منتدى المعرفة البيطرية
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجى التكرم بالدخول... اذا كنت عضوا معنا او التسجيل اذا كنت طبيبا بيطريا ولم تسجل سابقا كعضو بالمنتدى

لذا نرغب وبكل محبة في انضمامكم الى اسرة الاطباء البيطريين العراقيين
ونتشرف بزيارتكم للموقع وتسجيلكم معنا

تقبلوا خالص الشكر والتقدير

المدير العام للمنتدى

منتدى المعرفة البيطرية

منتدى متخصص للاطباء البيطريين..يشمل العلوم البيطرية والبحوث والدراسات والتجارب الحقليه البيطرية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
اعلان...CAUTION
--------------------------------- تنبيه: لقد تم غلق معظم نوافذ المنتدى للزوار فعلى الجميع الدخول والتسجيل لرؤية جميع النوافذ المغلقة ........ ناسف لازعاجكم / المدير العام ********--------------------------------- CAUTION: I have been shut down most of the windows forum for visitors, everyone must register and login to see all the windows closed .......... We regret the inconvenience / General Manager
الساعة الان
بتوقيت العراق الحبيب
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Dr. Mohannad Al-Waili
 
noor2003
 
Jamal Albnh
 
ibrahem
 
dr.Mayce alreem
 
dr Mithaq
 
Dr. Tuhfa
 
د اياد عبد الكريم شكر
 
سارة احمد
 
Dr. Hanaa
 
المواضيع الأخيرة
» دراسة سريرية لنسبة الحمل وأسباب العقم الوقتي في الأفراس العراق
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:57 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» الفحوصات التناسلية الداخلية في الأفراس
السبت نوفمبر 12, 2016 7:44 am من طرف Dr. Talaat

» المغص التقلصي في الخيول
السبت نوفمبر 12, 2016 7:38 am من طرف Dr. Talaat

» الوقاية من الأصابة بالأمراض الطفيلية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:27 am من طرف Dr. Talaat

» البروستاكلاندينات وأستعمالاتها في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:24 am من طرف Dr. Talaat

» كسور العظام الاحوضية في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:20 am من طرف Dr. Talaat

» كسور الأجهاد في خيول السباق
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:18 am من طرف Dr. Talaat

» الرعــــــــــــــــام في الخيول
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:15 am من طرف Dr. Talaat

» أورام القناة التناسلية في الأفراس
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:13 am من طرف Dr. Talaat

» خناق الخيل Strangles
الخميس نوفمبر 10, 2016 4:08 am من طرف Dr. Talaat

» كيفكم جميعا
الخميس أكتوبر 27, 2016 9:04 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» عضو جديد
الخميس سبتمبر 29, 2016 10:55 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» إعلم أني فكرت بك اليوم
الأحد أغسطس 28, 2016 1:07 am من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

» WHO manual of Echinococcosis in human and animals 2002
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 4:27 pm من طرف Dr. Tuhfa

» تهنننئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 09, 2016 11:38 pm من طرف Dr. Mohannad Al-Waili

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 28 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 28 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 809 بتاريخ الجمعة سبتمبر 30, 2016 9:05 am
عدد زوار المنتدى

زوار المنتدى
free counters
المساعدة برفع الملفات والصور
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المعرفة veterinaryknowledge البيطرية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى المعرفة البيطرية على موقع حفض الصفحات
شاطر | 
 

 مع فائق احترامي للدكتور عبد العزيز علي اكبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sawsan
الطبيبة المتميزة
الطبيبة المتميزة


العقرب عدد المساهمات : 942
نقاط : 2013
السٌّمعَة : 16
تاريخ الميلاد : 19/11/1962
تاريخ التسجيل : 18/08/2009
العمر : 54
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: مع فائق احترامي للدكتور عبد العزيز علي اكبر   الإثنين أكتوبر 05, 2009 8:51 am


كما يقولون ان المعرفة تحجم الخوف
مع فائق احترامي للدكتور عبد العزيز علي اكبر ولرايه كانت كلماته قاسية لما كل هذا ؟
كلنا في مركب واحدة
اليس من الضروري ان نعرف كل ما يقال ويكتب عن هذا المرض وهو انفلونزا الخنازير ونحن بمشاركتنا بهذا المنتدى ننقل كل ما يدور في هذا العالم ليطلع الاخرين عليه ولكل منا الحرية في الاخذ والتصديق به او الرفض فليس من الصعوبة التصديق بما ورد وهو جائز وممكن حصوله ضمن الكثير من المؤامرات التي تحصل ضد البشرية
واعتقد ان القليل من الكلام
وفق نظرية المؤامرة لايضر .... من يدري وربما يفيد
فمع نهاية ستينيات القرن الماضي اتضح لدى مفكري الاستعمار ان التبعات المترتبة على الحربين العالميين الاولى والثانية اكبر من ان يتحملها العالم لذا فان الصراعات او الازمات التي لاتصل لحروب تعد الحل الامثل سياسيا واجدى اقتصاديا
وارجو ان نتطلع على التالي


  • ما الذي لا نعرفه حول ما يدار في الغرفات المغلقة في شأن خاص بأنفلونزا الطيور، وتضم هذه الغرف أطيافا من السياسيين والساسة، ورجال الأعمال، وأرباب الصناعة والتجارة الذين يتحكمون في نسبة ضخمة من رءوس الأموال العالمية، ومعهم النافذون والمتنفذون في منظمات عالمية ومحلية مختصة بالصحة والغذاء؟.

  • لماذا مع الترويج للأمصال تختفي حقائق ثابتة مثل: أن تلك الأمصال تزيد نسب الوفاة والمرض في البشر، حيث إن مكونات هذه الأمصال تحتوي على عناصر سامة وكيماويات مثل الزئبق والألمنيوم، والفورمالدهايد، والفورمالين، ومواد جينية غريبة على الجسم البشري، وبروتينات يعد الزج بها في الجسم البشري مغامرة، علما بأن هذه البروتينات يتم استخلاصها من فيروسات وبكتيريا وحيوانات قد تكون خضعت لتجارب علمية تتعلق بأمراض المناعة المكتسبة وأنواع معينة من السرطان؟.
  • إجابات تطرح أسئلة
    ربما أكون أطلت رغم أن لدي المزيد، ولكني مدرك أن تلك الأسئلة تحمل في طياتها إجاباتها، بل ربما كانت تحمل إجابات لأسئلة أخرى لم أطرحها، فقط أستأذن في الإجابة بدون ترتيب.
    الأنفلونزا الأسبانية التي يوقظون الآن فيروساتها في المعامل بدعوى إخضاعها لبحث مدى التشابه بينها وبين أنفلونزا الطيور أو لغير ذلك من علل سقيمة لا تنطلي على أحد، فضلا عن خطورة ذلك لو كان الزعم صحيحا، سميت أسبانية رغم تأصلها في التبت بآسيا بعد توتر وشد وجذب ونزاع امتد بين أسبانيا وأمريكا حول مستعمرات جزر الكاريبي وهاواي والفلبين التي كانت تخضع لأسبانيا.
    يضاف لما سبق أن صحافة أسبانيا كانت أكثر صحافة آنذاك تناولت الوباء بالتغطية الإعلامية، وأن أسبانيا كانت محايدة إزاء السياسات الاستقطابية التي سادت ذلك الوقت بسبب الحرب العالمية الأولى ولم تنحز لأي معسكر، ولم تكن مكانة أسبانيا في ذلك الوقت لدى أمريكا تزيد عن مكانة الصين الشيوعية الآن.. هل يعيد التاريخ نفسه؟.
    قلت إن بعض الأسئلة تحمل إجاباتها، أما إجابة ما تبقى من الأسئلة فقد كفاني مئونتها خبير ذو باع طويل في تناول موضوعنا بالكتابة والبحث وتجربة عريضة ودربة وتمرس مع المجالات التالية: الصحة العامة، والعلوم السلوكية، والأوبئة البازغة، والإرهاب البيولوجي، لذلك فإني بتصرف أعرض رأي الدكتور ليونارد هوروفيتز، يقول الرجل:
    إنه بمتابعته الحملات الإعلامية المتوالية حول سارس وأنفلونزا الطيور وما سبقهما، وباعتباره خبيرا في الصحة العامة تخرج في جامعة هارفارد بعد دراسة علم الإقناع الإعلامي السلوكي والتدرب على وسائله وأدواته، يرى أننا نخوض تجربة تحمل بصمات وعلامات اقتصاديي الدواء الذين يوجهون الأجندات الاقتصادية السياسية في الحكومات عن طريق ممثليهم فيها، بحيث يواكب الحرب على الإرهاب تنمية ثقافة مواجهة الحرب البيولوجية وأن الأجندة التي تدار الآن تهدف لأمرين بالأساس: الربح، وخفض السكان.
    فنحن نعيش منذ فترة في ظلال "حرب على الإيدز" و"حرب الإرهاب" و"حرب على المخدرات" و"حرب على السرطان"، وبحسب رأي هوروفيتز فإن الجنون الإعلامي السائد يعد نوعا من إدارة صراعات أو أزمات لا تصل أو ترقى لحد الحرب، ولو تطلب ذلك العمل مثلا زيادة الكوارث الطبيعية (هناك اتهامات بأن أمريكا فجرت قنبلة هيدروجينية صغيرة في فالق عميق قرب إندونيسيا وهو ما تسبب في موجات التسونامي)!.
    كيف ذلك؟ يشرح الرجل بأنه مع نهاية ستينيات القرن الماضي اتضح لدى مفكري الاستعمار أن التبعات المترتبة على الحربين العالميتين الأولى والثانية أكبر من أن يتحملها العالم؛ لذا فإن الصراعات أو الأزمات التي لا تصل لحروب تعد الحل الأمثل سياسيا وأجدى اقتصاديا.
    خذ مثلا هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد ريتشارد نيكسون أشرف على ثلة من السياسات وباشر تنفيذها –والكلام لهوروفيتز– وهي تستلزم خفض تعداد سكان العالم الثالث والذي يراه ضرورة لمصلحة أمريكا وألمانيا وبريطانيا وسائر الحلفاء.
    هنري كيسنجر السياسي الأمريكي الذي غالبا ما يوصف بالدهاء والمكر هو بالمناسبة صنيعة عائلة روكفيللر الفاحشة الثراء والتي تصنع وتزرع السياسيين وتبث رجالها في المنظمات الحكومية والعالمية وتستطيع بالتناغم مع غيرها من أرباب رءوس الأموال عن طريقهم أن تدير دفة المؤتمرات الرسمية والعالمية وتوجهها حسب مصلحتها، ولعل هذا يفسر الابتسامات البلاستيكية لأصحاب الياقات البيضاء عقب كل لقاء أقيم خلف باب مغلق ضم ساسة ومسئولين والتوافق العجيب لهم والإجماع على بعض الشئون إذا تلاقت المصالح.
    تلك العائلة مع غيرها من العائلات وأصحاب رءوس الأموال يديرون "كارتل" شركات أدوية، الكثير منها يعمل في حقل تصنيع الأمصال واللقاحات، وتتربح بأرقام فلكية منها، وحتى يتم ذلك لا بد أن يسيطر الرعب على الخلق حتى تسوغ أي سياسات قد لا يهضمها البعض في الظروف العادية، ومن ثم تبرز الحاجة لخلق ظروف استثنائية.
    وفي عام 1968 طلب كيسنجر معلومات عن جراثيم وميكروبات جديدة يمكن استنباتها في المعامل بحيث تستخدم في خفض السكان، وتحوير فيروسات الأنفلونزا بدمجها مع فيروسات أمراض قاتلة أخرى، وتمت تلبية طلبه حيث خضعت بالفعل فيروسات الأنفلونزا لباحثي برنامج فيروسات السرطان وبالاسم خص خبيرنا هوروفيتز أربعة منهم هم أوكنور وستيورات وكينارد وروستشر وآخرين بطبيعية الحال.
    تحت مظلة ذلك البرنامج تم دمج فيروسات الأنفلونزا والبارا أنفلونزا مع فيروس اللوكيميا، وفي بيئة تسمح بالاندماج والتحور مع فيروس يصيب الطيور مسببا لسرطان الساركوما، وتم حقنها في قرود وآدميين لبحث مدى عدواها. وبالتوازي مع ذلك قام روستشر بتعريض الفيروسات لإشعاعات يمكن أن تزيد نسبة السرطنة لها.
    كل ذلك يتطلب حملة دعاية مركبة ومعقدة لا يمكن على إدارتها كما يقول هوروفيتز إلا وحدة تابعة للبنتاجون تدعى وحدة العمليات النفسية اسمها "PSYOPS" التي يديرها سدنة العسكرية الأمريكية في إدارة "Command and Control Warfare" وتكتب اختصارا "C2W".. فكر تآمري أليس كذلك؟.
    إذا كان ما تقدم فكرا تآمريا سيطر على عقل ومخيلة عالم كبير وخبير صحة عالمي من العيار الثقيل، فهل المبيدات والكيماويات التي استخدمتها أمريكا في لاوس وفيتنام وكمبوديا وغيرها من تلك البلدان مثل العامل البرتقالي وغيرها خيال سقيم؟ هل المحاصيل المهندسة وراثيا وقدرتها المسرطنة واستخدام الهرمونات بدعوى زيادة الإنتاجية الزراعية بعيدة عن تلك الفرضية؟.
    هوروفيتز يقول إن الوسائل الحديثة لا تقتل بشكل مباشر ولكنها تخفض السكان على المدى البعيد بظهور أمراض جديدة تستلزم عناية طبية ومراكز رعاية صحية وأموالا طائلة والعجلة تدور وتدر الربح الكبير الوفير..
    من عندي أقول لكم: ذكرت أن حجم تجارة الأدوية يصل لنصف تريليون، لكن لم أذكر أن حجم الأموال التي تتداول في الرعاية الصحية الشاملة يتجاوز التريليون والنصف .. كلام الرجل على أقل تقدير جدير بالنظر فيه! والحال كذلك.. ما الذي يدبر؟.
    ليست المشكلة في أن يحاول البعض خداعنا، ولا هي في أن ننخدع، لكن المعضلة في أن ننخدع مرارا وتكرارا بنفس الطريقة، وتنطلي علينا الخدعة هي هي مرة بعد أخرى.


    يدفعني لذلك أننا – للأسف – كالعميان نجري وراء كل ناعق، حتى لو كان هذا الناعق منظمة الصحة العالمية، فقد انبهرت الأنفاس من الجمرة الخبيثة ثم من سارس ثم من إنفلونزا الطيور، والآن أنفاسنا تنبهر مما تعارف عليه إعلاميا بإنفلونزا الخنازير..

    قبل أي شيء، ليعلم القراء أن الإنفلونزا العادية تصيب سنوياً ما يتراوح بين 25 مليونا و50 مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يدخل منهم ما يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف المستشفيات، ويتوفي بسببها ما يتراوح بين 30 ألفا و40 ألف مريض.

    بعد ذلك، هل تذكرون الهلع الذي تملك الناس منذ 3 سنوات بسبب ما عرف باسم إنفلونزا الطيور، وقامت الدنيا آنذاك ولم تقعد رعبا من وباء كاسح لا يبقي ولا يذر، واستطاعت ثلة منتفعة أن تستنفر العالم بأسره على جميع المستويات والأصعدة.


    طالع:

    • خدعةإأنفلونزا الخنازير (2)
      خدعة إنفلونزا الخنازير (3)

    إنني أدعوكم الآن لكي تدركوا حجم الخديعة أن تدخلوا على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية لقراءة آخر تحديث للإحصاءات المتصلة "بالوباء" الرهيب، وهنا من بين الأرقام سوف تجدون أن عدد الوفيات بإنفلونزا الطيور 261 نفسا في العالم كله منذ تفشي "الوباء" حتى 15 مايو 2009.. أي والله 261 حالة وفاة فقط، أي أقل من وفيات طائرة واحدة خرت من عل.

    وقتها كتبت ملفا كبيرا متخما بالمعلومات والأرقام والحقائق والحجج والبراهين تحت عنوان "إنفلونزا الطيور.. سياسة وبيزنس"، وأوضحت فيه أن التخوف من إنفلونزا الطيور.. هلع لا داعي له، وألحقته بأن الخبراء يستنكرون هذا الهلع، وتحدثت فيه عن صناعة الهلع من إنفلونزا الطيور، وبينت أن "السبوبة" أو البحث عن الكسب المادي هي السر وراء هذا الإرعاب المؤسسي الإعلامي المنظم، ووضعت عقار "تامي فلو" في الميزان الذي يروج له على أنه طوق النجاة في بحر الوباء العاتي، وأخيرا شفعت الملف بما ظننت آنذاك أنه يتممه، مقيما الحجة على أن إنفلونزا الطيور.. إرهاب سياسي.
    "تامي فلو" ولعبة جديدة


    ولا زال الحديث متصلا عن عقار الـ"تامي فلو" باعتباره هو المنقذ من وباء إنفلونزا الخنازير أيضا.
    سعر سهم شركة جي ليد Gilead المنتج الأصلي لعقار Tamiflu والتي تحتفظ بحق تحصيل 10% من مبيعات وتسويق العقار كان مطلع عام 1994م لا تساوي قيمته أكثر 75 سنتا، وظل يصعد ويهبط حتى وصلت قيمته بعد عشر سنوات
    أي عام 2004 نحو 14 دولارا ، ثم مع استعار هوجة إنفلونزا الطيور تجاوز سعره منتصف العام 50 دولارا.

    ظلت القوة الدافعة مع القصور الذاتي للزخم الذي أحدثته "بروبجندا" إنفلونزا الطيور يدفعان بقيمة سهم جي ليد صعودا وهبوطا حتى تجاوزت قيمته 57 دولارا في أغسطس 2008، ثم هوى في أوائل 2009 إلى 35 دولارا، أما الآن، أي بعد صرعة "إنفلونزا الخنازير" حتى لحظة كتابة هذه السطور فهو 43 دولارا أمريكيا، وأخذ منحنى قيمته في الصعود تارة أخرى ولا يزال السهم يحلق.

    نذكر أيضا أن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع في عهد جورج بوش الابن كان منذ عام 1997 وحتى عام 2001م رئيس مجلس إدارة شركة جي ليد، وتركها عندما تقلد الوزارة في أول ولاية بوش، ولا يزال مالك نصيب الأسد من أسهم الشركة.

    محل رامسفيلد من الإعراب هاهنا أنه جمهوري من غلاة المحافظين الجدد الذين كانوا ومازالوا يقتاتون سواء وهم في داخل السلطة أو خارجها لتحقيق مصالح ومنافع عامة أو خاصة على إشاعة الرعب ونشر الهلع والخوف لتبرير وتمرير مخططاتهم.

    ظني –وما أعتقد أني مخطئ– أن لا أحد أصغى أذنا أو انتفع بمحاولات التهدئة السابقة التي باءت كلها تقريبا بالفشل، فلا زال الحديث عن إنفلونزا الطيور حتى الآن حاضرا، ومع ذلك سوف أكرر عبارة سقتها أثناء امتلاء الفضاء حولنا بالرعب الذي ما برحت منظمة الصحة العالمية تحذرنا منه صباح مساء فاعتبروا يا أولي الأبصار.

    قلت ساعتها: "لا تجزع من إنفلونزا الطيور فكل الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما مروا بوبائين وما زالوا بيننا وهناك من تجاوزت أعمارهم فوق ذلك خرجوا بسلام من 3 أوبئة للإنفلونزا هي الإنفلونزا الإسبانية 1918، والإنفلونزا الآسيوية 1957، وإنفلونزا هونج كونج 1968".

    أكرر أيضا: يا قوم "حجم تجارة الأدوية يصل لنصف تريليون دولار أمريكي، وحجم الأموال التي تتداول في الرعاية الصحية الشاملة يتجاوز التريليون والنصف".

    قلت إن آخر تحديث لإحصاء وفيات مرض إنفلونزا الطيور منذ ظهوره وحتى منتصف مايو 2009 لا يتجاوز 261 حالة حسبما هو منشور على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية؛ المنظمة التي أشاعت الرعب من فيروس H5N1، وظلت لأشهر تحذرنا من أعداد الوفيات التي يمكن أن يحصدها المرض عندما يتحول إلى وباء، ومع ذلك لا تستحي من تكرار الصخب نفسه وبطريقة أكثر فجاجة، فهي تنذرنا بالويل والثبور وعظائم الأمور، وتصم آذاننا محذرة من إنفلونزا الخنازير وشررها المستطير.

    أليس هذا دليل إدانة لمنظمة الصحة العالمية؟ وهي التي شاركت في الحملة والاستنفار، بل قادتهما في كثير من مراحلهما، وبذرت ورعت وسقت الهلع في نفوس البشر، فإن لم تقبل بهذا فهو على الأقل دليل اتهام وتنشره المنظمة الدولية التي يفترض فيها النزاهة على موقعها الإلكتروني.
    طالع:

    خدعة أنفلونزا الخنازير (1)
    مرة أخرى يمكنك أن تقرأ على موقع المنظمة بالإنترنت الأعراض المرضية لما يعرف إعلاميا بإنفلونزا الخنازير، إنها: ارتفاع في درجة الحرارة – سعال – التهاب واحتقان بالحلق - رشح الأنف - آلام بالأذن – صداع - آلام بالعضلات والمفاصل وأحيانا قيء أو إسهال..
    أليست هذه أعراض الإنفلونزا العادية؟ ليقل لي أحدكم ما الفارق!
    إذن لماذا نجد المنظمة في طليعة حملة الإرعاب الدائرة رحاها الآن، ترفع درجة الإنذار من الفيروس A-H1N1 المسبب لما يطلق عليه إنفلونزا الخنازير، ويشاع عنه أنه وباء إلى الدرجة الخامسة، وهي تنتظر اللحظة المناسبة الآن لرفعها للسادسة، وهي أعلى درجات الاستنفار والتحذير والإنذار، جد كم صار عسيرا أن تظل هذه المنظمة في مكانتها العالية.
    إنني لا أجد إجابة على سؤال هام ما يفتأ يقض مضجعي، وهو: ما الذي يورط المنظمة الدولية في هذا كله؟ هل لدى أحدكم إجابة!
    هل الإجابة تكمن فيما بين الأسطر التي كتبها كبير الأطباء في المركز القومي لأمراض الكبد والأمراض المتوطنة المصري الأستاذ الدكتور عمران البشلاوي في صحيفة المصري اليوم المصرية (18-5-2009) والتي جاء فيها نصا وحرفا: "نحن ها هنا في مصر لا توجد لدينا إنفلونزا في شهور الصيف.. وعليكم الرجوع إلى سجلات وزارة الصحة، فالصيف في مصر أمراضه كالتيفود الذي ينتقل بالذباب والإسهال والرمد الصديدي!! أما مؤامرة معامل الحامض النووي والفيروسات والشركات العملاقة المتعددة الجنسيات والعابرة للقارات، التي تمتلك هذه المعامل، فهي تمثل أخطر تهديد للأمن القومي المصري، بل للأمن الغذائي.. إن إنشاء منظمة صحة إفريقية عربية ملحقة بالاتحاد الإفريقي.. سوف يرحم الدول الإفريقية من هذه المافيا الخطيرة الرهيبة".
    وعلى ذكر الصيف ودرجات الحرارة فيه، فمما يؤسف له أن تقرعك من بين دعاوى الاستنفار دعوة مفتي الديار المصرية الدكتور على جمعة وهو يطالب فقهاء الأمة والمجامع الفقهية المعترف بها في العالم الإسلامي أن تتوحد على إصدار فتوى واحدة جماعية لتأجيل الحج والعمرة بسبب إنفلونزا الخنازير كإجراء وقائي، وأيده في ذلك شيخ الجامع الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي باعتبار أن حفظ النفس من مقاصد الشريعة الإسلامية!
    حسنا، سمعت أن مكة -رزقني الله وإياك زيارتها حاجا- إذا دخلها الصيف صارت كأنما فتحت عليها أبواب الجحيم، وهي الآن -وليس في شهر أغسطس اللاهب الحارق- تزيد حرارة جوها ظهرا عن 45 درجة مئوية، ولا يختلف جو المدينة عن ذلك تقريبا، ألا يعني هذا أن فرصة انتشار وحياة فيروس H1N1-A في الأجواء الحجازية وما حولها شبه معدومة!!
    إن نيل تهويل الإعلام منا، والإصغاء للصخب العاتي الذي يملأ حولنا السماء والأرض دونما تمحيص الوارد علينا منه، والتسليم بكل صرخة له من السلبيات الكثير، ليس أدناها الأموال التي تنفقها بمئات الملايين الدول العربية الفقيرة والغنية لتوفير علاجات، الشك فيها أرجح من الثقة بها.

    نستكمل الحديث عن إنفلونزا الخنازير.. أيها السادة أوجه إليكم سؤلا غاية في الأهمية، ألا وهو: أيهما أخطر إنفلونزا الخنازير أم الطيور؟
    والإجابة من واقع سجلات منظمة الصحة العالمية، وحسب المنشور على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت سوف تقرعكم بهذه الأرقام حتى يوم 24 مايو 2009:
    عدد الإصابات المؤكدة بإنفلونزا الخنازير: 12022 حالة
    عدد الوفيات منها: 86 حالة
    عدد الإصابات المؤكدة بإنفلونزا الطيور: 429 حالة
    عدد الوفيات منها: 262 حالة
    إذن بقواعد حسابية بسيطة سوف نندهش عندما نجد أن نسبة الوفيات في إنفلونزا الخنازير نحو 0.7% أي أقل من واحد بالمائة، بينما النسبة تزيد في إنفلونزا الطيور عن 61% بين المصابين بها، ألا تدل تلك الأرقام على ضعف فاضح في فيروس إيه – إتش 1إن1؟ ومع ذلك يخوفوننا منه حتى تكاد السماء تمطر تخويفا!

    طالع أيضاً:

    خدعة إنفلونزا الخنازير(1)
    خدعة إنفلونزا الخنازير(2)
    يا سادة، برغم تحفظاتنا – وبالأحرى إنكارنا – لخطر الاثنين، لكنه بحسب مؤشرات نسبة الوفيات بين المصابين بكليهما، ألم يكن من المفترض أن يكون الاهتمام بالأولى يفوق الثانية بكثير؟ ومع ذلك – وياللغرابة وعلى النقيض تماما - فإننا نلمس أن الضجيج المثار والصخب فائق الشدة حول إنفلونزا الخنازير يتجاوز بمراحل البروبجندا الخاصة بإنفلونزا الطيور.
    لماذا؟!! الله أعلم، وبالمثل الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة المصري عندما سئل "هل ترى أنه تم تضخيم موضوع إنفلونزا الخنازير عالميا؟".
    أجاب بنعم، مقررًا "ولا أعرف السبب"، ومتسائلا: "أنا مش عارف الهيصة دي كلها على إيه.. ولا توجد لدي أسباب واضحة"!!
    والحال كذلك، أعتقد أن القليل من الكلام وفق "نظرية المؤامرة" لا يضر، من يدري وربما يفيد! فلعل الكثيرين لم يسمعوا قط عما أطلق عليه "جائحة إنفلونزا الخنازير العظمى" أو الوباء الذي لم يكن، كان ذلك عام 1976م عندما نشر الرعب مع سبق الإصرار والترصد، وهذا يتطلب مني أن أتخلل سرد قصة هذا الوباء بومضات من وباء أيامنا.
    كان في المرة الأولى على مستوى دولة - لكنه الآن على صعيد كوكبي، لذلك تتسع دوائر المؤامرة، وتتشابك خيوطها أكثر، وتتعقد عناصرها على نحو متداخل إلى حد الإرباك.
    نعم فالذي نعايشه الآن ليس الإطلالة الأولى لإنفلونزا الخنازير، ولا هو الاستخدام الرائد للحشد الإعلامي والاستنفار الصحي، والتجييش المؤسسي لاستثمار خوف الناس وهلعهم لأغراض سياسية واقتصادية، سواء كانت خاصة أم عامة.
    ففي شهر يناير مطلع العام نفسه توفي جندي شاب في معسكر فورت ديكس التابع للجيش الأمريكي بولاية نيوجرسي، وشُخِّص لاحقا بأنه مات متأثرا بإنفلونزا الخنازير، ومع نهاية الشهر كانت التحاليل الطبية لـ 155 جنديا إيجابية فيما يتعلق بالمرض نفسه، ودخل أربعة منهم المشفى وخرجوا جميعا بعدما تعافوا سريعا، ولم يكن هناك ما يشير إلى أن المرض قاتل مميت، لكن المركز الأمريكي لمراقبة الأمراض والوقاية منها المعروف اختصارًا بـ CDC، تخوف من أن يكون الأسوأ لما يأت بعد.
    وفي شهر فبراير أذاع وزير الصحة وقتها بيانا على الملأ جاء فيه "هناك دليل على أن جائحة كبيرة سوف تقع الخريف المقبل، الاحتمالات تشير إلى أن الفيروس سوف يقضي على مليون أمريكي عام 1976م".
    الآن نعيش عصر العولمة، والحديث لم يعد محصورا بحدود الأوطان، وإنما هو كوكبي الطابع، والأعداد لم تعد مليونية، وإنما بليونية بالمليارات فمسئولو منظمة الصحة العالمية يتوقعون فناء ثلث سكان العالم.
    وتم الضغط على زر الهلع
    كان الرئيس جيرالد فورد يتأهب وقتها لخوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر التالي، وكانت الأمة الأمريكية لا تزال ترزح تحت وطأة فضيحة ووترجيت وسقوط سايجون، الوضع الذي يمكِّنه من استعراض قدراته القيادية، وبعد أن اجتمع فورد في البيت الأبيض بمطوري لقاح شلل الأطفال وطلب معونتهما، توجه للكونجرس طالبا اعتماد الأموال اللازمة للبرنامج الذي وضع لمكافحة الجائحة وإقرارها، ثم ذهب للتلفاز، وأنبأ الأمريكيين أنه إذا لم تستعد الأمة لأسوأ وباء منذ عام 1918 فسوف يكون الذنب ذنب الكونجرس.
    طبعا اعتمدت الأموال اللازمة لتمويل برنامج مكافحة الوباء، وكان من بين بنود التشريع الصادر بتمريره عدة ملايين إضافية من الدولارات لإنشاء مشاريع تخص الخنازير، وتعويضات لشركات الأدوية (التي ستنتج اللقاح المضاد) حتى تتجاوز مشاكلها الخاصة كالدعاوى القضائية المرفوعة ضدها مثلا (حتى تتفرغ تماما للمهمة الوطنية)، أرأيتم كلها منافع وفوائد إنفلونزا الخنازير! مرحبا بالوباء الذي ينعش الاقتصادات المأزومة ويزيد من غلة شركات الأدوية (ثاني أربح تجارة في العالم)، ويزيح عن كاهلها هموم المحاكم فلا صوت يعلو فوق صوت معركة إنفلونزا الخنازير.
    تدشين برنامج دعائي المكثف
    وجاء صوت المذيع كالإعلانات تماما منذرًا ومحذرًا "جائحة إنفلونزا الخنازير آتية.. إنها قد تمرضك جدا"، (وزيادة في التأثير) عرض على الشاشة مشاهد لمرضى فشلوا في الحصول على جرعات التطعيم وهم طريحو فراش المستشفيات، أما الآن فالأبواق الإعلامية والمسئولون يتبارون في إشاعة الرعب متسابقين، ويزايدون في الأرقام على بعضهم.
    وجاء أكتوبر وبدأ معه برنامج التطعيم القومي، ولكن عندما نشرت بعض التقارير أنباءً عن وفاة ثلاثة من الشخصيات العامة بعدما تلقوا التطعيمات، رفض الناس تعاطي التطعيمات، ولم يتعاط سوى ثلث السكان التطعيم، وبقي الثلثان دون تطعيم – برغم عدم ثبوت تأثر الوفيات باللقاح، ومع ذلك لم تأت الجائحة أبدا ولم تكن، تماما كما لم يتفش وباء إنفلونزا الطيور ولا الجمرة الخبيثة ولا سارس.
    لعل في هذا وغيره العظة والدرس، علنا نستفيد، وبالتأكيد لن يكون الكلام وفق "نظرية المؤامرة" خاليا من الفائدة، لكن بعد مرور زهاء 4 عقود مع تعقد وتشابك العلاقات والمصالح والعولمة والشركات العابرة للقارات والإستراتيجيات العظيمة المتداخلة والمتصارعة، فوضعنا الآن أكثر تعقيدًا وتشابكًا، ولكن خلاصة الدرس واضحة ولا تحتاج لمزيد..
    صحيح أن الفيروس وصل إلى 43 دولة وبلغ عدد المصابين به لـ 12022، ولكن في أمريكا وحدها هناك 6552 حالة، وامتدادها في المكسيك بنحو 3892 حالة، بينما هناك حالة في الأرجنتين وأخرى في أستراليا وثالثة في الدنمارك ومثلها في اليونان، وكذلك في الفلبين وهكذا، إذن فالأمر يبدو بقراءة الأرقام شبه أمريكي خالص!
    فالواقع أننا الآن على أعتاب حقبة جديدة تسلمت فيها إدارة ورئيس جديد مقاليد الأمور بالولايات المتحدة الأمريكية، وكانت تالية لحقبة سوداء احتل فيها غلاة المتشددين الأمريكيين البيت الأبيض وملئوا فيها الدنيا ظلما وظلاما وطغيانا وعاثوا في الأرض فسادًا.
    صحيح أيضا أنه ليس هناك شيء واضح حتى الآن، ولكن ترتيب البيت الأمريكي من الداخل ومخاطبة الخارج والتعامل معه، فضلا عن اقتصاد عالمي مأزوم، وغير ذلك من الأمور الشائكة الكثير، ربما تتطلب شيئا كإنفلونزا الخنازير.. تسألني هل هذا ممكن؟ أجيب ولم لا؟!!


    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    Dr. Mohannad Al-Waili
    المدير العام ...Director-General of the site
    المدير العام ...Director-General of the site


    الحمل عدد المساهمات : 4307
    نقاط : 5707
    السٌّمعَة : 84
    تاريخ الميلاد : 13/04/1962
    تاريخ التسجيل : 07/08/2009
    العمر : 54

    مُساهمةموضوع: رد: مع فائق احترامي للدكتور عبد العزيز علي اكبر   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 9:38 pm

    الاخت العزيزة د.سوسن المحترمة
    لقد اعجبني موضوعك وبالفعل اود ان يطلع عليه جميع الزملاء من حيث تبادل الاراء والمعرفة وليس لاي غرض اخر ..وبالمناسبه اليوم ظهر برنامج على قناة الجزيرة وكان الضيف فيه هو الدكتور ليونارد هورويتز وهو خبير بالصحه العامة وكانت المقابله مثيرة للجدل وهو يعيش بامريكا ويتكلم بهذه الثقه والحدة ..ولم اكتفي بهذا بل بحثت عنه بالنت ايضا ووجدت هذا الموضوع فعجبني ان ارسله للفائده والاطلاع عليه
    فهل ممكن ان يكون مثل هذا الموضوع الخطير هو للجدل بين العلماء واصحاب الشركات المصنعه ..ويبقى الانسان الضحيه ؟فان صدق هؤلاء سوف يمتنع بالتاكيد من اخذ اي لقاح كون يفقد الثقه بالمصنعين؟وان لايصدقهم فهو قد يكون ضحيه لامراض خطيرة قد تظهر بالمستقبل نتيجة اللقاح المسرطن او ماشابه ذلك ..ففعلا يبقى الانسان بحيرة من امره هذا من جهة ومن جهة اخرى ..اقترح عليكم ان تغيروا عنوان الموضوع لان المتصفح يتوقع بان الموضوع يتضمن رساله شخصيه ..فلم يمر عليه ..فارجوا بيان العنوان لكي يشمل الموضوع..حتى يتفضل الزملاء بالمرور عليه والتعقيب عليه فهو اكيد خاضع للنقاش بين الزملاء لان هو هذا منبر المنتدى الحر وليس بالضرورة انه يعبر عن راي المنتدى بل كل الاراء الشخصية ايضا محترمة وللجميع الحق بالتعبير عن رايه وبمطلق الحرية

    فيروس هجين وفساد شركات تصنيع الأدوية وأزمة مالية (1-2 ):
    إيلاف تناقش نظريات "تصنيع" فيروس H1N1

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تدابير احتياطية أيضًا في المدارس



    نسرين عزالدين – ايلاف:
    مع انتشار فيروس H1N1 والتي تعرف بإنفلونزا الخنازير أو الإنفلونزا المكسيكية وتحذير منظمة الصحة العالمية من وباء قد يجتاح العالم، ظهرت نظريات وتساؤلات جدية حول مصدر هذا الفيروس. هل هي بالفعل عدوى انتقلت بشكل طبيعي أم انه فيروس تم تصنيعه مخبريًا ونشره عمدًا؟ ولماذا يتم الحديث عن وباء في الوقت الذي يتم تصنيف الملاريا التي تقتل ما يقارب الـ 3000 شخص يوميًا "كمشكلة صحية"؟ من المستفيد من نشر وباء حول العالم؟ والى أي حد يمكن الحديث عن تورط شركات تصنيع الادوية المتورطة اصلاً بفضائح من النوع الثقيل؟ لا بل من يجرؤ على نشر وباء في العالم وما الأهداف الكامنة خلف هذه الجريمة المحتملة بحق البشرية؟ في تقريرنا التالي سنعرض عددًا من النظريات التي طرحت حول هذا الفيروس، إن من ناحية تركيبته الجينية وصعوبة تكتله بشكل طبيعي وفق هذا الفريق الرافض لما تشيعه الجهات المعنية حول الموضوع، أو من جهة الاطراف المتورطة. كما سيتضمن التقرير حوارًا مع الدكتور والباحث ومؤلف عدد من الكتب الطبية الدكتور ليونارد هورويتز.

    ما هي إنفلونزا H1N1
    إن إنفلونزا H1N1 هي عبارة عن تجمع لفيروسين من إنفلونزا الخنازير مع فيروس من إنفلونزا الطيور H5N1 مع إنفلونزا الانسان. وما يثير التساؤل حول هذا الفيروس اضافة الى كونه يجمع بين 4 انواع مختلفة من الفيروسات –الامر الذي يعتبره العلماء معجزة بحد ذاته- هو آلية تجمع 4 انواع من فيروسات من مختلف انحاء العالم في منطقة واحدة وفي حيوان واحد. اذًا إنفلونزا H1N1 هي : إنفلونزا الإنسان، إنفلونزا الطيور من شمال أميركا وإنفلونزا الخنازير من أوروبا، وإنفلونزا الخنازير من آسيا.
    وانطلاقًا من هذه التركيبة الجينية السريعة الانتشار، أثيرت التساؤلات حول كون هذا الفيروس مصنع مخبريًا وليس نتيجة عدوى طبيعية. ويطرح المشككون بصحة وجود هذا الفيروس بشكل طبيعي النظرية التالية : كي تكون الاصابة طبيعية فهذا يعني ان طائرًا مصابًا بالإنفلونزا من شمال أميركا قام بنقل هذه العدوى إلى خنازير أوروبا، ثم تمت اعادة نقل العدوى من الخنازير الى الطيور المصابة اصلاً. وعليه تصبح الطيور حاملة لفيروس انفلونزا الطيور من شمال اميركا وفيروس انفلونزا الخنازير من أوروبا.
    الخطوة التالية تقضي بأن تقوم هذه الطيور بالهجرة الى آسيا ونقل العدوى الى الخنازير هناك (الخنازير الاسيوية باتت مصابة بانفلونزا الطيور من شمال اميركا وانفلونزا الخنازير من اوروبا ) ثم يصار الى "تحور" الفيروس في الخنازير الاسيوية بشكل يجعلها قابلة للانتقال الى الانسان.
    العدوى من الخنازير الاسيوية يجب ان تنتقل مجددًا الى هذه الطيور المهاجرة كي تصبح حاملة لفيروسين انفلونزا الخنازير وفيروس انفلونزا الطيور وقابلة للانتقال الى البشر. وكي تكتمل السلسلة الطبيعة على شخص ما في المكسيك ان يلتقط العدوى التي انتقلت بطريقة ما الى الخنازير المكسيكية.. ثم يقوم بدوره بنقلها الى اشخاص اخرين. وعلى الرغم من وجود سيناريوهات عدة،لا تقل تعقيدًا الا ان هذا السيناريو مثال على تعقيدات "نقل الفيروس " بالطريقة التي يتم الحديث عنها حاليًا.

    هل يمكن لمزيج "هجين " بين إنفلونزا الإنسان والحيوان أن يتم بشكل طبيعي ؟
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بعيدًا عن نظريات المؤامرة، سنعرض بعد الأفكار المطروحة حول عدم قابلية هذا الفيروس بالتكتل بشكل طبيعي. إن فيروسات H5N1 (انفلونزا الطيور ) H1N1 و (انفلونزا الخنازير ) لا تعتبر " هوائية" بحد ذاتها لكن حين يتم "مزجها " مع الإنفلونزا الموسمية السريعة الإنتشار فإنها تصبح قاتلة وسريعة الانتشار بمعنى اخر... سلاح بيولوجي. يذكر ان مزج الفيروسات في المختبرات ونشرها عمدًا ليس بأمر جديد، فالإنفلونزا الروسية التي ظهرت عام 1977 كانت مصنعة مخبريًا.
    وبما ان عمل الخلايا الوحيد هو الانقسام، فإنّ عملية "تشوه " هذه الخلايا امر طبيعي جدا. فالانقسام والتغيير في التركيبية الجينية امر تلقائي، لكن الامر غير الطبيعي في ما يتعلق بانفلونزا الطيور والخنازير يتمحور حول "قوته ".
    والمقصود هنا كما شرح متخصص طبي لـ إيلاف ان الخلايا تنقسم ولكنها لا تتطور، وانما يحدث "تشوه" في التركيبة الجينية. وحين تنقسم خلية الى مليون خلية على سبيل المثال تكون خلية واحدة هي الاقوى والاكثر تشوها والاكثر قدرة على تحقيق المرض القاتل. ومن المستعبد ان تتم عملية انتقاء هذه الخلية الوحيدة من بين ملايين الخلايا نتيجة اسباب طبيعية.هنا يمكن الحديث عن "العملية الاختيارية " من قبل الانسان لاستخراج الخلية القاتلة.
    وكي تتطور انفلونزا الطيور او الخنازير الى وباء انساني على الفيروس الموجود في الطائر ان يكون شديد الضراوة وقابل للانتقال الى الانسان. وحين يصل الى البشر،على هذا الفيروس ان يشل او يقتل مضيفه الانسان ومع ذلك يجد طريقه الى الانتقال من شخص الى اخر.. وهذه السلسلة عادة لا تحدث بشكل طبيعي.
    من المستفيد من نشر فيروس فتاك.. وما هي الاسباب الكامنة خلف نشر الوباء؟
    تم طرح عدد من النظريات التي "تجرم " جهات متعددة في إمكانية نشر الفيروس الفتاك وتعددت التحليلات و الاسباب من عالم الى آخر، وإن تقاطعت بشكل كبير. النظرية الاولى تورط " الحكومات" المدفوعة بالتغيرات المناخية والازمات الاقتصادية والكثافة السكانية.. وتأتي هذه الخطوة في اطار تصحيح الفوضى السكانية العالمية والحد من "الاعداد" المهولة التي تؤمّ الكرة الارضية.
    اما النظرية الثانية فتتحدث عن سوابق الجيش الاميركي في تصنيع واطلاق هكذا نوع من الفيروسات وان كان الفريق الذي يتبنى وجهة النظر هذه يحرص على عدم ادانة الجيش الاميركي في ما يتعلق بفيروسH1N1 لان ذلك يعني تورطه بجرائم ضد الانسانية. ثم تسرد النظرية مآثر حكومات العالم واصفة اياه بأنها لطالما تورطت بجرائم ضد الانسانية كهيروشيما ونكزاكي، محرقة هتلر بحق اليهود، استعمال اليورانيوم المنضب في الحرب الاميركية على افغانستان والعراق ولبنان. والخلاصة وفق هذه النظرية: ان الحكومات القادرة على القيام بكل هذه الامور لن تقف عاجزة امام تصنيع فيروس قاتل لتحقيق غاياتها.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    النظرية الثالثة تدور حول تورط شركات تصنيع الادوية.. منها باكستر ونوفافاكس ( التي سنستعرض ادلة الدكتور ليونارد هورويتز حولها في الجزء الثاني ). تقول هذه النظرية انه في ظل انهيار الاقتصاد العالمي وتدنى الارباح اضافة الى الخسائر المهولة التي لحقت بهذه الشركات، كان لزامًا ان يظهر وباء يكون تذكرة خروجهم من الازمة خصوصًا أن التاميفلو الذي در الملايين على شركتي باكستر وروشيه خلال "حقبة انفلونزا الطيور " بدأ يدر الارباح عليها حاليًا.
    ووفقًا للاسوشيتد قدر محلل مالي مبيعات التاميفلو في القريب العاجل بـ 388 مليون دولار، رقم بالطبع مرجح للارتفاع مع استمرار انتشار الانفلونزا اما في حال اعلان حالة "الوباء" فان الرقم سيتضاعف. يذكر ان اسهم اكثر من 6 شركات تصنيع ادوية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في اسهمها خلال الايام الاولى لانتشار الفيروس. كما ان انتشار انفلونزا H1N1 ملائم جدًا للحكومات التي يمكنها الآن التخلص من مخزون التامفيلو القابع في المستودعات والذي يعود "لحقبة انفلونزا "الطيور ناهيك عن تسجيل طلبات جديدة. فالحكومة الاميركية طلبت شحنات من التاميفلو تقدر قيمتها بـ 2 بليون دولار في الوقت الذي طلبت الحكومة البريطانية خلال الايام الاولى لانتشار الفيروس شحنات تقدر بـ 14.6 مليون دولار. اما مبيعات شركة روشي لعقار تاميفلو وحده خلال العام 2008 فقدرت بـ 527$ مليون دولار.
    في الجزء الثاني : تحقيقات تكشف تورط شركة باكستر بنشر لقاحات ملوثة بانفلونزا الطيور لـ 15 دولة.
    مقابلة مع الدكتور والباحث والكاتب ليونارد هورويتز.
    المصادر:
    NATURAL NEWS
    World Health Organization, Epidemic and Pandemic Alert Response, Current WHO Phase of Pandemic Alert,
    Esquire, April 26, 2009
    The Independent, April 26, 2009,
    13 FredrickNewsPost.com, April 22, 2009,

    14 The New York Times, April 26, 2009

    منقوووووووووووووول

    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    Jamal Albnh
    طبيب بيطري عراقي
    طبيب بيطري عراقي


    السرطان عدد المساهمات : 1811
    نقاط : 2403
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ الميلاد : 01/07/1957
    تاريخ التسجيل : 31/08/2009
    العمر : 59
    الموقع : بغداد

    مُساهمةموضوع: رد: مع فائق احترامي للدكتور عبد العزيز علي اكبر   الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 1:01 pm

    سلام وتحية طيبة الى الدكتور عبد العزيز علي اكبر المحترم وبعد

    ان هذا المنتدى مدعاة حقيقية لفهم حقيقي للزملاء اللاعزاء وبنفس الوقت هو للتعارف وتبادل اللافكار والنضوج والتقارب في مجال المهنة وامتداداتها الى العلاقات الطيبة وبما انكم تفضلتم بطروحاتكم ارجوا منكم ايضا ان تلازموننا اذا سمحتم في طروحاتنا اذا وجتموها قيمة ونحن نأ مل منكم ذلك انشاء اللة لذلك ارجوا منكم دعم مقترحنا في اعلان اللقاحات البيطرية الروتينية لللابقار واللاغنام على سبتايتل الفضائية العراقية لكي يساعدنا في اجراء اللتلقيحات في موعيدها في العراق العزيز وانقاذ الثروة الحيوانية من المراض الفتاكة وذلك على صفحات المنتدى فانا اجد فيكم خير من يساهم في هذا المجال ولكم مني خالص اللاحترام والتقدير
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    مع فائق احترامي للدكتور عبد العزيز علي اكبر
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى المعرفة البيطرية :: منتدى الاطباء البيطريين العام..General Veterinarians Forum :: المنبر الحر/ساحة الحوار و النقاش..Discussion Forum-
    انتقل الى: