوية فى صورة فى صورة الدم فى العجول المجموعة المعالجة عن مثيلتها التى لم تعالج على الرغم من عدم تسجيل حالات انيميا فى الشهرين الاوليين من العمر وكانت التغيرات عبارة عن زيادة فى عدد كرات الدم الحمراء ونسبة الهيموجلوبين وقيمة حجم الخلايا المضغوطة وحجم كرات الدم الحمراء كما اوضحت الدراسة ان حقن دكستران الجديد المضغوطة وحجم كرات الدم الحمراء كما اوضحت الدراسة ان حقن دكستران الجديد فى العجول حتى عمر 21 يوم اظهر تحسن فى مستوى الحديد فى مصل الدم وكذلك قدرة الاستيعاب الترابيطية للحديد الكلية وقدرة الاستيعاب الترابطية للحديد الغير مشبعة هذة التغيرات المذكورة لم تكن معنوية فى الحيوانات المفطومة]


تأثير بعض مضادات الاكسدة على الاستجابة المناعية للماشية بعد التحصين [اجريت هذه الدراسة على 18 من عجول التسمين عمر 10-12 شهر وتزن 25- 300 كجم لدراسة تأثير بعض مضادات الاكسدة قيتامين ه والسيلينيوم والزنك على الاستجابة المناعية لهذة الحيوانات بعد تعرضها لاجهاد التحصين تم تقسيم هذة الحيوانات كالاتى مجموعة 1 : لم تحصن على اى نواد مضادة للاكسدة مجموعة 2 حصنت ولكنها لم تحصل على اى مواد مضادة للاكسدة مجموعة 3 حصنت وحصلت على فيتامبن ه بجرعة 400 ملجم /يوم لمدة اربعة اسابيع مجموعة 4 حصنت وحصلت على السيلينوم بجرعة 200 ملجم /يوم لمدة اربعة اسابيع مجموعة 5 حصنت وحصلت على الكسيد الزنك بجرعة 200 ملجم / يوم لمدة اربعة اسابيع مجموعة 6 حصنت وحصلت على كل من فيتامين هـ والسيلينيوم والزنك بنفس الجرعات ونفس المدة ولقد تم تجميع الدم من الحيوانات اسبوعيا ولمدة اربعة اسابيع وقد اوضحت النتنائج وجود زيادة معنوية فى مستوى انترلوكين - 2 ومستوى الاجسام المضادة للحمى القلاعية والبروتين الكلى من فيتامين هـوالسيلينيوم والزنك وايضا لوحظ زيادة معنوية فى مستوى الالبيومين فى المجموعة المحصنة ولم تحصل على اى اضافة مع نفص فى تركيز كل من النحاس والزنك فى مصل هذة الحيوانات ومن هذة النتاائج يتضح ان التأثير المضاد للاكسدة لفيتامين هـ له دور فى تحسين الخالة المناعية للحيوان المعرض للاجهاد بالتحصين

استمرارية فيروس الحمى القلاعية فى المجترات بمحافظة الاسكندرية مقارنة بوجود المضادات المناعية بها [استخدمت طريقة تفاعل سلسلة البوليميريز للكشف عن فيروس الحمى القلاعية فى 210 عينة من السائل اللعابى من منطقة البلعوم والتى تحتوى على خلايا من الغشاء المبطن للبلعوم والمنطقة الامامية للمرىْ وقد تم جمع العينات من الحيوانات السليمة ظاهريا وكان عدد العينات الايجابية لفيروس الحمى القلاعية باستخدام طريقة تفاعل سلسلة البوليميريز 7 بنسبة 3.33% من الابقار وهذة النتائج تدل على استمرارية وجود فيروس الحمى القلاعية فى المجترات
استخدمت طريقة اختبار معايرة الامتصاص المناعى المرتبط بالانزيمات للكشف عن الاجسام المناعية لفيروس الحمى القلاعية .قد لوحظ من النتائج بان جميع عينات الدم من الجمال سلبية للاجسام المناعية ضد الفيروس بينما كانت ايجابية 3% عند الكشف عن وجود الفيروس فى السائل اللعابى بطريقة تفاعل سلسلة البوليميريز.
]
بعض أسبـــــاب النفــــــوق فى الحمــــلان [اشتملت هذه الدراسة على عدد 45 حمل بلدى من كلا الجنسين وهى حالات فردية وجدت بعدد من قرى بنها . وقد قسمت هذه الحملان الى ثلاث مجموعات : المجموعة الأولى عددها 26 حمل ويعانون من اسهال شديد وهزال والمجموعة الثانية 9حملان تعانى من نفاخ شديد ومغص حاد . أما المجموعة الثالثة فكانت عبارة عن 10 حملان سليمة ظاهريآ استخدمت كمجموعة ضابطة.تم أخذ جميع العينات من مسحات من المستقيم وعصارة الكرش من الحيوانات المريضة والسليمة ظاهريآ وكذلك من الامعاء والكبد من الحيوانات التى نفقت وذلك لفحصها بكتريولوجيآ وأيضآ عينات دم لفحصه بيوكيميائيآ ودراسة صورة الدم وتحليل عصارة الكرش وفحص الأوليات الدقيقة بها. وقدأظهرت النتائج البكتريولوجية الأتى: فى حالات النفاخ كانت أعلى نسبة للعزل هى الإى كولاى (94.1%), الكلوستريديا بيرفرنجينز, السيتروباكتر, السيدوموناس أيروجينوزا واللاكتوباسبلاس (58.8%, 35.3%, 29.4% و 23.5% على التوالى ) وأخيرآ الانتيروباكتر ايروجينز, الكلبسيلا نيمونى, البروتس ميرابيلس وجميعهم بنسبة 17.7%. أما فى حالات الأسهال والنفوق فكانت أعلى نسبة للعزل هى الإى كولاى وبنسبة 93.1% ثم الكلوستريديا بيرفرنجينز والسلمونيلا والسيدوموناس أيروجينوزا (61.1%, 20.8% و 18.1% على التوالى)وأخيرا اللاكتوباسيلاس1.4% وكان النوع السائد من الكلوستريديا هى النوع أ (54.2%). وكانت صورة الدم فى حالة النفاخ متقاربة مع الحيوانات الضابطة ولكنه لوحظ نقص معنوى وشديد لعدد كرات الدم الحمراء وكذلك فى نسبة الهيموجلوبين مع ارتفاع معنوى فى عدد كرات الدم البيضاء وذلك فى حالة الحملان المصابة بالاسهال . وأوضح الفحص البيوكيميائى للدم انخفاض معنوى فى البروتينات الكلية وكذلك الألبيومين وانخفاض فى الكالسيوم والصوديوم مع زيادة معنوية فى انزيمات الكبد واليوريا والكرياتينين وذلك فى حالات النفاخ والأسهال معآ. وأظهر فحص عصارة الكرش على تحول العصارة الى الحموضة مع موت عدد كبير من الاوليات النافعة فى الكرش تمثل هذا فى نقص معنوى لهذه الاوليات ونقص معنوى فى الاحماض الدهنية الطيارة والتى تنتجها هذه الاوليات. من هذا يتضح أن الإصابات بميكروبات الإى كولاى و الكلوستريديا بيرفرنجينز والسلمونيلا مع تاثيراتهم المدمرة على الكبد والكلى والامعاء هى أهم الأسباب التى تؤدى الى النفوق فى الحملان0]
عزل وتعريف لفيروس حمى الثلاثة أيام في مصر [ظهر وباء حمى الثلاثة أيام خلال عامي 1999 و 2000 وأحدث نسبة إصابات عالية وتسبب في بعض الوفيات في معظم محافظات مصر وتميز المرض بحمى حادة لمدة قصيرة و عرج وإنتفاخات تحت الجلد مع إنخفاض في إنتاج اللبن وكان الرقود هو الصفة المميزة للدرجة التالية لشدة المرض مع صعوبة في البلع وخمول في الكرش و إنتفاخ وإمساك وزيادة اللعاب وغيبوبة وموت مع إجهاض بعض الحالات من الأبقار الحوامل. إختلفت ضراوة العترة الحقلية لفيروس حمى الثلاثة أيام ما بين متوسطة وشديدة حيث أن طبيعة المرض جعلت السيطرة على سلوكيات الحيوان مستحيلة, لذلك كان من الضروري عزل وتشخيص الفيروس المسبب للمرض أثناء فترة الوباء لتحضير لقاح ضد هذا المرض. في هذه الدراسة تم عزل وتشخيص الفيروس لأول مرة في مصر وفي نفس الوقت تم أقلمة الفيروس على النمو في خلايا فيرو و بي إتش ك 21. كانت فترة حضانة الفيروس في الحيوانات المعدية للتجارب 3-5 أيام (في إحدى الحيوانات كانت لا تزيد عن 29 ساعة) وكانت الحمى مرحلية تصل إلى قمتها مرتيت عند 12 و 14 ساعة كل على حدى (إرتفاع درجة الحرارة كان يتراوح بين 40-41.5 م ويستمر 12-14 ساعة). كان عد كرات الدم البيضاء هو التجربة التأكيدية المباشرة حيث يعتبر الحيوان غير مصاب بحمى الثلاثة أيام إذا كانت نسبة النيوتروفيليا أقل من 30%.]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr Mithaq
طبيب بيطري مبدع
طبيب بيطري مبدع
avatar

عدد المساهمات : 1597
نقاط : 2565
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/08/2009
الموقع : بدل ان تلعن الظلام اضيء شمعة

مُساهمةموضوع: رد: افكار وبحوث منجزة في مصر   الجمعة أغسطس 14, 2009 6:36 pm

دور الكلاب الضالة والفئران فى نشر وبقاء العدوى بالبروسيلا [
تم فى هذة الدراسة البحث فى دور الكلاب الضالة والفئران البرية فى نشر وبقاء العدوى بميكروب البروسيلا ى مزارع الاغننام بمناطق مختلفة وقد اجريت الدراسة على عدد 4 قطعان من الاغنام باجمالى عدد 1460 بمناطق مختلفة حيث تم فحص هذة الاغنام سيرولوجيا لاستبيان الاجسام المناعية المضادة للبروسيلا وذلك بأختبارى الروزبنجال والريفانول . تم فى نفس الوقت تجميع عدد 182 كلبا و120 فأرا من مناطق موبوءة بالبروسيلا من مناطق اخرى لم يسجل فيها المرض حيث تم فحص هذة فحص هذة الحيوانات سيرولوجيا لتحديد نسبة الاصابة بالبروسيلا كما تم اعداد شرائح نسيجية لدراسة التغيرات الباثولوجية فى الضرع والعقد الليمقاوية للاغنام الايجابية للبروسيلا استخدم فى هذة الدراسة اختبار البيروكسيديز المناعى للكشف عن ميكروب البروسيلا فى انسجة الحيوانان الايجابية حيث تم الكشف عن وجود الميكروب فى طحال عدد 20 من الاغنام و12 من الكلاب و4 من الفئران امكن ايضا عزل ميكروب البروسيلا وتم تصنيفها الى البروسيلا ميليتنسيز من النوع (3) من الضرع والعقد اليمفاوية والطحال لعدد 12 من الاغنام الايجابية ومن طحال 10 من الكلاب وفأرين مما تقدم يتضخ ان الكلاب الضالة والفئران تلعب دورا هاما فى نشر عدوى البروسيلا بين قطعان الاغنام .]

بعض الدراسات عن أنفلونزا الطيور [تم تجميع عدد 205 مسحه انفية من خيول (78 عينة )، حمير(96 عينة) و بغال(31 عينة) من محافظتي الشرقية و القليوبية أثناء وباء الأنفلونزا الحادث من 1999 إلي 2000أظهرت هذه المسحات أصابة عدد (41 خيول) ، (5 حمير) ، (16 بغل) بأعراض تنفسية مما ينبأ بإصابة هذه الحيوانات بمرض الأنفلونزا .
بالفحص الإكلينيكي للخيول المريضة أو عزت الأعراض الاكلينيكية المطابقة لمرض الأنفلونزا مثل إرتفاع درجة الحرارة من يوم – ثلاثة أيام ، فقدان الشهية عدم القدرة علي الحركة ، كحة ، صعوبة في التنفس ،اتساع فتحتي الأنف ، احتقان الأغشية المخاطية للعين.
تمت المحاولات لعزل الفيروس و إجراء الاختيارات السيرولوجية علي المسحات الأنفية و من خلال حقن اجنة بيض عمر 9 – 11 يوم تم عزل فيروس الأنفلونزا من النوع (أ) تحت نوعي(2): تم عمل اختبار (HI) الذي أكد عملية العزل.]

تأثير محسنات اللقاحات الفيروسية المختلفة على جودة اللحوم والأعضاء في الأغنام والطيور المحصنة [هذه الرسالة تلقي الضوء على أثر المحسنات المستعملة مع بعض اللقاحات على نوعية اللحوم والأعضاء الداخلية, كذلك تأثيرها على محتوى البروتين وايضا تم دراسة التأثير التراكمي لهذه المحسنات.
كانت اللقاحات المستعملة هي لقاح الحمى القلاعية ولقاح النيوكاسل المحسنان بمادة هيدروكسيد الألومنيوم,ولقاح جدري الطيور المحسن بمادة ليفاميزول.
تم استخدام مائة وخمسين دجاجة,خمسة وسبعون طائر استخدمت في الحقن بلقاح النيوكاسل المحسن بمادة هيدروكسيد الألومنيوم, وخمسة وسبعون طائر أخرى للحقن بلقاح جدري الطيور المحسن بمادة ليفاميزول.
مجموعات من هذه الحيوانات والطيور ذبحت عند الأيام 30,21,15,7,2 بعد الحقن وتم تجميع عينات من العضلات والأعضاء المختلفة,جزء من هذه العينات حفظت في 10% محلول فورمالين والجزء الأخر تم تخزينه عند -20 0م لتطبيق التجارب الآتية:
1) تحديد تركيز الألومنيوم في عينات الأغنام والدواجن المحقونة بلقاحي الحمى القلاعية والنيوكاسل المحسنين بمادة هيدروكسيد الألومنيوم, عن طريق جهاز الفصل الطيفي بالإمتصاص الذري.
2) تحديد تراكمات ليفاميزول في عينات الدجاج المحقون بلقاح جدري الطيور المحسن بمادة ليفاميزول عن طريق جهاز الغاز السائل الكروماتوجرافي.
3) قياس مستوى البروتين في جميع عينات الأغنام والدجاج المحقون بأي من اللقاحات المحسنة بمادة هيدروكسيد الألومنيوم أو ليفاميزول.
4) تحديد درجات الطعام والرائحة وطراوة اللحوم للأغنام والدجاج بأي من اللقاحات المحسنة بمادة هيدروكسيد الألومنيوم أو ليفاميزول.
5) دراسات باثولوجية على شرائح من عينات مجمعة من الأغنام والدجاج بعد الحقن باللقاحات المحسنة بمادة هيدروكسي الألومنيوم أو ليفاميزول.
وقد أمكن تلخيص النتائج في النقاط التالية:
1) كانت نسبة الألومنيوم في العليقة والمياه المستعملة في تغذية أغنام ودواجن التجربة ,, ووجدت في عليقة الأغنام 0.767 جزء في المليون,وفي عليقة الدواجن 0.85 جزء في المليون.وفي مياه 0.0043 جزء في المليون , وقد اعتبرت هذه النسب كضوابط.
2) تركيز الألمونيوم في عينات الأغنام أثبتت أن العضلات , الدهن, الطحال , الكبد والكلى تحتوي على 32,33,35,30,27 جزء في المليون,على التوالي. وقد أمخفض مستوى الألومنيوم العالي تدريجيا حتى الوصول الى مستوى الضوابط عند اليوم الثلاثين بعد الحقن.
3) تركيز الألومنيوم في]


انتيجينات مستخلصة من م.بوفيس.بي.سي.جي لتشخيص السل البقري سيرولوجياً في الأبقار
ستخلص انتيجينات من كل من بي.سي.جي غير المعامل حرارياً وميكروب الميكوبكتريوم بوفيس بعد معملته بالأوتوكلاف وذلك بواسطة الساركوسيل ليستخدم كل منهما كأنتيجين في اختبار اليزا بالإضافة الى الب.ب.د. واجريت الأليزا المعدله على سيرم من ارانب هندية معدية صناعياًًبالميكوبكتريا النوعية وغيرالنوعية وكذلك سيرم من أبقار ايجابية للتيوبركلين سواء بهاآفات تشريحية أو بدون.وأظهرت نتائج اختبار الإليزا أنه أمكن تفرق سيرم الحيوانات المعداه صناعياً بالميكوبكتريا النوعية من المحقونهبالميكوبكتريا غير النوعية باستعمال الأنتيجينات الثلاثة,وأمكن التفريق ايضا بين سيرم كل من اعضاء مجموعةميكوبكتيريوم السل في حالة التخفيف العالي للسيرم. ووجدت اختلافات في قراءات دليل الدقة والحساسية والخصوصية وقيم التنبؤ الإيجابية والسلبية التي اعطتها كل من الأنتيجينات الثلاثة تشير الى أن بعد معاملة مستخلص بي.سي.جي حراريا أمكن تقليل التفاعلات غير النوعيةأكثر من الأنتيجينين الآخرين.]

دراسات بيوكيميائية وهيماتولوجية على البقر المصرى المصاب بمرض حمى الثلاث أيام [
قسمت ثمانون من البقر الذكور عن عمر ما بين 6-8 شهور إلى أربع مجموعات متساوية، المجموعة الأولى تمثل الضابط الطبيعى (الضابط السالب) بينما المجموعات الثانية والثالثة والرابعة ظهر عليها أعراض مرض الثلاث أيام (BEF) ، والمجوعة الثانية المصابة لم تأخذ أى علاج وتمثل الضابط الموجب، بينما المجموعتين الثالثة والرابعة حقنت بالجرعات العلاجية من المضادات البكتيرية الفلوميكوين والأوكسى تتراسيكلين على الترتيب (مرة فى اليوم لمدة ثلاث أيام متتالية). وفى اليوم الرابع من العلاج تم أخذ عينات دم وسيرم من جميع الحيوانات للدراسات الفيروسية والمناعية والدموية والكيميائية والبيوكيميائية. وقد أوضحت نتائج الدراسات أنه تم عزل والتعرف على فيروس مرض الثلاث أيام (BEF-Virus) من عينات المجموعات الثانية والثالثة والرابعة. بينما أوضحت المجموعة المحقونة بالأوكسى تتراسيكلين زيادة معنوية فى كل من (تتر الأجسام المناعية الخاصة المضادة لفيروس المرض، ونسبة الخلايا الليمفاوية ومستوى الجلوبيولينات المناعية (-globulins عن تلك الحيوانات المصابة بالمرض والتى لم تأخذ علاج (الضابط الموجب) . كما أن مستوى الألفا-جلوبيولينات أزداد معنويا فى الضابط الموجب عن الضابط السالب ونقصت معنويا الجلوبيولينات الكلية وزادت معنويا خلايا النيوتروفيل فى المجموعات الثلاث المصابة عن الضابط السلبى. واوضحت الدراسة الكيميائية أن المعادن النادرة (الحديد والكوبالت والنحاس والزنك) نقصت معنويا (فى الغالب) فى سيرم الحيوانات المصابة عن الضابط السلبى بينما زاد مستوى الرصاص فى سيرم الحيوانات المعالجة بالمضادات البكتيرية عن الضابط السلبى، وأزداد معنويا(ما عدا فى الحيوانات المعالجة بالفلوميكوين) مستوى الصوديوم وقل معنويا مستوى البوتاسيوم فى سيرم الحيوانات المصابة بالمرض عن الضابط السلبى – بينما كان السلينيوم فى سيرم جميع الحيوانات ناقصا. وأوضحت الدراسات البيوكيميائية وجود زيادة معنوية فى مستوى البيليروبين الكلى فى مجموعات الحيوانات المعالجة بالمضادات البكتيرية عن الضابط السلبى.
وبناء على هذه الدراسة فقد أمكن استنتاج أن المضاد الحيوى الأوكسى تتراسيكلين يجب أن يكون أحد العلاجات الأساسية لمرض الثلاث أيام بسبب أحداثه للتحسن المعنوى للنقص الحادث فى مستويات كل من الجلوبيولينات المناعية والخلايا الليمفاوية الناتجة من الإصابة بالمرض ، كما يجب إضافة عناصر الحديد والنحاس والكوبالت والزنك والسلينوم والبوتاسيوم لتعويض النقص الحادث فى الحيوانات المصابة والمعالجة ولتخفيف حدة المرض، كما ينصح بإعطاء غذاء قلوى وجلوكونات الكالسيوم لتحريك الزيادة فى رصاص السيرم إلى العظام والأنسجة أثناء فترة علاج المرض بالأوكس تتراسيكلين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr Mithaq
طبيب بيطري مبدع
طبيب بيطري مبدع
avatar

عدد المساهمات : 1597
نقاط : 2565
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/08/2009
الموقع : بدل ان تلعن الظلام اضيء شمعة

مُساهمةموضوع: رد: افكار وبحوث منجزة في مصر   الجمعة أغسطس 14, 2009 7:07 pm

دراسات عن العوامل المؤثرة على الإستجابة المناعية تجاه لقاح الكلوة الرخوة في الأغنام [اجريت هذه الدراسات بغرض استبيان تأثير بعض العقاقير الطبية والإضافات الشائعة الإستخدامفي الحقل مثل ( الأوكسي تتراسيكلين, البنسيلين بروكايين,كبريتات الإستربتوميسين) ومن مضادات الطفيليات (الأفرمكتين, الإرينال ثنائي الصوديوم مثيل الزرنيخ والبرينيل)ومن الإضافات (فيتامين ه , أد3هـ , فيتامين ج) ومن العناصر النادرة (السيلينيوم).
تم دراسة حقن أثر من لقاح في وقت واحد على الإستجابة المناعية للحيوانات (لقاح الكلوة الرخوة , اللقاح الجامع للكلوستريديا ولقاح جدري الأغنام).
أجريت هذه الدراسة على عدد مائة وعشرون أرنب بوسكات تتراوح أعمارهم بين 6-12 شهراً.
تم دراسة الإستجابة المناعية الناتجة من تحصين الحيوانات باللقاح الفردي للكلوة الرخوة وكذلك باللقاح الجامع للكلوستريديا.أظهرت النتائج أن نسبة الأجسام المناعية في دم الحيوانات المحصنة باللقاح الجامع في كل من الأرانب والأغنام, وعلى الرغم من وجود انخفاض في مستوى الأجسام المناعية في دم الأغنما المحصنة باللقاح الجامع عن تلك المحصنة باللقاح الفردي إلا أنه احصائيا يعتبر هذا الإنخفاض غير معنوي ومازالت مستويات الأجسام المناعية عالية بدرجة كافية تكفل لها المقارنة بنجاح مع المستوى المطلوب للوقاية.
تم دراسة الإستجابة المناعية للحيوانات السابق تحصينها بلقاح الكلوة الرخوة عند تحصينها في نفس الوقت بلقاح جدري الأغنام ووجد أن مستوى الأجسام المناعية في الحيوانات المحصنة بكلا اللقاحين ( جدري الأغنام والكلوة الرخوة)أقل من مثيلتها المحصنة بلقاح الكلوة الرخوة فقط ولكن هذا الإنخفاض ليس معنوياً ووجد أن مستوى الأجسام المناعية ما زال في المستوى الذي يكفل حماية الحيوانات من هذا المرض.
بدراسة تأثير حقن الحيوانات ببعض المضادات الحيوية الشائعة الإستعمال (الأوكسي تتراسيكلين , البنسيلين بروكايين , كبريتات الإستربتوميسين) في وقت حقن كل من الجرعة الأولى والثانية للقاح الكلوة الرخوة على الإستجابة المناعية للحيوانات المحصنة.أظهرت النتائج أن الأوكسي تتراسيكلين والبنسلين بروكايين يسبباانخفاضامعنويافي مستوى الأجسام المضادة في كل من الأرانب والأغنام وبالرغم من أن كبريتات الإستربتوميسين تسبب نقص في عدد الأجسام المضادة ولكن هذا النقص احصائيا ليس معنويا.
بدراسة تأثير بعض مضادات الطفيليات(الأفرمكتين,البرينيل,الإرينال) على الإستجابة المناعية للحيوانات المحصنة بلقاح الكلوة الرخوة أظهرت النتائج أن الأفرمكتين عندما أعطى للحيوانات في نفس وقت التحصين بالجؤعة الأولى والثناية للقاح الكلوة الرخوة نتج عنه ارتفاع في مستوى الأجسام المناعية في كل من الأرانب والأغنام.
زعند حقن البرينيل والإرينال احدثا انخفاضا غير معنوي في مستوى الأجسام المضادة تجاه لقاح الكلوة الرخوة.
تم دراسة تأثير بعض الإضافات من الفيتامينات والعناصر النادرة (فيتامين هـ,فيتامين أد3هـ , السيلينيوم , فيتامين ج) على الإستجابة المناعية للأرانب والأغنام المحصنة بلقاح الكلوة الرخوة .أظهرت النتائج أن اضافة فيتامين هـ في العليقة يؤدي الى ارتفاع معنوي في مستوى الأجسام المناعية المضادة في كل من الأرانب والأغنام, وعند حقن فيتامين أد3هـ في الحيوانات المحصنة بلقاح الكلوة الرخوة لوحظ ايضا ارتفاعا في مستوى الأجسام المناعية في الأغنام ولكن بدرجة أقل من المجموعة المزودة بفيتماين هـ في العليقة وقد لوحظ انخفاضا في مستوى الأجسام المناعية للأرانب المحقونة بفيتامين أد3هـ.
وعند حقن محلول سيلينات الصوديوم في نفس الوقت مع كل من الجرعة الأولى والثانية للقاح الكلوة الرخوة في كل من الأرانب والأغنام وجد انخفاضا غير ملحوظ في مستوى الأجسام المناعية في الأرانب بينما انخفاضا معنويا في مستوى الأجسام المناعية في الأغنام.
وعند استخدام كلا من سيلينات الصوديوم وفيتامين أد3هـ في حقن الحيوانات في نفس وقت التحصين بالجرعة الأولى والثاناية بلقاح الكلوة الرخوة وجد أن هناك انخفاضا في مستوى الأجسام المضادة في كل من الأرانب والأغنام.
أظهرت النتائج أن اضافة فيتامين ج في العليقة يؤدي الى زيادة الأجسام المناعية في الحيوانات المحصنة بلقاح الكلوة الرخوة , ولكن هذه الزيادة ليست معنوية , كما وجد أن حقن فيتامين ج في الحيوانات في نفس الوقت مع التحصين بالجرعة الأولى والثانية للقاح الكلوة الرخوة ليس له تأثير على الإستجابة المناعية للحيوانات.
من هذه الدراسات يتضح أنه يمكن تحصين الأغنام بأكثر من لقاح في وقت واحد ( اللقاح الجامع للكلوستريديا, لقاح جدري الأغنام مع لقاح الكلوة الرخوة) دون التأثير على الإستجابة المناعية للحيوانات تجاه لاقح الكلوة الرخوة. كذلك وجد أن بعض العقاقير مثل المضادات الحيوية لها تأثير مثبط على الأجسام المناعية الناتجة من التحصين بلقاح الكلوة الرخوة , وعلة ذلك ينصح بعدم استخدام هذه العقاقير اثناء التحصين بلقاح الكلوة الرخوة, وعلى ذلك ينصح بعدم استخدام هذه العقاقير اثناء التحصين بلقاح الكلوة الرخوة. كما وجد أن حقن الحيوانات بالأفرمكتين وكذلك اضافة فيتامين هـ في العليقة له تأثير منبه على الإستجابة المناعية للحيوانات وعلى ذلك يمكن استخدامها اثناء التحصين بلقاح الكلوة الرخوة.]

دراسة عن بعض الجوانب الوبائية والمناعية لمرض التيتانوس [1- أظهرت هذه الدراسة أنه يمكن معايرة عينات الأمصال باستخدام اختبار التلازن الدموي السلبي أو اختبار تثبيت المكمل دون وجود فارق يذكر بين القوة العيارية للمصل باستعمال كلتا الطريقتين.
2- كان من الواضح أن تحصين الأرانب باستخدام توكسويد متحد مع مواد منشطة مختلفة أكسبها مناعة عالية أكثر بكثير من استخدام التوكسويد السائل وحده.
3- ثبت أن اللقاح المكون من توكسويد مع الزيت كمادة منشطة واللقاح المكون من توكسويد مع فوسفات الألمونيوم كان لها تأثير قوي علي رد الفعل المناعي للأجسام المضادة أكثر من بقية اللقاحات المستخدمة في هذه الدراسة مع ملاحظة أن اللقاح الأول (توكسويد + زيت) كان أقوي وأستمر تأثيره عاليا حتى نهاية التجربة.
4- باستخدام مادة الديا – دكستران والسابونين كمواد منشطة حصلنا علي زيادة في الاستجابة المناعية في البداية ثم أعقبه هبوط حاد في كمية الأجسام المضادة مع اقتراب التجربة من نهايتها.
5- استخدمت طرق مختلفة لفصل وترسيب الجلوبيولينات من مصل الحصان القوي المناعة ضد التيتانوس وكانت نتيجة الفصل الكهربائي للجلوبيولينات المرسبة بواسطة كبرتيت الصوديوم قريبة من الجلوبيولينات الموجودة في المصل المضاد للتيتانوس المنقي بواسطة أنزيم الببسين والذي يستخدم في حقن الإنسان.
6- نتج عن حقن المصل المضاد للتيتانوس والتوكسويد في وقت واحد تداخل في الاستجابة المناعية الأبتدائية وذلك عن طريق أضعافها فقط وليس القضاء عليها نهائيا ولكن الاستجابة المناعية الثانوية كانت بصورة جيدة كما هو متوقع.
7- كلما زادت الفترة بين حقن المصل المضاد للتيتانوس والتوكسويد إلي 3 أو 7 أو 14 يوم كلما كان التداخل في الاستجابة المناعية أقل بكثير وأن الاستجابة المناعية الأبتدائية كانت كافية لحماية الحيوانات ضد المرض.
8- الخيول والأغنام التي تم أعطائها المناعة المكتسبة مع المناعة المنشطة بفارق زمني 3 أيام نتج عنها اكتساب حماية مناعية جاهزة في الحال وزادت الأجسام المناعية عندما أعطيت الجرعة الثانية من التوكسويد + الزيت أو التوكسيد + فوسفات الألمونيوم بعد 6 – 8 أسابيع من الحقنة الأولي.
9- أمكن تحصين الأغنام بواسطة التوكسويد + الزيت ، التوكسويد + فوسفات الألمونيوم وينتج عن كلاهما استجابة مناعية كافية (قوة عياريه 64 – 512).
10- يفضل أعطاء الخيول التوكسويد + فوسفات الألمونيوم عند الحقن المناعي المشترك لتجنب حدوث التفاعلات الموضعية الشديدة التي يسببها بعض التوكسويدات المخلوطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr Mithaq
طبيب بيطري مبدع
طبيب بيطري مبدع
avatar

عدد المساهمات : 1597
نقاط : 2565
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/08/2009
الموقع : بدل ان تلعن الظلام اضيء شمعة

مُساهمةموضوع: رد: افكار وبحوث منجزة في مصر   الجمعة أغسطس 14, 2009 7:15 pm

دراسات عن مرض التفحم العضلي في الأغنام [
استهدف هذا البحث دراسة نسبة وجود ميكروب الكلوستريديم شوفياي في التربة وبراز الأغنام في مناطق مختلفة بجمهورية مصر العربية. كذلك احاث عدوى صناعية في الأغنام باستعمال عترات من الكلوستريديم شوفياي المعزولة من مصادر مختلفة ومقارنة الأعراض والصفة التشريحية الناتجة عنها.
كما اجريت بعض الدراسات عن القوة المناعية للقاحات مختلفة باستعمال اختبار التحدي في الأرانب الهندية والأغنام.
وقد اشتملت الدراسة على النقاط التالية:
1- تم فحص عدد 76 عينة من التربة , 191 عينة من البراز من بعض مزارع الأغنام في مناطق مختلفة بجمهورية مصر العربية للبحث عن وجود ميكروب الكلوستريديم شوفياي بطرق مختلفة. وقد وجد أن طريقة الميكروسكوب الفلورسنتي هي الأفضل في تحديد وجود الميكروب بينما طريقة الحقن في الأرانب الهندية هي الأفضل لعزله.
2- تم عزل 11 عترة من ميكروب الكلوستريديم شوفياي من عينات التربة (14.5%), 65 عتره من عينات البراو (34%) وكانت أعلى نسبة تلوث في التربة في منطقة سخا وأعلى نسبة تلوث في البراز في منطقة القصاصين.
3- تم اجراء عدوى صناعية في الأغنام بعترات مختلفةمن الكلوستريديم شوفياي وقد وجد أن جميع الحيوانات ظهرت عليها نفس الأمراض وكانت الصفة التشريحية ايضاً متشابهة.
4- تمت دراسة القوة المناعية للقاحات مختلفة محضرة من عترات من الكلوستريديم شوفياي معزولة من ماشية وأغنام واخرى معزولة من براز الأغنام. وتم اختبارها بواسطة اختبار التحدي في الأرانب الهندية والأغنام وقد وجد أن جميع الحيوانات المحصنة اكتسبت مناعة ضد العدوى بالعترات المشابهة والعترات المتخلفة.
5- تم اختبار المناعة الوقائية للقاح محضر من عترات الكلوستريديم شوفياي المعزولة من ماشية وآخر محضر من عترات معزولة من أغنام بواسطة اختبار التجمع وقد وجد أن مصل كل حيوان أعطى نفس درجة التجمع عند اختباره بالأنتيجين المشابه والأنتجين المختلف.
6- بتحصين كل الأرانب الهندية والأغنام بلقاح الماشية ولقاح الأغنانم واختبار القوة المناعية لكل منها بواسطةاختبار التحدي وجد أن جميع الحيوانات اكتسبت مناعة ذات مجال واسع ضد العدوى بعترات مختلفة من الكلوستريديم شوفياي . فقد وجد أن اللقاح المحضر من عترة معزولة من ماشية أعطى مناعة كاملة ضد العدوى بنفس العترة, وعتره اخرى معزولة من ماشية وثالثة معزولة من أغنام وفي نفس الوقت اللقاح المحضر من عترة معزولة من أغنام أعطى مناعة كاملة ضد العدوى بنفس العترة, وعترة اخرى معزولة من أغنام , وثالثة معزولة من ماشية.
من هذا يتضح أن عترات الكلوستريديم شوفياي المعزولة من حالات التفحم العضلي من الماشية أو من الأغنام يمكن استعمالها في تحضير اللقاح وكذلك العترات المعزولة من براز الأغنام السليمة يمكن استعمالها لهذا الغرض.
]



دراسات الفيروسات المصاحبة للإسهال في العجول في مصر [– تم جمع عينات برا ز من ثلاثين عجل عليهم أعراض أسهال من مزارع مختلفة .
2 – تم عزل 7 فيروسات على خلايا كلية جنين الابقار.
3 – تمييز الفيروسات المعزولة باستخدام مقاومتها للاس الايدروجين و اختبار الحساسية للاثير و الكلورونورم و اختبار ادمصاص الكرات الدموية الحمراء – اظهرت الاخبارات ما يلى:

- خمسة فيروسات كانت مقاومة عند درجة حامضية 3 , و مقاومة للاثير و الكلورونورم و لا يوجف ادمصاص للكرات الدموية الحمراء .
- اثنين من الفيروسات تأثرت عند درجة حامضية 3 و حساسة للاثير و الكلورونورم و يوجد ادمصاص للكرات الدموية الحمراء الخاصة بخنازير غنيا ,
3- تم التعرف على الفيروسات المعزولة باستخدام اختبار التعادل السيرولوجى باستعمال امصال معروفة و عالمية لفيروسات الاسهال المعوى , مجموعة الاسهال المعدى التهاب القصبة الهوائية المعوي و البارانفلونزا -3
4- تم تقسيم الفيروسات المسببة كالاتى:
- عدد 2 غده فيروس الاسهال المعوى نوع أ, ج
- عدد1 غده ادينو2
-عدد1 ادينو-3
- عدد 1 ادينو – 6 .
- عدد2 باراانفلونزا – 3 .
5– تم دراسة مستوى الاجسام المناعية الخاصة لفيروسات الادنو -3 , الاسهال المعدى , الباراانفلونزا – 3 فى السيرم من حيوانات فى المحافظات المختلفة معطية النتائج الاتية:
36.5 % ضد الفيروسات المعوية.
37.7 % ضد ادينو -3
57.1 % ضد باراانفلونزا -3 .


دراسات طفيلية وبيوكيميائية على مرض ثيلريا الابقار فى محافظة الدقهلية مع الاشارة الى طرق المقاومة [تم اجراء هذه الداسة على عدد 150 بقرة تتراوح أعمارها من 6 شهور - أكثر من 5 سنوات تنتمى الى بعض المزارع الخاصة فى المناطق المختلفة لمحافظة الدقهلية فى الفترة من سبتمبر 2004 الى نهاية اغسطس 2005 . وقد أطهر الفحص الاكلنيكى ( الظاهرى ) الاشتباه فى عدد 46 حيوان عليها أعراض الاصابة بطفيل الثيلريا أنيولاتا (29و33% ) بالنسبة للعدد الكلى الكلى حيث وجد ارتفاع درحة الحرارة (40-41م) ، تضخم فى بعض الغدد الليمفاوية ، فقدان الشهية ، احتقان الاغشية المخاطية ، زيادة فى معدلات التنفس وفى الحالات المتقدمة من المرض أظهرت أعراض الانيميا والضعف العام بدرجات متفاوتة مع تواجد القراد على جسم الحيوان . وقد اظهرت الدراسة ان اعلى نسبة اصابة كانت فى فصل الخريف( 47.61% ) يليها فصل الصيف (39.47% ) ثم الربيع والشتاء بنسبة ( 20 % ) ، (5.71% ) على الترتيب . أوضحت الدراسة ان الحيوانات عند عمر 6 شهور الى سنة كانت نسبة الاصابة ( 37.50 % ) يليها العمر من 1-3 سنوات ( 32.5% ) فالعمر من 3-5 سنوات ( 27.77 % ) وفوق خمس سنوات ( 17.64 % ) . وبالنسبة للتغيرات فى صورة ومصل الدم للحيوانات المصابة بالثيلريا أنيولاتا عند مقارنتها بحيوانات المجموعة الضابطة كانت على النحو التالى : اظهرت الفحوص الدموية وجود انيميا تمثلت فى وجود نقص معنوى عال فى كل من العد الكلى لكرات الدم الحمراء وتركيز الهيموجلبين وحجم الخلايا المضعوطة وأيضا لخلايا الليمفوسيت ومعنوى فى الخلايا القاعدية وفيما يخص به . وقد تم رش الحظائر والحيوانات للقضاء على القرد بعقار البوتكس مما ادى الى تمام الشفاء وعودة الحيوانات لحالات الطبيعية واختفاء الاعراض وتحسن ملحوظ فى صورة الدم والقياسات البيوكيميائية وعودتها الى معدلاتها الطبيعية.]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr Mithaq
طبيب بيطري مبدع
طبيب بيطري مبدع
avatar

عدد المساهمات : 1597
نقاط : 2565
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/08/2009
الموقع : بدل ان تلعن الظلام اضيء شمعة

مُساهمةموضوع: رد: افكار وبحوث منجزة في مصر   السبت أغسطس 15, 2009 9:49 am

مكافحة التلوث بالفطريات والافلاتوكسين فى بيض الدواجن [
بعتبر بيض الدواجن احد الطرق الرئيسة التى من خلالها يتعرض الجنس البشرى لبقايا السموم الافلاتوكسين ولذلك تمت اجراء هذة الدراسة بتجميع عدد 150 بيضة منهم 75 بيضة لدجاج بلدى وعدد 75 يبيضة لدجتج مزارع تجارية وذلك عشوائيا ومن اماكن مختلفة من اسواق محافظة الجيزة وقد ت فحص البيض الملوث بالفطريات لتحديد مدى تلوثها يسموم الافلاتوكسيم وقد اظهرت النتائج ان الكادوسلوريوم والبنسيلوم هى الانواع الاكثر شيوعا بالنسة للفطريات المعزولة من البيض المفحوص اما بالنسية للمطهرات فقد وجد ان تىيودوفورم هو اكثر المطهرات المستخدمة تأثيرا غلى العترات السامة بينما وجد ان Th 4 وكان اقل المطهرات تأثيرا]

الأداء الإنتاجي لكتاكيت اللحم وتأثره بالتغذية على مسحوق مخلفات مجازر الدواجن مع استخدام أحد المنشطات الحيوية
[Six hundred one day old unsexed Arbor Acres

broiler chicks were used to study the effect of using different levels of poultry by – product meal (PBPM) and Bio – Top ( B ) as a probiotic on broiler performance , digestion coefficient of nutrients and economic efficiency . Five substitution levels of PBPM as well as two levels of probiotic were used in 5 x 2 factorial arrangement. These levels were 0 , 10 , 20 , 30 , and 40 % of dietary crude protein , while the levels of Bio –Top were 0.0 ( B0 ) and 0.1 % of the diet ( B1 ) . Broilers were divided into 10 treatments, each containing 60 birds in 3 replicates. Birds were fed from 1 – 4 weeks of age on grower diets containing 23 % crude protein ( CP ) and 3100 K.cal ME / Kg diet, while from 5 – 7 weeks of age they were switched on finisher diets which containing 20 % CP and 3200 K.cal ME / Kg diet. Broiler chicks were reared in litter floor pens under similar conditions of management up to 7 weeks of age.
The results showed that feeding broiler chicks on diets including either 30 or 40 % PBPM substitution level improved significantly (P < 0.05) the average values of body weight, body weight gain , feed conversion ratio , protein efficiency ratio and performance index compared with chicks either fed on control diet or those having different levels of PBPM substitution during both growing and overall periods. Also, adding the probiotic (Bio – Top) to broiler chick diets improved significantly ( P < 0.05) broiler performance . On the other hand , the average values of feed intake were not affected due to using either PBPM or the probiotic Bio - Top . There were no mortalities due to any of the experimental treatments throughout the experimental period. Moreover, no improvement had been detected in either nutrients digestibility coefficients or nitrogen balance values due to using different levels of PBPM substitution While, adding Bio–Top improved significantly (P<0.05) nitrogen balance and nutrients digestibility coefficients values except the crude fiber. At the same time, adding the probiotic to broiler chick diets caused relatively considerable improvement in the economic efficiency especially when it was added to the diets with either 30 or 40% of PBPM substitution level of dietary crude protein.


دراسات باتولوجية إكلينيكية للأوكروتوكسين على الدواجن معملية. [

دراسة تأثير الأوكروتوكسين على دواجن التسمين و مقاومته بإستخدام إضافات مضادات سموم فطرية للعلف . التجربة المعملية تجرى على 180 كتكوت عمر يوم يتم تقسيمها إلى 6 مجاميع و مجاميع يتم عدوتها بالأوكروتوكسين 3 مليجرام/ك علف فقط أو يتم إضافة ميكوبوند 2 ك أو نتروتوكس 0,5 ك/طن علف لمدة 1-19 يوم .يتم قياس الهيمتولوجى و التغيرات السيرم لقياس وظائف الكبد و الكلى و فحص الكتاكيت النافقة (الصفة التشريحية ) و التغيرات الهسيتوباتولوجى للأعضاء الداخلية و يتم سحب عينات في 1 , 2 , 3 , 5 أسابيع من عمر الكتاكيت و مقارنته بالمجموعة الضابطة .
النتائج : المجموعة المضافة أوكروتوكسين على العلف لمدة 19 يوم تلاحظ إنخفاض معنوىفي وزن الكتاكيت و تغيرات الدم نقص في كرات الدم الحمراء (أنيما) و نقص في كرات الدم البيضاء زيادة معنوية في الألانين أمبنوترانسفيرا و أسترتيت أميتوترانسفيراز و حامض اليوريا . نقص معنوى للبروتين الكلى و الكالسيوم و الفوسفور الغير عضوى .الأوكروتوكسين تسبب تغيرات هستوباتولوجى في الكبد .إضافة الميكوبوند أو نتروتوكس يقلل تأثير الأوكروتوكسين و لكن تحدث زيادة في مستوى حامض اليوريا .و من هذه النتائج لابد من إستخدام مضادات السموم الفطرية في العلف لتقليل تأثير السموم الفطرية على كتاكيت التسمين .]

معرفة الإختلافات المناعية بين عترات الباستريلا ملتوسيدا المعزولة من الطيور
[تم في هذا البحث استخدام تقنيات التحليل الكهربائي
(SDS- PAGE)والتحليل المناعي اللطعى(Western blot) لدراسة الأنتيجينات البروتينية لعترات ميكروب الباستريلا ملتوسيدا المعزولة محليا و المعروفة بقدرها على إحداث أوبئة مرض كوليرا الدواجن , و ذلك بالمقارنة بالعترات القياسية لنفس الميكروب و تبين من النتائج أنه بالتحليل الكهربائى أتضح أن ترتيب البروتينات التي تم الحصول عليها من خلاصة البروتين لميكروبات الباستريلا المختلفة والتى تم صبغها بصبغة
(الكوماسى بلو) كانت متماثلة فيما عدا بعض الاختلافات لكميه هذه البروتينات فى المدى بين 33.8 و 42.6 كيلو دالتون.
كما تم أيضا دراسة التباين الأنتيجينى والاختلافات المناعية بين عترات الميكروب المعزولة من الدواجن والعترات القياسية لنفس الميكروب باستخدام تقنية التحليل المناعى اللطعى الناتج عن استعمال 4 أمصال قياسية لعترات أ:1 و 3و4 ود11 .
وقد تفاعلت الأنتجينات الخاصة بالعترات المعزولة و القياسية بصور مختلفة مع الأمصال القياسية مما يعكس مدى التباين المناعى بين العترات المعزولة و ذلك بإستثناء العترات المعزولة من البط .
و يوضح هذا البحث مدى أهمية استخدام لقاح متعدد من العترات المعزولة محليا للدواجن من مرض الكوليرا.
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr Mithaq
طبيب بيطري مبدع
طبيب بيطري مبدع
avatar

عدد المساهمات : 1597
نقاط : 2565
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/08/2009
الموقع : بدل ان تلعن الظلام اضيء شمعة

مُساهمةموضوع: رد: افكار وبحوث منجزة في مصر   السبت أغسطس 15, 2009 9:59 am

تأثير محسنات اللقاحات الفيروسية المختلفة على جودة اللحوم والأعضاء في الأغنام والطيور المحصنة
[هذه الرسالة تلقي الضوء على أثر المحسنات المستعملة مع بعض اللقاحات على نوعية اللحوم والأعضاء الداخلية, كذلك تأثيرها على محتوى البروتين وايضا تم دراسة التأثير التراكمي لهذه المحسنات.
كانت اللقاحات المستعملة هي لقاح الحمى القلاعية ولقاح النيوكاسل المحسنان بمادة هيدروكسيد الألومنيوم,ولقاح جدري الطيور المحسن بمادة ليفاميزول.
تم استخدام مائة وخمسين دجاجة,خمسة وسبعون طائر استخدمت في الحقن بلقاح النيوكاسل المحسن بمادة هيدروكسيد الألومنيوم, وخمسة وسبعون طائر أخرى للحقن بلقاح جدري الطيور المحسن بمادة ليفاميزول.
مجموعات من هذه الحيوانات والطيور ذبحت عند الأيام 30,21,15,7,2 بعد الحقن وتم تجميع عينات من العضلات والأعضاء المختلفة,جزء من هذه العينات حفظت في 10% محلول فورمالين والجزء الأخر تم تخزينه عند -20 0م لتطبيق التجارب الآتية:
1) تحديد تركيز الألومنيوم في عينات الأغنام والدواجن المحقونة بلقاحي الحمى القلاعية والنيوكاسل المحسنين بمادة هيدروكسيد الألومنيوم, عن طريق جهاز الفصل الطيفي بالإمتصاص الذري.
2) تحديد تراكمات ليفاميزول في عينات الدجاج المحقون بلقاح جدري الطيور المحسن بمادة ليفاميزول عن طريق جهاز الغاز السائل الكروماتوجرافي.
3) قياس مستوى البروتين في جميع عينات الأغنام والدجاج المحقون بأي من اللقاحات المحسنة بمادة هيدروكسيد الألومنيوم أو ليفاميزول.
4) تحديد درجات الطعام والرائحة وطراوة اللحوم للأغنام والدجاج بأي من اللقاحات المحسنة بمادة هيدروكسيد الألومنيوم أو ليفاميزول.
5) دراسات باثولوجية على شرائح من عينات مجمعة من الأغنام والدجاج بعد الحقن باللقاحات المحسنة بمادة هيدروكسي الألومنيوم أو ليفاميزول.
وقد أمكن تلخيص النتائج في النقاط التالية:
1) كانت نسبة الألومنيوم في العليقة والمياه المستعملة في تغذية أغنام ودواجن التجربة ,, ووجدت في عليقة الأغنام 0.767 جزء في المليون,وفي عليقة الدواجن 0.85 جزء في المليون.وفي مياه 0.0043 جزء في المليون , وقد اعتبرت هذه النسب كضوابط.
2) تركيز الألمونيوم في عينات الأغنام أثبتت أن العضلات , الدهن, الطحال , الكبد والكلى تحتوي على 32,33,35,30,27 جزء في المليون,على التوالي. وقد أمخفض مستوى الألومنيوم العالي تدريجيا حتى الوصول الى مستوى الضوابط عند اليوم الثلاثين بعد الحقن.
3) تركيز الألومنيوم في]

]

تأثير بعض العوامل على نسبة الفقس في الدواجن [
A total number of 6912 incubated eggs of four strains of laying hens either foreign or local; namily, White Leghorn, El-Salam, Gimmiza and Mandara respectively was studied in this study. The eggs were divided to carry out two types of experiments: A- In the first experiment; the eggs corresponds to each strain were collected then divided into eight groups to be irradiated with the stated ionized gamma-ray doses using Co60 isotope at levels zero, 0.25, 0.5, 1, 2, 4, 6 and 8 gray, the irradiation process was terminated before incubation directly. (The work was achivied in the isotope unit, nuclear physices department, nuclear research center, Atomic Energy Authority, Inshas.). B- The second experiment was divided into two parts: 1- In the first part, the eggs corresponds to each strain were collected and classified to four groups according to the exposure dose of gamma-radiation, narnily, zero, 0.25, 0.5 and 1.0 gray. The irradiation process was started before incubation period directly at embryonic age 7 and 14 day during inclubation. 2- In the second part, the eggs corresponds to each strain were collected and classified into four groups according to the exposure doses of gamma-radiation at levels 0, 1.0, 1.5 and 2.0 gray. The irradaition proceed directly before incubation at embryonic age 5, 10, and 15 days during incubation. The aim of these experiments summarized in the following: 1- Studying the effect of either the exposure to gamma-radiation or the response of the different investigated strains on the hatchability, emberyonic mortality and chick weight at hatching. 2- Investigating the change in RBC''s, WCS''s, PCV and hemoglobin in blood of hatch chicks in different groups. 3- Studying the affect in liver enzymes including GPT, GOT and Alkaline phosphatase as a result of espousing the fertilized eggs to gamma-radiation. 4- Measuring the variations in the level of total protein, albiumin, globulin and blood salts (Ca+2, P, Mg+2) in plasma of hatch chicks. 5- Calculation of the correlation between either hatchability or hatch chick weights with some blood constituents. RESULTS 1- First Experiment: 1- Exposing fertilized eggs to gamma-radiation (up to 400 rad) improve the hatchability percent and depressing the average emperyonic moltality in compaison with corresponding control. Reverse results obtained as a result of increasing the given dose. The positive response gained for foreign strain (White Leghorn) and local strain (Mandara) more significant than the other strains. 2- No detectable effect of gamma-radiation on the average of percentage chick weight/egg weight at hatch was observed. Whereas a corresponding increase in this respect was detected for Mandara strain rather than the other strain. 3- The effect of exposing the fertile eggs to the single dose of gamma- radiation, also the strain types was pronounced on the essential blood parameters. The RBC''s and PCV values were lowered while WBC''s increased significantly upon increasing the gamma-dose radiation. The effect of the tested strains was. variable for the above mentioned . parameters. 4- A depression in the ratio of total protein, albumin and globulin in plasma was regestered as a. result of exposure of fertile eggs to gamma-radiation, whereas as increase in these radio''s for local strain rather than forighen strain especially in total protein an albumin only. 5- The increasing dose of gamma-radiation leads to an increase in liver enzymes especially GPT and GOT, The variations between investigated strains on these parameters were extendable. 6- As for the examined blood salts no significant effect on the average neither for gamma-radiation nor for strain type. ll- Second Exneriment: A- Part one: 1- An improvenent in hatchabiliy and depression in emberyonic-on the average-for different strains compared to the corresponding control values was detected due to exposure of fertile eggs to gamma-radiation. The possible response for forighen strain (White Leghon) was more prounced than the local strains. 2- An increase In average check weight at hatching as a result of gamma-ray treatment. An increase in average chick weight in Gimmiza strain significantly rather than other strains. 3- The exposure of fertile eggs to different doses of gamma-radiation increased dignificantly only for the hemoglobin ratio, whereas the effect of examined strains was magnified. Grimmiz strain showed higher RBC''s, WBC''s and hemoglobin values than the other strains. 4- No detectable effect of gamma-radiation doses on either total protein, albumin and globulin in hatch chick plasma, mean while a significant increase in total proteim an globulin in Mandara strain than other strains. 5- The increased gamma-radiation dose leads to a dignificant decrease of liver enzymes expecting GPT and GOT. The Mandara strain was of lowered concentration in GPT while White Leghorn was of lowered concentration in Alkaline phosphatase than the other strains. 6- As for the examined blood salts, no detectable change on the average either for gamma-radiation or strain type. B- Part two 1- The exposure of fertile eggs to gamma-radiation resulted in improvement of hatchability and depressing the average emberyonic mortality for different strains. EI-Salam strain satisfied the most higher hatchability rather than other strains. 2- No observed effect either of gamma-radiation or strain type on average check weight at hatchability. 3- The effect of fertile egg exposure to gamma-radiation and strain type was soundy and essential blood parameters. The WBC''s and hemoglobin ratio increased significantly with radiation dose. The effect of examined strains was changable in RBC''s, WBC''s and hemoglobin. 4- No significant effect of gamma-radiation on total protein, albumin and globulin in plasma of hatch checks. 5- The exposure of fertile eggs to gamma-radiation does not result in any change of liver enzymes~ whereas the effect of strains on these enzymes was significant. 6- No detectable effect of either gamma-radiation or strain on blood salts was observed. It can be concluded from the results of worth that: 1- Gamma-rays can be used as a tool for improving the hatchability of the bird''s fertile eggs. 2- The low levels or repeated doses of gamma-radiation that applied on different chicken eggs revealed some stimulatory effect. 3- In most of the blood parameters investigated the changes were happend. 4- Some strains showed a high resistance against the hazard effects of ionizing radiation.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr Mithaq
طبيب بيطري مبدع
طبيب بيطري مبدع
avatar

عدد المساهمات : 1597
نقاط : 2565
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/08/2009
الموقع : بدل ان تلعن الظلام اضيء شمعة

مُساهمةموضوع: رد: افكار وبحوث منجزة في مصر   السبت أغسطس 15, 2009 10:03 am

المواد المثبطة وتأثيرها على الإستجابة المناعية لبعض لقاحات الدواجن [يعتبر الجهاز المناعى للدجاج هو خط الدفاع الأول ضد الأجسام الالغريبة للجسم وان هذا الجهاز منظم تنظيم هائل فى صورة شبكة من الخلايا المتداخلة وأى تفاوت فى هذا التنظيم يؤدى إلى تثبيط الجهاز المناعى . وتعتبر دراسة مثبطات الجهاز المناعى ذات أهمية علمية وإقتصادية ففى صناعة الدواجن تلعب المثبطات دورا هاما فى أحداث العدوى بالميكروبات الإنتهازية وأيضا تعمل على تثبيط الأستجابة المناعية للقاحات.إن الإستخدام العشوائى للمضادات الحيوية ومضادات الكوكسيديا كوقاية من الأمراض أو تنشيط النمو وكذلكالعدوى ببعض الميكروبات مثل الميكوبلازما جالسيبتكم والسالمونيلا باللورم تعتبر من أهم العوامل المؤثرة بالسلب على الجهاز المناعى للدجاج المحصن بلقاح كوليرا الرباعى الزيتى المطور.تضمنت هذه الدراسة تأثير هذه المثبطات على الإستجابة المناعية الخلوية والسائلةللدجاج المحصن بلقاح كوليرا الطيور قسم عدد 450 دجاجة إلى تسعة مجموعات كل مجموعة تحتوى على 45دجاجة ،تركت مجموعة دون تحصين وتمثل المجموعة الضابطة ، وحصنت الثمانية مجموعات الأخرى بلقاح كوليرا الطيور وعولجت سبعة مجموعات منهم على التوالى بمضادات حيوية، مضاد للكوكسيديا والعدوى الصناعية بميكروبى الميكوبلازما حالسيبتكم والسالمونيلا بللورم. وتركت المجموعة الثامنة بدون معالجة وتعتبر المجموعى المحصنة ( الغير معاملة). قد تم قياس المناعة الخلوية بإجراء إختبار تنشيط الإنقسام الميتوزى للخلايا الليمفاوية ( التئية) بأن العدوى الصناعية بميكروب الميكوبلازما جالسيبتكم له أعلى تأثير مثبط حيث وصل مؤشر التنشيط إلى (1.303)يليه العدوى بالسالمونيلا بللورم( 1.306) الكورامفنيكول (1.376)، البنسلين (1,414)، التتراسيكلين (1.46)، مضاد الكوكسيديا (1.55)ثم الإستربتومايسين(1.74)، ويعتبر أقل المثبطات تأثيرا على اللقاح وذلك بالمقارنة بالدجاج المحصن الغير معامل (2.08)والطيور الضابطة السلبية (1.12). وتم قياس المناعة الخلوية بإجراء إختبار تنشيط الإنقسام الميتوزى للخلايا الليمفاوية ( البائية)وأوضحت الدراسة أن العدوى بميكروب الميكوبلازما جالسيبتكم كان له أيضا أعلى تأثير مثبط يليه العدوى بميكروب السالمونيلا ثم المعالجة بالكلورامفنيكول ، التتراسيكلين ،البنسلين، مضاد الكوكسيديا ثم الإستربتومايسين وقد كان المؤشر الكلى للتنشيط على التوالى هو (1.33)، (1,37)،(1.39)،(1.42)،(1.53)،(1.54)،(1.60)بالمقارنة بالدجاج المحصن (2.06)والضابطة ( 1,17). وقد دلت نتائج دراسة الإستجابة المناعية للأجسام المضادة أن مستوى الأجسام المناعية من نوع أىجى.جى قد إنخفضت معنويا حيث بلغت (721)،(721)،(733)، (770)،(800)،( 828)،(832)(839)فى الدجاج المعدى صناعيا بميكروب الميكوبلازماجالسيبتكم، السالمونيلا بلورم والمعالجة بالكلورامفنيكل ، والتتراسيكلين، والبنسلين ،مضاد الكوكسيديا ثم الإستربتومايسين على التوالى بينما كان مستوى هذه الأجسام المناعية فى الطيور المحصنة غير المعاملة هو (1122) والطيور الضابطة (581).ومن خلال إجراء إختبار تلزن الدم غير المباشر وإختبارالأليزا دلت النتائج على الإنخفاض المعنوى بنفس الترتيب السابق ذكره فى مستوى الأجسام المضادة لميكروب الباستريلا ملتوسيدا حيث بلغ المتوسط الكلى لهذه الأجسام المناعية بالنسبة لإختبار تلزن الدم الغير مباشر (72.14)،(92.57)،(141.71)،(146)،(150.57)،(156.57)،على التوالى. بالمقارنة بالمجموعة المحصنة (236.57)والمجموعة الضابطة السلبية (14.28)كما أوضحت نتائج إختبار الأليزا أن هذه المعدلات قد بلغت (321)،(330.28)(361)،(367)(370)،(383)(384)على التوالى بالمقارنة بالمجموعة المحصنة (600.43)والمجموعة الضابطة (72.84). وقد أوضحت أيضا تلك الدراسات أن المضادات الحيوية ومضاد الكوكسيديا لها تأثير مؤقتعلى الأستجابة المناعية للقاح كوليرا الطيور حتى عند إستخدامهابالجرعة العلاجية بينما العدوى الصناعية بميكروبى الميكوبلازما جالسيبتكم والسالمونيلا بلورم لها تأثير قوى على الأستجابة المناعية للدجاج المحصن بلقاح كوليرا الطيور.]
دراسـات على ميكروبات الكامبيلوباكتر فى الأبقار بمحافظة القليوبية

[أجريت هذه الدراسة على 410 عينة [80 غسول جراب وسائل منوى من طلائق سليمة ظاهرياً، 150 مسحة مهبلية ورحمية من أبقار مصابة بالتهابات رحمية والتهاب فى عنق الرحم وشياع متكرر، 75 مسحة برازية من عجول مصابة بالإسهال، 70عينة لبن من الأبقار، 35 مسحة برازية من أطفال متواجدة فى المنازل التى بها الأبقار والعجول التى أخذت منها العينات ويعانوا من إسهال،] تم تجميعها من مناطق مختلفة بمحافظة القليوبية، ولقد تم عزل الكامبيلوباكتر من 80 عينة بنسبة 19.5% كامبيلوباكتر جنينى تناسلى (فينرياليز) 37 (46.3%)، كامبيلوباكتر جنينى جنينى 11 (13.7%) كامبيلوباكتر سبيوتورم ببلص تم عزلها من الطلائق فقط 6 (7.5%) كامبيلوباكتر جيوجناى 21 (26.3%) وكامبيلوباكتر كولاى 5 (6.2%)0
ولقد كانت جميع العترات المعزولة سالبة لاختبار الضرواة واختبار سيرنى وحيث أن الكامبيلوباكتر جيوجناى هى العترة الوحيدة التى تم عزلها من مسحات برازية لأطفال متواجدة فى أماكن الأبقار المصابة ولهذا تم إجراء دراسات لتحديد العلاقات السريولوجية المشتركة بين عترات الكامبيلوباكتر جيوجناى المعزولة من جميع العينات عن طريق تحضير أنتيجين فورمالينى لكل عترة وتم حقنها فى أرانب خالية من الكامبيلوباكتر لتحضير المضادات المصلية لهذه العترات، وتم إجراء اختبار التجمع البطيئ وكانت أعلى نسبة تفاعل بين كل ميكروب والمضاد المصلى له وكانت جميع العترات مرتبطة سيريولوجياً0
ولقد تم إجراء اختبار الحساسية للعترات المعزولة للمضادات الحيوية المختلفة وأظهرت النتائج أن عترات الكامبيلوباكتر جينينى تناسلى وجينينى جينينى وسبيوتروم ببلص كانت شديدة الحساسية للسيفالوسين والجينتاميسين والاستربتومايسين ومقاومين لحامض النالديكسيك، بينما كانت عترات الكامبيلوباكتر جيوجناى وكولى شديدة الحساسية لحامض النالديكسيك والجينتاميسين ومقاومين للسيفالوسين0
أظهرت الدراسة أن الكامبيلوباكتر من الأمراض المشتركة ويجب مقاومتها عن طريق التشخيص المبكر فى الطلائق وإناث الأبقار وتوفير الشروط الصحية فى مزارع الأبقار مع عزل الطلائق كبيرة السن، استخدام التلقيح الاصطناعى بسائل منوى سليم ومضاف إليه الاستربتومايسين وغلى اللبن جيداً قبل تناوله مع التوصية بدراسات أخرى لعمل لقاحات وقائية بمحافظة القليوبية0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افكار وبحوث منجزة في مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعرفة البيطرية :: منتدى الدروس العلمية Scientific Lessons forum :: أبحاث طبية جديدة..New medical research-
انتقل الى: